ولسنا بحاجة إلى وزارة للثقافة أيضاً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
وأهم من ذلك أننا لسنا نحتاج إلى وزارة للثقافة. ورصدت تجربتنا في بداية نشأة مثل هذه الوزارة في دولة النميري في كلمة لي في 1976. كشفت فيها اختطاف الدولة للثقافة بالإغراق في مهرجانات (ثقافية سنوية) مهرجانات مهرجانات حللنا طبيعتها العامة فيما مضى كرؤوس جسور تمدها الحكومة إلى ساحة الإبداع. فكل من في الحكومة يريد أن يشغل نفسه أو يوطدها بشيء فاقع ذي ضجيج. وكلها ضوضاء لا تعمر للثقافة بيتاً ولا للكاتب براحاً.
لا توجد تعليقات
