باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 28 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البَصِيْرَة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وأَقْوَال)- 8، جَمْعُ وإِعْدَادُ/ عَادِلْ سِيِدْ أَحْمَد.

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

8-1/ الإِخْتَشُوُا مَاتُوُا

وتحكي قِصَّةُ المَثَل عن شقيقتين، يتيمتي الأبِ والأم، لم يكُن لهُمَا إخوة.
وإعتادت الشقيقتان أن تناما على فراشٍ واحدٍ وهما عاريتان، ولكن، في ذات ليلةٍ وقع مصباحُ الزيت على البساط، وشبَّ منه حريقٌ هائل.
وعندما استيقظت البنتان، كانت النارُ قد التهمت كلَّ شيْ، واحترقت ملابسهما بالكامل، ولكن، الناسَ، في الخارج، كانوا قد تجمهروا لإنقاذهما.
ولكن كانت البنتان دون ملابس، وتجرأت إحداهن وخرجت عاريةً، ونجت من الحريق، أمّا الأخرى، فقد اختشت أن تخرج من غير ملابسها على الناس، فأحترقت بالنار، وماتت.
فقيل:
– (الإِخْتَشُوُا مَاتُوُا!).
تعبيراً عن إنعدام الحياءِ لدى البعض، وقُوَّةِ العين، في مُجابهةِ الأمور.

8- 2/ اللِّي الإِخْتَشُوُا مَاتُوُا (روايةٌ أخرى):

– وهي القصة المصريَّة للمثل:
كانت الحمامات العامة القديمة تستعملُ الحطب، والأخشاب، والنشارة لتسخين أرضية الحمام وتسخين المياه لتمرير البخار من خلال الشقوق.
وكانت قُباب، ومناور معظم الحمامات من الخشب.
وحدث أن شبَّ حريقٌ في أحد حماماتِ للنساء، فهرب أكثرهن، فرارًا من النيران التي إُستعِرَتْ.
أما النسوة اللائي لم يستطعن ارتداء كامل ملابسهن، فقد بقين حياءً، وخشيةً، من العار والفضائح، وفضّلن الموت على الخروجِ وهن عاريات.
وعند وصول مالك الحمام، هاله مارأى، وسأل عاملة الحمام:
– هل ماتت واحدة ممن كُنَّ بالحمام؟
فأجابته:
– نعم، يا سيدي.
فقال:
– من ماتت؟
فقالت له العاملة:
– (اللي الإِخْتَشُوُا، مَاتُوُا!).

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
هجمات بالمسيّرات في ود مدني ونيالا بالسودان
منشورات غير مصنفة
المنتخب الوطني .. تعيش انت ! .. بقلم: ياسر قاسم
منبر الرأي
جدل التعاطي والمواجهة في الأستراتيجية الأمريكية .. بقلم: خالد موسي دفع الله
المعيار الأول لاستحقاق السلطة .. بقلم: الريح عبد القادر
منبر الرأي
حتى لا يتكرر فشل الفترة الانتقالية (2/4) .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جمع السلاح: معالجة الأخطاء في الزمن الضائع !! … تقرير: خالد البلولة إزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

حق الاندهاش: من حقوق الإنسان

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الأزمـيـل الكـبيـر …. بقلم: د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

مقتطفات من كتاب “قيود من حرير: العامل الإنساني في الإدارة البريطانية بالسودان” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss