باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

و حتى لا يظل حواراً للطرشان (نسخة محدثة)

اخر تحديث: 15 يوليو, 2025 10:01 صباحًا
شارك

نُشر هذا المقال لأول مرة في يناير ٢٠٢٥، واليوم نعيد طرحه بصيغة محدثة في ظل إعلان ما يسمى بـ”حكومة وحدة وطنية” في بورتسودان — حكومة بلا ميثاق، ولا دستور، ولا شرعية شعبية.
سألته: إذاً لماذا تتثاقل بعض الخطوات عن هدف إقامة حكومة السلام والوحدة في المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع؟
فأجابني: لأنها لن تكون حكومة للسلام، بل حكومة لمزيد من الحرب… ولن تجلب الوحدة، بل مزيدًا من تمزيق الممزق أصلًا. دعونا نعمل جميعًا على المبادئ والأهداف التي جمعتنا — وستجمعنا أكثر وأكثر. نسعى ونجتهد لإيقاف الحرب، ونستعيد المسار الديمقراطي، ونبني جيشًا واحدًا ….مشوار البناء طويل وشاق وصعب، وسيتعرض أصحابه لضغوط اجتماعية، وسياسية، وإثنية، ومناطقية، لإجبارهم على تغيير مواقفهم من أجل إرضاء نهم “القطيع” القائم على فقه الكثرة، ومن خالف الجماعة “فاقتلوه” سياسيًا واجتماعيًا، بل وحتى جسديًا لو استطاعوا. لكننا سنمضي… وكل يوم صمود هو خصم على مشروع القطيع. وسيتكشّف زيف الدعوات التي بُنيت على باطل. وسيتحرر أفراد القطيع، واحدًا تلو الآخر. وسيأتي السلام، لا من توازن الرعب، بل من توازن الوعي.
طوّلوا البال… ومدّوا حبال الصبر.
فقلت له: إلى متى؟ وماذا نحن فاعلون؟
نحن نعلم أن الفلول وراء البندقية، وأنهم خططوا لحملها طوال فترة التمكين التي قدّروها بستمائة عام! وحددوا طريقها بفتوى تبيح قتل نصف الشعب وتفريغ السودان ليكون للمسلمين لا للسودانيين، كما كتبت ابنة الترابي.
ماذا نحن فاعلون ونصف السكان بين نازح ولاجئ، والنصف الآخر يتهدده الجوع؟ ماذا نفعل والدول من حولنا تنظر إلينا كالفريسة؟ هل سلاحنا القروبات والتغريدات والمنشورات المنسقة؟ هل لا نزال ننتشي بالبيان المنمق، كما فعل المحجوب حين أجبر العرب على احترامنا ببلاغته فقط؟
عنترة كان فصيحًا، لكنه ظل عبدًا لناطقي الضاد.
نريد مشروعًا واضحًا، لا كلمات. نريد خطوات. لقد هرمنا، وقتلنا شبابنا وكنداكاتنا، وأقصيناهم من صناعة القرار. أخبرني أحد الكبار بعد نقاش مطوّل: بأن لجان المقاومة تفتقر للخبرة. لكنه لم يستطع أن يقول إنها تفتقر للدماء التي تنزف من جباههم وصدورهم العارية.
ماذا نحن فاعلون؟ هل ننتظر ٧٠ عامًا أخرى؟
لا. لقد بدأ الطريق. وهناك ميثاق. وهناك دستور. وهناك مشروع اسمه “تحالف التأسيس السوداني”. لا سبيل لحكم السودان إلا عبر هذا المسار المدني الجامع. لا سلطة لمن لا ميثاق له. ولا حكومة لمن لا دستور معها. ولا وحدة مع دعاة التمكين.
المعركة مستمرة. والنصر ليس شعارًا، بل صبر، وتنظيم، ووضوح في الروية!!
د.احمد التيجاني سيد احمد
عضو تحالف تاسيس
١٥ يوليو ٢٠٢٥ روما ايطاليا
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان ثان من عائلة ياسر ومجيب عرمان
Uncategorized
من تراث دارفور القديم: بحيرة شمال دارفور الكبرى **
اجتماعيات
في ذمة الله السيدة حلا عمر العمر
كيف يُكافأ من أفقر الشعب بمنبر دولي مرموق
منبر الرأي
ثورة صغار الضباط قادمة فليحذر البرهان و حميدتي .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

مقالات ذات صلة

خطاب فى مسيرة واشنطون وامام مبنى الكونقرس الامريكى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

حوار مع صديقي ال ChatGPT الحلقة (77)

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

قندول .. يكذب بصدق ليزين أهل النفاق.. (2-15) .. بقلم: محمد عبدالله ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان والمنطقة بل والعالم باسره يحتاج لاعادة كتابة التاريخ القديم والحديث .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss