باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ياناس (شوفوا لي حزب) .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 26 يناير, 2012 5:15 صباحًا
شارك

الطائفية مطلق الطائفية تعتبر تكوين متقدم على القبلية لان الاخيرة تقوم على الرابطة الدموية بينما الاولى اي الطائفية تقوم على المعتقد والمعتقد فيه شئ من الاختيار لانه مكتسب ولايولد مع الانسان وان كان الانسان يكسبه في معظم الاحيان من الاسرة منذ ميلاده فالولاء المكتسب مهما كانت درجة اكتسابه يعتبر متقدم على الولاء غير المكتسب . الطائفية في السودان لها طعمها  الخاص فهي لاتعدوا ان تكون تطورا سياسيا لطريقة صوفية والصوفية في السودان نهجا اسلاميا وسطيا لذلك يمكننا القول ان الطائفية في السودان ليست تكتلا منغلقا متعصبا تقوم عليه حقوق وواجبات معترفا بها قانونا  مثل ذلك التطييف الموجود في لبنان كمثال . مع ذلك فالطائفية في السودان لاتخرج من كون انها بناء تقليدي الموروث فيه اكثر من المكتسب
وان قلنا ان الطائفية تكتل متقدم على القبلية الا انها هي الاخرى عامل انقسام وغير مواكب للحياة المدنية الحديثة التي يقوم فيها التكتل على العقلانية وحرية الاختيار فالاحزاب و النقابات والاتحادات كلها بناءت حديثة تجاوزت الطائفية وقبلها القبلية وبعدها المذهبية مهما كانت . اثر الطائفية الاكبر في السودان يتمظهر في السياسة لان السياسة هي التي نقلتها من طريقة صوفية محدودة الي كيان ذي طموحات قومية فالختمية كانت طريقة صوفية عادية لولا العلاقة بالجهاز السياسي الحاكم من تركية ومهدية وحكم ثنائي وحكم وطني اما طائفة الانصار فكان يمكن ان تكون طريقة صوفية صغيرة جدا بعد نهاية المهدية او تتلاشى كما الهندية  لولا العلاقة بين الانجليز والسيد عبد الرحمن (كل طرف قطع بالاخر فرقة)
النشاط السياسي للطائفية في السودان بدا بتثبيت اركان الحكم الثنائي ثم شق مؤتمر الخريجين (طق) ثم تكوين الحزبين الكبيرين في السودان وبعد الحكم الوطني استمرت علاقة الطائفية بالانظمة تدور بين المولاة والدعم واحيانا المعارضة والمقاومة والحال هكذا لابد من ان يتاثر البناء الطائفي بعوامل التعرية السياسية فكان الخروج عليها والانشقاق منها ثم الانشقاق في البيت الطائفي الواحد والاهم تبدل العلاقة بين القيادة والقواعد فلغة المصالح اصبحت هي الطاغية بينما تراجع الولاء الديني فطالبي البركة و(الفاتحة) اخذوا يتناقصون بينما اصحاب المصالح اخذوا يتكاثرون وهؤلاء الاخيرين علاقتهم تعاقدية (شيلني واشيلك) ولكنها في النهاية ابقت على الكيان الطائفي كمركز للاستقطاب والزعيم الطائفي كقيادة محورية وان كانت على اسس سياسية واقتصادية مع (شوية) دينية
كثير من المثقفين السودان خاصة فيما بعد فترة التحرر الوطني لم ينتظموا في سلك الطائفية  لابل الطائفية وقفت بينهم وبين قيام تنظيم وطني فحلقوا في الفضاء الاممي فكان اليسار السوداني والحركة الاسلامية السودانية الذين اصبحا الوعاء الاكبر للمثقفين السودانيين وسيطرا على التنظيمات المدنية الحديثة من نقابات واتحادات وحركات طالبية ولكن هذاين التظيمين لم يستطيعا ان يحفرا في البنية التقليدية السودانية فتركاها للصوفية والطائفية والقبلية ثم تضعضع التنظيمين الحديثين في السودان (يسار واسلاميين) مثلما تضعضع قبلهما الحزبين الكبيرين  فظهرت التكتلات القبلية والجهوية والعنصرية بقيادة المتعلمين  فكان هذا بمثابة الردة في تطور الحياة السودانية واتسعت الشقة بين الحداثة والواقع السوداني لذلك اصبح من المتوجب على السودانيين اذا ارادوا بناءات سياسية حديثة ومواكبة ان يبدوا من الصفر على الاقل من حيث الشكل بعبارة اخرى اننا في حاجة ماسة لتنظيمات جديدة
فابقوا معنا الي الغد ان شاء الله
اما العنوان فهو البحث عن حزب ولكننا راينا مجاراة ابوعبيدة حسن في اغنيته (شوفوا لي حلل) وعن ابي عبيدة لدينا كلام يوم الجمعة ان شاء الله
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

على حافة الغابة البدائية: الحلقة (19)
منبر الرأي
الغزاة القتلة يهددون شعب السودان .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
تضمنت إنشاء نيابة ومحاكم خاصة: جدل في تشريعي الخرطوم حول فتوى إجازة قانون مكافحة التسول والتشرد
بيانات
بيان من هيئة محامي دارفور حول اعتداء الرباطة علي إفطار تحالف المحامين الديمقراطيين
منبر الرأي
كنداكة للإتصالات حتى ولو .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كل شئ ليس على ما يرام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

رحيل (فطين) بعد آمنة (ساكنة الفؤاد) والفاتح

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

واقعية ريكاردو ومغامرات غارزيتو (1/2) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

ما قدروا حجبوه !! … بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss