باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كنداكة للإتصالات حتى ولو .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي وروادها بتداول خبر نجحت جهة ما في فبركته لكن مواقع شهيرة نشرته لتضيف له بعُدا اقرب للحقيقة ، نفاه جهاز تنظيم الاتصالات ان ثمة شركة اتصالات جديدة اعلنت عنها على نحو مفاجئ إدارة التسجيلات التجارية بوزارة العدل، واصدرت مرسوماً يقضي بمنح شركة “الكنداكة” للاتصالات الحديثة ترخيص مزاولة العمل
ونشر مع الخبر خطاب صادر من المسجل العام التجاري بالوزارة، أن شركة الاتصالات الجديدة تأسست بموجب أحكام المادة 15 (3) من قانون الشركات لسنة 2015
وقال الخبر بهذا تكون شركة “الكنداكة” هي الشركة الرابعة التي تعمل بقطاع الاتصالات بالبلاد، التي تسيطر عليه شركات: (زين الكويتية وسوداني المشغل الوطني إم تي إن الجنوب أفريقية )
والشركة الوليدة اعلنت عن نفسها عبر صفحتها الرسمية على الفيس بوك ولم تذكر الجهة المالكة للشركة ان كانت سودانية خالصة او انهم مجموعة شركاء ، وهل هي استثمار اجنبي ام سوداني اجنبي ، وبالرغم من ان اسم كنداكة وحده لايكفي ان يمنح الشركة بطاقة الدخول الي قلوب المواطنين وسوق الاتصالات اصطياداً لرضا وتصفيق الجمهور فكثير من الشركات والمنابر أخذت اسماء الثورة وشعاراتها لتتمكن من إلقاء ضربة أوجع للثورة نفسها ، الا انه ورغم ذلك ففي ساعتين فقط من إنشاء الصفحة الرسمية للشركة على فيس بوك بلغ عدد المتابعين لها ٣ الف متابعاً
فهذا الاندفاع الكبير من قبل المواطنين ، كشف جليا رغبة المواطن السوداني الأكيدة ، ونيته في ان يهجر شركات الاتصال الموجودة ، وانه يعاني فعليا من عبء وثقل رسوم الاتصالات الباهظة التي أرهقته بها هذه الشركات والتي توكد يوما بعد يوم طمعها اللامحدود ، وهي تمارس لعبتها المفضلة في الزيادات غير المبررة لسرقة مقننة لأموال المواطن
فشركات الاتصالات اصبحت تتعامل بطريقة فيها شي من الجرأة بعد ان كانت في السابق تمرر زيادة الرسوم بطريقة لطيفة ، لكنها باتت تعلن عن زياداتها الكبيرة في سعر الدقائق والخصم من تحويل الرصيد وأسعار الانترنت بصورة فيها عدم احترام كبير للمواطن ولظروفه التي يعيشها هذا بجانب عدد من الاتهامات التي وجهتها بعض القيادات في الحكومة ان بعض الشركات تعمل في السوق الاسود للعملة وتسبب في زيادة ارتفاع الدولار
عليه فإن الخبر المتداول بالرغم من عدم صحته وانه لم تخرج جهة رسمية لتأكيده الا انه يؤكد ان الفرصة الآن تسمح بميلاد شركة اتصالات جديدة سيحالفها النجاح بلا شك ، فالجمهور الذي التف حول الشركة بالرغم من انها لم تكشف عن نقابها حتى يتثني له النظرة الشرعية لها وقبل ان يعرف الكثير عنها وعن من يقف خلفها ، (ملاكها وادارتها ومصادر أموالها ) أكد هذا بلا شك ان عملية ( الخُلع ) لشركات الاتصال الحالية ستتم في في اقل من ( دقيقة ) وان الذي حدث هو استفتاء رسمي يجب ان تأخذه شركات الاتصالات على محمل الجد ، وان تعيد ثقتها وعلاقاتها مع المشترك ، وان تتخلى عن ضربه المبرح بسياط الاسعار وزيادتها المباشرة وغير المباشرة ، هذا بجانب التحايل الذي تمارسه على بعض المشتركين البسطاء بعروضها اليومية المغرية عبر ماتقدمه من خدمات وهمية واستشارات قد يشترك فيها البعض دون قصد او علم ودراية انها ثغرة للحصول على رصيده بصورة مستمرة
فبربكم متى حصلت شركة اتصالات على رضا وموافقة المشترك في زيادة تعرفة الانترنت او الاتصال والرسائل كل ماتقوم به هو إرسال رسالة انها قامت بزيادة سعر الدقيقة او الانترنت من (باب العلم فقط ) حتى ان بعضها عندما يقوم المشترك بشحن رصيد في هاتفه ترسل له رسالة بالشكر وكأنها تؤكد انها المستفيد الاول قبله !
فخبر واحد عن ميلاد شركة اتصالات جديدة بالسودان حتى ولو انه كذبة ،وجد كل هذا التصفيق على منصات التواصل ، ان أصبح يوماً واقعا ملموسا ، فحتما سيزلزل عرش هذه الإمبراطوريات التي ينتفخ اصحابها بالغرور ، فمازال الوقت كافياً ، لتنحاز هذه الشركات الي المواطن وتحافظ على الملايين من مشتركيها لأن استبدال رقم بآخر أمر في غاية البساطة ان عقد المشترك نية الرحيل ووجد البديل !!
طيف أخير :
تستطيع تعليم البشر كل شيء، ما عدا الإحساس

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سيرة شيخ بابكر بدري الذاتية: “تاريخ حياتي” (1 -2) .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
اجتماعيات
حركة /جيش تحرير السودان .. مكتب كمبالا .. تنعى الرفيق عمر محمد عمر(انقابو)
منبر الرأي
الواتساب السوداني
الملف الثقافي
عودة مفروش!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة 17 نوفمبر 1958م … ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

المؤتمر الوطني: لا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها 2-2 … بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

صرخة إلي السيد نائب رئيس الجمهورية .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

في موضوع ياسر عرمان: من يقرر حق عودتنا للوطن؟! .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss