باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض سيد أحمد عرض كل المقالات

يا أيها الذين آمنوا … بقلم: عوض سيدا أحمد

اخر تحديث: 30 أبريل, 2009 5:18 صباحًا
شارك

awadsidahmed@yahoo.com

 

  

بسم الله الرحمن الرحيم  

 

وصلى الله على سيدنا محمدوعلى آله وصحبه وسلم

  

((ياأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مغتا عند الله  أن تقولا ما لا تفعلون. )) 

  

     في صباح يوم من الأيام خرجت من منزلي فوجدت جمهرة كبيرة أمام البقالة الملحقة بالمنزل, وعندما سألت علمت أن موظفة تابعة لمحلية الخرطوم طالبت صاحب البقالة بدفع العوائد المستحقة عليه فاعتذر الأخير وطلب منها تأجيله يومين أو ثلاثة حتى يتمكن من تحصيل ماله من ديون على الزبائن كالعادة في أول كل شهر, … فعندها رفضت الموظفة وأمرت أحد المرافقين لها بأخذ الميزان الوحيد الخاص بالبقالة,….. وبهذه الوسيلة في ممارسة السلطة جرد هذا المواطن من الأداة الوحيدة التي تمكنه من تسيير عمله ومن ممارسة نشاطه كتاجر ومن ثم تحويله الى إنسان مقهور ومقلوب على أمره, …..  وعندها لم أستغرب لنوع التعليقات الكثيرة والمتنوعة من أهل ألحى:

 

*   تقول امرأة كبيرة في السن: ” والله حضرنا زمن الإنجليز وما شفنا ذي دا أبدا,….  دا نهب عديل. !!!!!  *   ويقول آخر: ” ما هذا الذى يحدث أمامنا, كيف ينقلب موظف تحصيل الى: “  خصم وحكم في آن واحد ألا يوجد قضاء بالدولة . ” ؟؟؟  … *   .وتوالت التعليقات نسمع آخر يقول ” هل نحن فعلا أمام   دولة نظامية وحكومة تحتكم بالدستور وقوانين عادلة منبثقة منه أم أمام: ” ما يسمى حكم المافية “… لا تحتكم الاّ للقوة ولا شيء غير القوة. ؟؟؟؟ …..   وهنا تصدى لهم آخر قائلا: ” يا إخوانا لا تظلموا الموظفة إنها مأمورة إنها تطبق التعليمات وللوائح التي تصدرها المحليات في هذا الشأن, …. صحيح أنها مخالفة ومجافية تماما للدستور الموقت ولكن ماذا في يد الموظفة اذا كانت حكومة الإنقاذ لا تريد الرجوع للحق بالتخلص من قوانينها الجائرة. ؟؟؟؟؟؟؟

 وهنا عادت بي الذاكرة الى حوار قديم سبق واجري في العام 1983 مع الأستاذ والمحامى والنائب بمجلس الشعب آنذاك / على عثمان محمد طه – ( نائب رئيس الجمهورية حاليا) – جاء فيه سؤال عن رأيه في: ” قانون الطمأنينة. ” الذى أصدره الرئيس نميرى حينها يقول معبرا عن رأيه في القانون المذكور: ” إن هذا القانون يتنافى مع المبادىء الدستورية هذا من ناحية, ومن الناحية الأخرى فانه يوسع من نطاق صلاحيات القوات النظامية (الجيش والشرطة)في منع التجمعات والتظاهرات بإتباع مراحل معينة في البت في هذه التجمعات, إذ يخول للبوليس استخدام كل الوسائل المتاحة للحد منها سواء باستخدام الغاز المسيل للدموع أو الضرب بالعصا فإذا عجز البوليس فان القانون يخول للجيش التدخل واستخدام القوة النارية إن أدى الأمر الى ذلك, …..وبذا يكون القانون قد جعل:  ( كل السلطات التي بيد القاضي في يد قائد القوة النظامية أو البوليس, وفى هذا مساس لصلاحيات القضاء, بمعنى أن يكون:   ” الخصم هو الحكم. ” …….. وهذا تعسف في استخدام واستعمال القوة. ) ……….  وتابع قائلا: ” أما الذين يقبض عليهم في تجمعات محظورة أو مشبوهة فان اجرآءت محاكمتهم طبقا لقانون الطمأنينة العامة تنتهك ثلاثة مبادىء :-

أولها  : مبدأ تقديم المتهم الى محاكمة عادلة ووجود قاضى مختص  ولكن القانون أبعد القاضي من المحكمة وأعطى السلطة لقائد القوة النظامية أو الشرطة  , فيمكن للجندي  أو الشرطي في أي رتبة أن يقبض على المتظاهر ويحاكمه فورا , !!!! وفى هذا انتهاك لحرمة القضاء وفى ذلك خطآن: ( الأول):   أنه خالف اجراءت المحاكمة التي نص عليها الدستور والقوانين. و ( الثاني ) : إبعاد صلاحيات القضاء .

 ثانيها :   القانون ينص على فورية المحاكمة إذ يمكن محاكمة الجاني في نفس مكان وقوع الجريمة أو في ميدان عام أو مركز بوليس أو مركز مطافي مثلا ولا حق له في الدفاع عن نفسه إذ يحول القانون دون استخدام محامى أو شهود, …. وفى هذا محالفة لدستور البلاد.

ثالثها  :  تتم المحاكمة طبقا لقانون الطمأنينة العامة بصورة إيجازية, ….. وفى رأيي إن هذا من أكبر العيوب إذ أنه يحرم المتهم من حق الاستئناف كما يستشف ذلك من نص المادة (3) والمادة (14) من القانون, فليس من حق المتهم أن يستأنف أي حكم صادر عليه.  ” ………..انتهى. 

 وبعد عرض نص هذا الراى القانوني السديد كاملا من مصدره المنوه عنه أدناه لا يسعني الاّ أن أختم هذا العرض بالآية الكريمة من كلام رب العالمين: ((  يا أيها الذين آمنوا لم  تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون . )) صدق الله العظيم المصدر كتاب: ” القول الصادق عن الفجر الكاذب. ” … تأليف الأستاذ/ محمد وقيع الله

الكاتب

عوض سيد أحمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إزالة التّمكين أم إزالة لجنة التّمكين؟ .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجريب المجرب للإصلاح الاقتصادي والمصرفي لا ينفع .. بقلم: خالد ابواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

أمريكا وحقوق الإنسان … بقلم: د. أسامة عثمان

د. أسامة عثمان
منبر الرأي

ذكريات الهروب العظيم والغربة المفتوحة .. بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss