باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا ثوار ديسمبر لا تسلموا ذقونكم لأحد .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
مقولة الزعيم اسماعيل الأزهري (السوداني لا يسلم لحيته لأي أحد)، التي كان الأزهري رحمه الله قالها ردا على صحافي مصري رافق الزعيم الى محل حلاق ، الصحافي سأل الزعيم لماذا لم تترك الحلاق الذي قص لك شعرك أن يحلق لك لحيتك أيضاً بدلاً من أن تقوم الى المرآة وتحلقها أنت بنفسك وفي صالون الحلاق نفسه بل وبأدواته كذلك، والأزهري بمقولته تلك كان يرمز لعزة السوداني واستقلاله بقراره، ومن جهة أخرى كان يعلن من طرف خفي عن توجه النخبة السودانية إلى الاستقلال وقتها، رغم كل ما يربط مصر بالسودان من مصالح وتاريخ.. ومقولة الأزهري كان قد سبقه عليها تشرشل رئيس وزراء بريطانيا ابان الحرب العالمية الثانية، وكان تشرشل سئل لماذا لا تحلق لحيتك، فأجاب(عندما تكون زعيما لأمة لا تسلم ذقنك لأحد) وعطفا على ذكر اللحى والدقون نقول أن الدقون بالمصطلح السوداني أشكال شتى وخشوم بيوت، ليس من حيث الشكل فقط بل والأهم من حيث المضمون..
هناك دقون ذات رمزيات ودلالات إيمانية صادقة وخالصة لوجه الله والوطن، وهناك على النقيض منها دقون ضلالية لم يستنبتها مربوها ومطلقوها إلا لدنيا يصيبونها بممارسة التضليل والخداع على الناس، وعن هذه الشاكلة الأخيرة من الدقون ثبت تماما إن الفساد والانحراف قد انتشر واستشرى في عهد أصحاب مربو الدقون من النوع الضلالي، اذ أن هذا الفساد الذي انتشر بشكل غير مسبوق لم ينتشر إلا في زمن انتشار النفاق وكثرة استنبات وتربية الدقون التي برع الشعب السوداني في السخرية منها، فسمى بعضها (من أجل أبنائي) وبعضها (دعوني أعيش) وهلمجرا من دقون انتشرت في عهد ما بعد (الفتح) الكيزاني، حتى استحقت قول الشاعر العربي (ألا ليت اللحى كانت حشيشا فتعلفها خيول المسلمين)، ثم مضى الكذب والنفاق والفساد والانحراف أشواطا بعيدة مع مضي سنوات الحكم الشمولي القابض، فزادت الدقون تعشعشا والكروش تكرشا والأوداج انتفاخا، بما يذكر بمقولة المناضل الجسور مدثر البوشي (يا هند قولي أو أجيزي، رجال الشرع صارت كالمعيز، ألا ليت اللحى صارت حشيشا فتعلفها خيول الإنجليز)، ومما قيل في الدقون من مقولات وأمثال كثير، منها (إشيل من الدقن ويخت على الشنب)، وتقال فيمن يصلح شيئا بإفساد غيره، ومنها واحد شايل دقنه والثاني تعبان منها)، ويقال عندما يتدخل أحدهم في شؤون الآخرين، ويحشر نفسه دون مبرر في أمورهم الخاصة، وهم بذلك يقولون له ما الذي يعنيك من أمرنا، ولماذا تحشر نفسك في ما لا يعنيك من شؤوننا..ويا ثوار سبتمبر أبريل لا تسلموا ذقونكم لأحد..
الجريدة
////////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كوز أصلي وكوز مستتر جلبهما فيصل القاسم للنيل من المكون المدني في (الاتجاه المعاكس ) !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
خطاب السيد البرهان الرابع من يوليو 2022 يحتاج الي ترجمان  .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
منبر الرأي
أفريقيا والعدوان الإسرائيلي على غزة .. بقلم: محجوب الباشا
التنمية المستقلة بديل لشروط الصندوق والتبعية والتخلف
قدرة الحضارات الكامنة: إلى روح الشهيدة هنادي أيقونة أطباء السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استمرار كفاح ضد أنظمة الديكاتورية لم تكن أمرا يتقبلة اي الانسان .. بقلم / محمدين شريف دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

“المنظمة الشعبية لتحقيق دولة العدالة والمواطنة” .. بقلم: د. شمس الدين خيال

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعليقات فى السياسة الداخلية (3): العداء للحزب الشيوعى من حكومات ما بعد الاستقلال .. بقلم: سليمان حامد الحاج

طارق الجزولي
منبر الرأي

سلام دارفور .. سلام السودان .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss