يا جيراننا الكرام أتركونا فى شأننا ( شكر الله سعيكم) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
ما يؤسف له اليوم الأخبار التي تتوارد عن ما يجول خلف الكواليس من تدخل سافر من حلف “مصر والسعودية والإمارات فى أدارة شئون حكم الوطن الكبير العظيم السودان أثناء هذه الأنتفاضة الشبابية الحالية، لفضها لأمل فى نفس يعقوب . فالسودان بشبابه القوي الواعد هو الوحيد القادر على تقرير مصيره وما ينفع شعبه. السودان ينضح بعقول خارقة الذكاء خلاقة فى كل مجالات الحياة بل فى ما لا يخطر على عقول شعوب أخري نعلم جيداً آخر همها ……! اللهم أكف سوداننا شر خلقك وشر جيرانه وشر من قد قام السودانيون بمساعدتهم عبر تاريخ الزمن وحتى عبر النضالات الدفاعية البطولية والتاريخ هو الشاهد عليها. اللهم أكفه شر من شذ من أبنائه وباع نفسه رخيصة لبلد إخر وتدثر بجنسيته أو أخلاقه أو سياساته فصار لا يأبه أن يبيع كل الوطن رخيصاً فى سوق الدلالة.
لا توجد تعليقات
