باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

(يا ريس الحوار وطني ولا اقتصادي؟) .. بقلم: د. كمال الشريف

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2015 8:49 مساءً
شارك

drkimoo6@gmail.com

    كان الاتحاد الأروبي حذر قبل عامين دولتين من الاتحاد الأوربي  البرتغال وإسبانيا أن تقوما بإعلان حالة تقشف اقتصادي وأن يسحب الدعم لبعض السلع الأساسية وأن يصادر العقارات التي تم تشييدها بواسطة التمويل المصرفي المعروف بقوانينه المختلفة التي تصل الى (25) عاماً للمواطن فيى بناء منزل متكامل ومن المعروف أن دول الاتحاد الأروبي تدعم بناء العقارات لمواطنيها بنسبة تصل إلى (30)% فرفضت البرتغال هذا التحذير من مفوضية الاتحاد الأروبي وليست وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي كم لدينا فيى السودان, وخرجت هذه المرأة البرتغالية المسؤولة عن المال للشعب وذكرت في بيان لها على جميع وسائط الإعلام البرتغالي بما فيها الفيس بوك والواتساب والتلفزيون الرسمي وقالت للشعب البرتغالي أن مفوضية الاتحاد الأروبي قد طلبت منهم بعض الأشياء معناها الاقتصادي بأن تسحب الدعم وأن تعلن حالة التقشف بصورة عامة وذكرت الأسباب التي كاد يعلم بها البنك الأروبي المتحد وأن دولة البرتغال ستدخل دائرة ما يسمى الإفلاس كما هو معلوم في اليونان.
    وخاطبت الوزيرة رئاسة الاتحاد الأروبي بأنها لا تقبل هذه الشروط حتى يتم سد الفجوة أو الخروج من الضائقة المالية بعدم منحها أي قروض أو منح مادية أو أي مساعدات لاحتياطي النقد في البنك المركزي البرتغالي. وكانت المرأة شجاعة لأنها ذكرت للشعب أسباب الأزمة المالية والاقتصادية ومنها تقليل استهلاك السلع المدعومة من الدولة ومنها كمثال ترشيد استهلاك الكهرباء والوقود والعمل على إيجار جزء من المنازل التي شيدت بتمويل مصرفي, وإن لم يحدث ذلك من الشعب فعليه أن يخضع لشروط الاتحاد الأروبي. وكانت المفاجأة أنها ظهرت في وسائل الإعلام بعد عام فقط من هذا الحديث لتؤكد للاتحاد الأروبي أنها ليست في حوجة لمنح أو قروض حتى تدخل في دائرة حكم المانحين لهذه الدولة لأن فائض الموازنة الجديدة لديها قد زاد عن (6) مليار دولار وكان هذا أن الشعب البرتغالي فهم ما قالته قبل عام وهو الذي قام بالترشيد للسلع المدعومة وترشيد الإنفاق عليها مثل الكهرباء والوقود واستهلاك الغاز طوعياً وهذا وفر المبلغ الذي كان أن طلبته من الاتحاد الأروبي حتى لا تدخل في دائرة الإفلاس ونجح الأمر.
    ولكننا نحن في السودان لم نعرف حتى الآن كيفية الترشيد والإنفاق ولكننا في هذه الأيام في جولات ما يسمى بالحوار الوطني وهو على غرف مغلقة كل مطالبنا تأتي في بند زيادة الإيرادات وتقسيم السلطة والثروة بمنظور محدود لكل منطقة في السودان, فإذاً مسألة الحوار الوطني لا يمكن أن تأتي بثمار تجعل منا دولة نموذجية أو مواطنين عاديين وليست لنا أحزاب أو حركات نجتمع لنناقش الديمقراطية والحرية والشفافية ومسميات أخرى وكأن كل رئيس حزب أو حركة في الحوار الوطني يمتلك ماكينة خياطة ليصمم زياً خاصاً بدائرة قطرية محدودة وهو الذيى يهدد ثروات السودان المختلفة عن طريق شهر الأسلحة أو القيام بالتدمير المقصود لكثير من ثروات السودان, وذلك باسم أو تحت شعار ما يسمى بالحرية والديمقراطية (وحاجات تانية ما بتتقال).
    يا ريس اجعل من هذا الحوار استفتاءً شعبياً لكل شرائح المجتمع السوداني بحكم أن الاقتصاد أو المال هو حالياً يحكم العالم وليست الديمقراطية أو الحرية أو حتى حمل السلاح.
    هل من الممكن يا ريس أن يرضى شخص يأتي لجلسات الحوار الوطنيى وهو على ظهر سيارة سعرها من الممكن أن يكفي لأكل وشراب وتعليم أكثر من (150) ألف مواطن سوداني وما زال أحدهم ينتقد الحكومة وأفرادها وما زال أيضاً الرجل الذي يبيع اللبن على ظهر (حمار) يأكل ويشرب ويتعلم ويسكن ويتعالج منه أبنائه وهم من النابغين ويفقدهم السودان بالهجرة خارجاً عن الوطن ومثل هؤلاء يمثلون على المواطن وعلى أنفسهم وعلى الدولة وعلينا نحن  (وأنا واحد منهم)
    شكراً يا ريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
الأخبار
خلال لقائه بن زايد.. بلينكن يؤكد موقف واشنطن الرافض للانقلاب والداعم للشعب السوداني وتطلعاته الديمقراطية
منبر الرأي
أيها الثوار تجاهلو مبادرات حزب ألأمه المفخخة واخواتها .. بقلم: بولاد محمد حسن
منبر الرأي
جمهورية حميدتي تتمدد وتتوسع في اضطراد! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة
اين تذهب حافلات الديزل بعد التزود بالوقود!! .. بقلم: ابوبكر يوسف ابراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مسنّون خارج الدائرة البليدة …. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

حول مطالبات السيد/صلاح إدريس لنادي الهلال (2/2) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

أرواح مسروقة … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

فاتو بن سودا في مقابلة مع عبدالمنعم مكي: اعتقال البشير- مسألة وقت فقط. وعلى أهل دارفور ألا يفكروا أبدا بأن المحكمة الجنائية الدولية قد هجرتهم أو تخلت عن قضيتهم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss