باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

يا شفعاء منظمة الدعوة الإسلامية من العرب: أدوها صنة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 15 أبريل, 2020 9:01 صباحًا
شارك

 

 

تحتج منظمة الدعوة الإسلامية المحلولة وبعض شيعتها في العالم العربي على إجراءات تفكيكها باسم أنها منظمة عالمية تصادف أن كان السودان دولة مقرها. وهذا تباك من قول المتنبي “سنعرف من بكى ممن تباكى” فلا المنظمة التزمت بدعوتها العالمية للإسلام بمنأى عن سياسات دولة المقر وساستها . . . ولاحاجة. فرأينا في كلمة حسنة التوثيق للدكتور حفظ قاسم أنها بلغت من الابتذال بذل دارها تنعقد فيه اجتماعات أهل الحل والعقد الإنقاذيين المفصلية. علاوة على خلطتها بالدولة من جهة الكادر الدخّال الخرّاج (أنظر الصندوق) فانمحت الحدود بين المنظمة والحكومة. ولم تكترث المنظمة، في حمى تربحها من دولة المقر الكأداء، لإقامة الحدود بينها وبين تلك الدولة حتى صارت في نظر السودانيين كيزانية خالصة.

ونترك تباكي المنظمة هنا لنقف قليلاً عند تباكي شفعائها في الجزيرة العربية والخليج. فلم نر منهم هذا التفريق بين دولة المقر والوظيفة القومية والثقافية العامة للمركز الإسلامي الأفريقي حين غضبت الجزيرة والخليج على دولة المقر، السودان. فتأسس المركز في 1966 في سياق الاستراتيجية الإسلامية العربية لتعليم الإسلام في أفريقيا. واختاروا السودان دولة مقر له في سياق مفهومهم له ك”ثغر” للإسلام في أفريقيا ومنصة انطلاق لنشر تعاليمه في القارة.

ووقع الغزو العراقي للكويت في 1990 واختار السودان أن يقف مع العراق. لا بل أساء الأدب لسدة الحرمين الشريفين بتظاهرات “يهود يهود آل سعود”. وعاقبت الجزيرة والخليج المركز بسحب أنفسهم من مجلس أمنائه وامتناعهم عن دفع التزاماتهم تجاه تسييره. لم نر وقتها هذا التباكي القانوني المنافق عن وجوب الفصل بين دولة المقر وسياسات دولة المقر. فأخذتم االبريء (دولة المقر) بجريرة المذنب (الإنقاذ والحركة الإسلامية). ولا تزر وازرة وزر أخرى. ومعلوم أن المركز حين وقع في عب الحكومة صار إلى جامعة أفريقيا العالمية القائمة. ولا أعتقد أن دول الجزيرة والخليج أعضاء في مجلس أمنائه بصورة مؤسسية بل يضم أفراداً منها محسنين.
لو ترَكنا شفعاء منظمة الدعوة الإسلامية لحالنا، وكفوا عن التباكي لبعض الوقت لنرتب شأننا في دولة المقر، ذكرنا هذا لهم. فقد أفسدت صفوة المنظمة ودولة المقر علائقنا بأفريقيا فساداً ربما لا صلاح بعده. فالعشم في نشر الإسلام في أفريقيا، وقد فرطنا في جنوب السودان، حظنا الجميل من أفريقيا (بمعنى ضيق) مثل عشم إبليس في الجنة. فالزيت إن لم يكفي البيت حرام على الجيران. ولم أر فرحاً بغيضاً مثل فرح دولة المقر وكادرها بمغادرة الجنوب الوطن. ذبح الرويبضة الطيب مصطفى ثوراً (قال إنه ليس اسود) تكبيراَ وتهليلا. وأعلن الرئيس المخلوع أن خروج الجنوب هو نهاية صداع التنوع الثقافي. فقد خلت له الدولة مما عدانا مسلمين قانتين. برانا ما همانا. أتسمون هذه دعوة إسلامية لأفريقيا؟
يا شفعاء منظمة الدعوة الإسلامية في الجزيرة والخليج: أدوها صنة. وسنأتيكم بمشروع للدعوة الإسلامية أكثر رشاقة واستقلالية ونفاذاً إلى غرضه. لقد انسحبتم من المركز الإسلامي الأفريقي في 1990 ولما عدتم إليه وجدتموه جامعة بهية لأبناء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها (لا أفريقيا وحده) أنشأها من مواردنا نظام كئيب فينا. فللوطنية الإسلامية السودانية يا شفعاء منظمة الدعوة الإسلامية نبل ظل يتفلت فهمه عليكم. وتخسرون.

صندوق:
تدوير الكادر بين الدولة المقر وكادر منظمة الدعوة الإسلامية

تصاعد الصراعات داخل منظمة الدعوة الإسلامية
التيار (من الراكوبة ولم تضع التاريخ، نحو 2017)
الخرطوم: الهادي مُحمّد الأمين
قالت مصادر موثوقة، إنّ أمين العلاقات الخارجية بمنظمة الدعوة الإسلامية عثمان البشير الكباشي دَفَعَ باستقالته للأمين العام للمُنظّمة البروفيسور عبد الرحيم علي، في وقتٍ تَصَاعَدت فيه حِدّة الخلافات داخل أكبر مُنظّمة على مُستوى الإقليم تعمل في المجال الدعوي والإغاثي والخيري.
وأبلغت ذات المصادر، أنّ قيادات بالمُنظّمة طالبت بعودة الأمين العام السابق المهندس مُحمّد علي الأمين خلفاً للأمين العام الحالي البروفيسور عبد الرحيم علي المُنتهية فترته في فبراير من العام المُقبل، نظراً لانتقاله رئيساً لمجمع الفقه الإسلامي خلفاً لرئيسه الحالي د. عصام البشير، فيما لا زال منصب نائب الأمين العام بالمنظمة شاغراً بعد تَعيين عطا المنان بخيت وزيراً للدولة بالخارجية، ومن المُتوقّع اختيار أمين عام جديد ونائبه خلال انعقاد أعمال مجلس الأمناء في فبراير العام المُقبل.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
الأخبار
غرب دارفور: مقتل طالب نتيجة الضرب المبرح، ومخاوف إزاء سلامة طالب آخر في الحبس الانفرادي بجهاز الأمن
منبر الرأي
محمد ناجي الاصم كاتبا: بعض الملاحظات والافكار حول “تجمع المهنيين” .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي
تفكيك السلطة القضائية السودانية الفاسدة (25): القاضيتان فادية وكوثر .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قفل باب الاستيراد! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

كلمة من الدكتور عبد الله علي إبراهيم بشان إعادة تسمية الكلية العسكرية العليا باسم المرحوم نميري

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

اتفاق حزب الامة والعدل والمساواة .. الاستقطاب والاستقطاب المضاد … بقلم محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

(حسن/ د.حسن/ شيخ حسن /المرحوم حسن الترابي) ١٩٦٤/ ٢٠١٦ .. بقلم: د. عبدالله جلاب

د. عبدالله جلاب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss