باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

يومٌ للذكرى والاعتبار والتوقير والإصرار !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 3 يونيو, 2020 10:21 صباحًا
شارك

 

نقلت الصحف عن عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي قوله إن (الحظر خلق أزمة أسوأ من كورونا)..! ولو انقلب الأمر ومات آلاف السودانيين بسبب عدم الحظر لقلب حديثه رأساً على عقب وقال إن الحكومة تراخت في إعلان الحظر وسببت الكارثة..! فغرضه معروف.. فهو لا يسير إلي جانب المنطق والحقيقة وأمانة المسؤولية وإنما يندفع وراء الأهواء القديمة وينطلق من موقف الكيد للثورة التي يبدو جلياً كراهيته لها .. وهذا كلام لا يُستغرب صدوره منه .. فهذا الرجل (لا الحظر ولا كرونا) يمثل أزمة حقيقية تُضاف إلى الأزمات التي تعترض التغيير في السودان وتريد أن تعود بعجلة الوطن إلى الوراء.. وتصريحاته غير المسؤولة هذه والتي تبلغ حد السُخف لا تزيد عن كونها تعبير صريح عن جهل مطلق وكأن هذا الرجل يعيش في كهف لا يسمع ولا يرى ولا يشاهد ولا يطالع ولا يعلم أن أمريكا على سبيل المثال (بكل هيلها وهيلمانها) بلغ عدد إصابات كورونا فيها مليون وثمانمائة وسبعون ألف شخص (1,870,000). والوفيات مائه وثمانية آلاف شخص (108,000) وفي دول أوروبا والغرب الصناعي تتجاوز الإصابات في اليوم الواحد ثلاثة آلاف شخص (3000)..! لا يجد هذا الرجل فرصة إلا ويخلق منها أزمة.. مما يؤكد اعتراضه على أي نجاح تحققه الحكومة المدنية.. وهو قبل يومين أرسل في كادوقلي (عبارات مفخخة) لا معنى لها ولا هدف غير تسميم الفترة الانتقالية وتعطيل مسار الثورة وكأنه لا يتعظ بما أعلنه (بعضمة لهاته) عشية فض الاعتصام من أنهم في المجلس العسكري اتخذوا قرار فض الاعتصام .. ثم عندما أدرك خطورة ما قال عاد إلي (البطبطة) ومحاولة التراجع بعد أن انكسرت الزجاجة وتدفق السمن..!

هذا اليوم ليس يوم الحديث عن صغائر كباشي وما ينضح منه من كراهية للثورة لا يمكن أن تخفيفها العبارات التمويهية فالكلام الذي ينطلق من السجية هو الذي يعبّر عن حقيقة صاحبه.. هذا اليوم هو ذكرى يوم من أيام الإنقاذ السوداء ومن أيام السودان الحزينة التي جرت فيها فظائع تقشعر منها الأبدان وتشيب من هولها الولدان .. والناس يشهدون الآن معظم مدن أمريكا تتعرّض لما يشبه الدمار والفوضى العارمة إلى درجة حشد عشرات الآلاف من كتائب الجيش والشرطة والأمن .. وكل ذلك بسبب ممارسة عنف مفرط من شرطي ضد مواطن واحد.. ولا ندري كيف يكون الحال مع مذبحة فض الاعتصام التي أسفرت عن وحشية الرعب والقتل والقنص وحصد الأرواح والدهس والسحل والترويع وإلقاء المواطنين في النيل أحياء مقيدين إلي الصخور..؟! في هذه الذكرى الأليمة يجب ألا ينسى الناس كيف رحّب الإنقاذيون بفض الاعتصام وباركوا القتل والسحل والإغراق وتغييب الشباب الذين لم يعرف الناس لهم أثراً حتى اليوم.. عدا الجروح الجسدية والنفسية والوصمة التي سجلت أبعد ما يمكن تصوّره من الغدر والخسّة والوضاعة .. والتي لن تزول من صفحة التاريخ ولا سيرة الوطن ووجدان أهله.. وليس هذا بغريب على مجرمين قتلة حصدوا مئات الآلاف في دارفور وكردفان والنيل الأزرق وأقاموا المجازر الدموية في الشرق والجنوب والغرب والشمال..!

بقدرما تكون ذكرى فض الاعتصام الذي حرّض عليه جماعة غندور وعبد الحي والطيب مصطفي وأشباههم بصريح العبارة ذكرى حزينة فإنها أيضاً ذكرى بسالة الاستشهاد وذكرى الفداء ومهرجان النفوس العالية والهمة السامية والصمود الأسطوري .. والشاهد الأبقى أن تلك المذبحة المروّعة لم تحقق هدفها الرئيسي وهو إخماد الثورة وترويع الثوار وكسر شوكتهم بالرعب المتوحّش على طريقة داعش ….! هي ذكرى للبسالة والصمود رغم الاسترجاع الحزين ليوم فض المدينة الفاضلة التي انتصبت في ميدان القيادة والتي أزعج نموذجها نفوس الإنقاذيين المُجرمة المريضة التي تبغض الفضائل والمكارم والسمو الروحي.. وتكره توحيد مشاعر السودانيين .. ويستفزها التمازج الوطني وتتضايق من التكافل الشعبي والتجاور الوجداني وتنكتم أنفاسها من الأريحية والإبداع والتغني للوطن..! ولهذا خاب فألهم وزادت هذه الواقعة المُخزية من أوار الثورة التي أملت إرادتها وأزالت طغمة الإنقاذ الباغية التي كانت تسوق الوطن نحو هاوية ليس لها قرار.. وبهذا تكون مواصلة الثورة هي هدية الشعب لأرواح الشهداء وللجرحى والفقداء والمكلومين ومجهولي القبور..!

إذن هو يوم فداء وبسالة يستقبله الشعب بنفوس مؤمنة تضع في السويداء والشغاف توقير تضحيات الشهداء وأسرهم الكريمة والإصرار على الثأر لهم بكنس الإنقاذ ومسح ذكراها المُنتنة وإقامة دولة الحرية والعدالة والسلام .. فلتعش ذكرى ثورة ديسمبر بعبقها ورياحينها ولتخسأ عصابات القتل والسحل وأذنابها حيثما كانوا وكيفما كانوا..
الله لا كسب الإنقاذ…!

murtadamore@gmail.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أمجد فريد- بين كفاءة التكنوقراط وأزمات المحاصصة السياسية
منشورات غير مصنفة
الصحافيون السودانيون في السعودية يكرموني في (الضباب)
الرياضة
مؤتمر صحفي لمدربى الهلال والمغرب التطواني ظهر الخميس
سيرة الفلسفة الوضعية (14)
منبر الرأي
تساؤلات مشروعة عن زيارة كاودا .. بقلم: وضاح أزهري عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زحام الخرطوم يبدأ من ديترويت! .. بقلم: م. عثمان الطيب عثمان المهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مأساة السودان في عامه الجديد بين دستور بدرية وجيش حميدتي .. بقلم: حسن الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

اوباما والبشير وأمر القبض ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

المجد عوفي إذا عوفيت والكرم .. بقلم: د. خالد عثمان يوسف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss