باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تساؤلات مشروعة عن زيارة كاودا .. بقلم: وضاح أزهري عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لا يوجد سوداني مخلص يقف ضد السلام. هذه من البديهيات. لكننا من حقنا أن نتساءل عما إذا كان ما يفعله د.حمدوك سيأتي بهذا السلام. بدءا؛ حمدوك هو رئيس وزراء جمهورية السودان، و نال هذا المنصب بتضحيات الثوار السودانيين، فهو يمثل الثورة و الدولة معا، هذا التمثيل الذي لا يبدو أنه يدرك أبعاده و ما يترتب عليه، فتجده قد تنازل بإختياره عن هذه الصفة عندما قابل عبدالواحد بصفته الشخصية في باريس، نفس عبد الواحد الذي يغازل حميدتي منذ نجاح الثورة و الذي فتح له التلفزيون و الإذاعة الرسميتين أبوابهما بدون شروط.

ثم تنازل عما تعارف عليه الناس من مراسم برتكولية، و ليس الأمر أمر علم أو منصة كما يصوره البعض، فهذه المراسم هي أعراف مرعية تعطي مخالفتها إيحاءات بأن وضع النظام الحاكم الذي يمثله حمدوك هو في موقع المهزوم ، و هو الأمر الذي يكذبه الواقع العسكري، فكل الحركات المسلحة بلا استثناء تشهد تراجعا كبيرا في السنوات الأخيرة، و توقفت معظم عملياتها الهجومية و أصبحت تتحصن في ما يسمونه بالمناطق المحررة، و هي مناطق يصعب على الجيش النظامي اقتحامها لطبيعتها الجغرافية.

أعطت هذه الزيارة شرعية كاملة للحلو في ما يفعله، و أقرت له بسلطاته التي انتزعها بالسلاح من الدولة المركزية، و هو انتصار كبير له، و بحسابات السياسة نتساءل عن الثمن الذي جناه حمدوك في المقابل، و عن إذا ما كانت هذه الزيارة ستقوم بتغيير موقف الحلو الذي يشترط فرض العلمانية في شندي و دنقلا لقبوله السلام في كاودا!

و الأهم من هذا كله، ما هو رأي شركاء د.حمدوك من قادة القوات النظامية في هذه الزيارة، و هل تمت استشارتهم في زيارة يتحدث فيها ممثلهم في منصة تحمل علما يتيما لحركة متمردة، و يتاح فيها الحديث للأجانب و يمنع حتى من الحضور مسؤولين سودانيين؟

من الصعب طرح كل هذه الأسئلة في مثل هذا المناخ الحالي الذي يشيطن القوات النظامية، و يرسم صورة رومانسية متخيلة عن قادة الحركات المسلحة، و يحاول البعض تناسي أن نفس الحركة الشعبية التي ينتمي لها الحلو ظلت تحارب الديمقراطية الثالثة التي وصفتها بمايو تو حتى أنهكتها و تسببت في مجيء انقلاب الإنقاذ، ثم أصبحت تصرخ مطالبة بالديمقراطية و تتحالف مع من حاربتهم بالأمس، أمام أنظار هذا الشعب الصابر المتعجب !

عموما، اذا كانت كل هذه التنازلات ستحقن دماء السودانيين فمرحبا بها، و سوف نعتبرها مهرا بسيطا للسلام، لكنني أخشى أن يكون حمدوك و هو قد ناهز السبعين يتعلم السياسة فوق رؤوس يتامى السودانيين

wadah.elsiddig@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقترح لحل مشكلة الثابت الكوني .. بقلم: معز جعفر كمال الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان من التآكل للفوضى والتفتت (1) .. بقلم: معتصم القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

انقلاب مايو في قصاصات دفتر المعارضة السودانية (4) .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

السلطة والبناء السياسى المفقود .. بقلم: أ. صلاح الدين خليل عثمان

د . صلاح الدين خليل عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss