باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

أيها السودانيون… إن نيلكم ليس خالدا فتهيأوا .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ استاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث

اخر تحديث: 29 يناير, 2020 8:35 صباحًا
شارك

 

عندما تترامي للمسامع نبرات صوت الفنان وردي الطروب متغزلا بكبر بلاده الممتدة طولياً (من نخلاتك يا حلفا للغابات ورا تركاكا) لتبعث في النفوس المفاخر في هبات الله الكونية ، لم يكن يدور في خلده ، ولا في خلد الشاعر أن للسياسيين مشيئة كريهة ، مثلت بتلك الخريطة فقلصوا ذلك القوام المفتخر، لتُجتزء تلك الغابات لتُعد ضمن وطن جديد إقتُطِع من كيان ذلك العملاق الذي كان يحلو الترنم بمهابته وطوله الفارع حيث كانت تتصل فيه بمشيئة إلهية ملهمة الغابة بالصحراء.
عما قريب سيجد العديد من الفنانين الذين تغزلوا في روعة النيل أمثال الفنان الذري ابراهيم عوض أن روائعهم واهازيجهم وأراجيز الشعراء تلك المتفاخرة ( بخلود النيل ) ، قد أصابها شيئ من عبث الأقدار. وأن ذلك الموقع الساحر عند مقرن النيلين والذي أبدعت ملتقاه تلك المشيئة الربانية ، فجعلت منه مهبط وحي مقدس للشعراء يلهمهم شواردهم – سيغدو مجرد موضع للقاء فاتر بين نهر متمدد فاردا صدره العريض ، يبحث عن توأم روحه الذي سيجده قد شاخ و هرم حتي وإن أوصلته مفاصله المتهالكة لمشارف الخرطوم ، فستوصله متقطع الأنفاس خائر القوي متهتك الاوصال ، ضامر الكيان يبحث عن عناق مستحيل – وعندها سيمسخ علي الحالمين من جموع الرومانسيين الترنم مع صوت سيد خليفة الشجي المنبعث من عمق الخلود، ليجدوا أن (الأزرق العاتي) قد جفا مجراه ، ولم يعد بوسعه أن يلف بيسراه ويمناه علي خاصرة جزيرة توتي. إذ تم خنق عروقه الفتية بذات المشيئة السياسية الكريهة فيما وراء الحدود.
د.محمد عبد الحميد

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف تحوّل «أحظى للمرأة» إلى حرمانٍ لها؟
تصدع الجدار .. الإسلاميين معاول الهدم والأيدي الخفية في حرب 15 ابريل عبدالحي يوسف نموذجا (1/2)
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)
منبر الرأي
تعليق على البيان المشترك بين الحركة الشعبية وتجمع المهنيين السودانيين (الحلقة الثالثة) .. بقلم: طلعت محمد الطيب
منبر الرأي
عطّـار الجـزيرة .. بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هرج سادن الاسلام السياسي .. بشير ادم رحمة وأخدانه! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

فرح أنطون والمدن الثلاث ما بين العلمانية والماسونية (الدين، العلم، المال) (1/2) .. بقلم: عبير المجمر ( سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخمور بين القانون والأخلاق (4) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

انتخابات المحامين تمثل امتحانا للانقاذ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss