باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السيف الأسيف

اخر تحديث: 23 يناير, 2024 3:28 مساءً
شارك

اراد الامام عبدالرحمن ان يتنازل عن سيف ابيه الذى حارب به الإمبراطورية البريطانية الى مليكها جورج الخامس ، الى نفس العائلة التي حاربها بنفس السيف .
واصل القصة: كمكافأة له ، وافقت الحكومة للسيد عبدالرحمن المهدى ليكون من ضمن الوفد الذاهب لتهنئة الملك جورج الخامس بانتصار الحلفاء في الحرب العالمية ، كان ذلك عام وكان الوفد بقيادة السيد على الميرغنى 1919، وعلى الرغم من ان الوفد قد نحى جانبا فكرة ان يحمل هدية للملك لضيق الوقت ، الا انه يبدو ان السيد عبدالرحمن المهدى اضمر في نفسه سرا ان يحمل بنفسه هدية للملك جورح ، ولم يبلغ الوفد الذاهب معه ولا رئيسه الا انه ابلغ السيد ويليس المرافق للوفد ،
قال السيد ويليس :-
Halfway across the Mediterranean Sayyed Abdulrahman approached me and said he wished to offer to H.M his father’s Sword
علم السيد على الميرغنى قبل يومين من مقابلة جورج الخامس بأمر هدية عبدالرحمن المهدى واستشاط غضبا لأن ذلك تم دون موافقته ودون علمه واراد ان يرجع دون ان يقابل الملك الا ان السيد عطية ضابط الاستخبارات اقنعه بالبقاء ، عند المقابلة وبعد ان قدم الجميع التهنئة وفروض الطاعة والولاء تقدم السيد عبدالرحمن المهدى وبطريقة وصفت بأنها مسرحية ودرامية قدم للملك سيفا وصفه بأنه سيف والده محمد احمد المهدى الذى حارب به ، قدمه عنوان للطاعة والولاء ، ولكن الملك في لحظتها ارجع له السيف وقال له :-
to hold it ( 0n his ) behalf in defence of ( his ) throne and the empire
وفى قول آخر قال له
To hold in defence of his Majesty and Majesty’s Empire

السيف الأسيف *
شعر د.أحمد جمعة صديق

سيّدي جورج يا مليك الانجليز
ملكت كل مكان
وسارت باسمك الرهبان و الركبان
في البر سارت قوافل الفرسان
وفي البحر اسطول يغطي معظم الاركان
ملك شرق عليه الشمس في اليابان
وتغرب عنه في أبعد البلدان
فاسمحوا لي ايها المليك عظيم الشان
ان ازجي اليكم تحية من السودان
فأنا ابن المهدي،
عبد الرحمن …
أعلن من قصركم ومن هذ المكان
سعادتي بانتصاركم علي الأتراك والألمان
نهنئكم ونظهر لكم الولاء التام
وبكامل وعي – سيدي – وبعينين بصيرتين
أقدم لكم سيف أبي – سيدي الامام
عربوناً لمحبة تدوم بيننا وبينكم على مدي الايام
أداة في يديك وترسي به السلام
لكن الملك المبجل رد بدهاء الملوك وقوة السطان
يا عبد الرحمن، شكرا لكم لهذا الامتنان
لكن احتفظ بسيفك (ترفد)* به العرش في السودان
وليحفظكم الرحمن ذخراً لنا على مدي الزمان والمكان!!
—————————————————————————–
* الاسيف معناه الحزين
*الرَّافِدُ: هُوَ الَّذِي يَلِي الْمَلِكَ وَيَقُومُ مَقَامَهُ إِذَا غَابَ. وَالرِّفَادَةُ: شَيْءٌ ڪَانَتْ قُرَيْشٌ تَتَرَافَدُ بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَيُخْرِجُ ڪُلُّ إِنْسَانٍ مَالًا بِقَدْرِ طَاقَتِهِ فَيَجْمَعُونَ مِنْ ذَلِكَ مَالًا عَظِيمًا أَيَّامَ الْمَوْسِمِ، فَيَشْتَرُونَ بِهِ لِلْحَاجِّ الْجُزُرَ وَالطَّعَامَ وَالزَّبِيبَ لِلنَّبِيذِ، فَلَا يَزَالُونَ يُطْعِمُونَ النَّاسَ حَتَّى تَنْقَضِيَ أَيَّامَ مَوْسِمِ الْحَجِّ، وَكَانَتِ الرِّفَادَةُ وَالسِّقَايَةُ لِبَنِي هَاشِمٍ.

aahmedgumaa@yahoo.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

كاريكاتير

2025-12-15

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرات شبابية تعيد تعريف السياسة .. والتغيير يبدأ من هنا .. بقلم: خالد التجاني النور

خالد التيجاني النور

استقلال السودان بين “يا غريب يلا لى بلدك” و”كان بدرى عليك” .. بقلم: أمير شاهين

أمير شاهين
الأخبار

لويس أوكامبو: أهل دارفور يستحقون الإهتمام بدلا من التجاهل والرئيس البشير سيقع في شباك العدالة قريبا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss