Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

رباح الصادق.. حملات التجريح و التجريم! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 16 يونيو, 2011 6:39 صباحًا
Partner.

diaabilal@hotmail.com
قبل أن أستهل التعقيب على الأستاذة رباح الصادق المهدي في هجومها الأخير على (السوداني)، أود أن أزجي لها تهنئة خالصة بانتقالها لأم الصحف السودانية، العزيزة (الرأي العام)، مع احتفاظها بمنصب نائب رئيس التحرير بالصحيفة الالكترونية المعارضة (حريات) التي تنطلق من يوغندا. مع تمنياتنا أن يأتي يوم تتوفر فيه (قناعات) للأستاذة تعينها على تغيير وجهة نظرها في (السوداني) مثل ما فعلت مع الرأي العام وهكذا هي الدنيا!
وغضب الأستاذة رباح من (السوداني) مصدره في الأساس أن الصحيفة نشرت دراسة بحثية لكاتب عربي تحدث بالتفاصيل والأرقام والتواريخ عن علاقة أطراف سودانية بإسرائيل، نقلاً عن الإرشيف الإسرائيلي. ومن هذه الأطراف جاءت حكاية حزب الأمة مع إسرائيل.
ومن قبل شنت السيدة رباح هجوماً شرساً على (السوداني) ووصفتنا بالطفابيع وغيرها من الأوصاف وحصبتنا بالأمثال الشعبية التي تقلل من شأن الصحيفة، وذلك لأننا أجرينا حواراً مع العميد عبد الرحمن فرح تحدث فيه عن إعدادهم خطة لاغتيال الدكتور جون قرنق، ولم نرد عليها بحرف واحد!
وفي كل ما سبق لم تكن (السوداني) مصدر المعلومات، بل هي ناقلة لها، وهذا يعني أن الأستاذة الحاصلة على القيد الصحفي ترغب في أن نقوم لها –غير مشكورين- بدور الرقيب الذي يمنع ويحجب عن القراء كل ما يمس حزب الأمة، حتى نحظى برضاها ونأمن شر مدفعيتها الثقيلة.
والأستاذة رباح – دون تواضع – تريد أن تشرح لنا كيف يجب أن نتعامل مع الأخبار، وقدمت لنا درسا مجانيا عن عناصر الخبر!
المضحك والمثير للسخرية، أن رباح تعاملت مع الترويج للدراسة بالصفحة الأولى بـ(السوداني) باعتباره خبراً! وهذه سقطة لا تغتفر، وإذا جاز وصف ترويج (السوداني) بأنه خبر، بذا يجدر اعتبار وضع عبارات (رباح الصادق تكتب: علاقة حزب الأمة بإسرائيل. ولسان (مقدود) ص(7)) التي تضعها العزيزة (الرأي العام) مع خطوطها الرئيسة، بالصفحة الأولى، خبرا بالغ الأهمية!
ولأن الأستاذة رباح جديدة عهد بعالم الصحافة، لم تدرك بعد، أن المعلومات التاريخية ذات السرية التي تكشف تفاصيلها في أي وقت، تعتبر ذات قيمة إخبارية، وقتما انتقلت من دهاليز الأسرار إلى حيز العلن، ومن ضمن ذلك أراشيف مخابرات الدول وتسريبات ويكليكس وأمثالها.
وإن كان علينا أن نوضح ذلك للأستاذة رباح (الزميلة) في المهنة، يكتمل واجبنا بأن نرشد السيدة رباح – القارئة- بأن تراجع ارشيف (السوداني)؛ لتعلم أن الصحيفة نشرت كثيرا من المواضيع والتحقيقات من (القاهرة والخرطوم) عن قصص التجاء أعداد من السودانيين لإسرائيل وأجرت اتصالات هاتفية معهم من داخل معسكرات تلابيب، وفتحت كثيرا من الملفات الساخنة في كل الجبهات، وما قصة مدير سوق الأوراق المالية ببعيدة، ولا كشفها للعديد من ملفات الفساد غائب عن القراء، الذين يزدادون يوماً بعد يوم ،لأنها صحيفة تلتزم المهنية ولا تبالي في نشر الحقائق متى ما توفرت لها شروط الصحة المعلوماتية.
ولأنها صحيفة مهنية، لم تجد حرجاً في الاعتذار لحزب الأمة حينما أخطأ المشرف الفني في الترويج لمادة حزب (الأمة وإسرائيل ) بطريقة مستفزة، وكنا نتوقع أن يسارع الحزب بالرد على ما جاء بالدراسة، لا أن يسعى لاصطياد البط الساكن والقفز عبر الحوائط القصيرة، بالهجوم على المصدر الناقل للدراسة واتهام نواياه!
اتهامات مستندة فيها السيدة رباح على الكدح الاسفيري للحبيب/محمد فول، وهو يأتيها بما يؤكد استهداف (السوداني) لحزب الأمة!
معركة السيدة رباح مع معلومات الدراسة لا مع نوايانا السيئة تجاه حزب الأمة، ونتمنى أن يعينها الحبيب/ محمد فول في إنجاز هذه المهمة التي نأمل ألا تكون مستحيلة!

Clerk

ضياء الدين بلال

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مدينة بلا صُحف..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

Tariq Al-Zul
Opinion

حقوق الصحفيين: لائحة أجور الصحفيين – مقترح للحوار الموضوعى .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
Opinion

كلمات وفاء لصاحب كلمة: ومضي محمد يوسف موسي في الدرب الاخضر الي ربه .. بقلم: صلاح الباشا

Salah al-Basha
Opinion

محجوب شريف يقود مظاهره وهو ميت!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

Muhammad al-Hassan Muhammad Osman
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss