باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سياسة إجهاض الاتفاقيات .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2014 7:58 صباحًا
شارك

منصات حرة
* لو كان هناك اتفاقية عبر تاريخ السودان يستحق من صاغها او وقع عليها العقاب والاعتقال والمحاكمة لكانت هي إتفاقية نيفاشا الثنائية التي قسمت الوطن وفرقت السودانيين ، واي إتفاقية قبلها أو بعدها تعتبر نافلة أمام نيفاشا .. !!
*  برعت حكومة الإنقاذ دون منازع في نقض المواثيق والعهود ، وهذا هو السبب الرئيسي الذي ولد عدم الثقة بين المعارضة والنظام ، واصبح البحث عن الضمانان واعﻻن المبادئ أهم من عملية الجلوس والتفاوض ، والشواهد ﻻ تحصى وﻻتعد ، وتجارب الحركات التي وقعت اتفاقيات سﻻم ثم سرعان ما عادت ادراجها للغابة وحملت السﻻح بعد ان ثبت لها زيف الوعود  ماثلة امامنا ، وفشل الحوار الحالي ايضا بسبب البحث عن ضمانات من تهيئة أجواء واطﻻق حريات .. الخ .. كشرط اساسي قبل الجلوس على الطاولة ، وﻻ حوار او اتفاق دون ضمانات ، والا سيذهب أي اتفاق أدراج الرياح قبل ان يجف حبر التوقيع .. !!
* لم يتوقف الأمر عند نقض العهود والمواثيق ، وانما وصل الى درجة إجهاض اي اتفاق خارج مظلة النظام ، وأي اتفاق ﻻ يباركه النظام يوضع في خانة الخيانة العظمى كما حدث لميثاق الفجر الجديد واعﻻن باريس والان نداء السودان ، والاجهاض ﻻ يتم عن طريق النقاش حول البنود او مضمون الإتفاقية ، فهي جميعها تصب في طريق التحول الديمقراطي وﻻ خﻻف حولها ، ولكن النظام يحول مسار المعركة عن طريق إعتقال القيادات الموقعة وتحويل المعركة الى معركة اطﻻق سراح المعتقلين ، وبدﻻ من ان تصبح المعركة فكرية وجماهيرية وحوار حول المضمون يتحول الصراع الى صراع حريات ومحاكمات وبعد ايام يطلق سراحهم وتنتهي الإتفاقية بإنهاء اطﻻق سراح المعتقلين ، وتصبح إحتفالات النصر تخص معركة الحريات وتذهب الاتفاقية في طي النسيان كسابقاتها وهكذا دواليك ، وفي النهاية الرابح هو النظام ، ويبقى الوضع على ما هو عليه الى حين إتفاقية أخرى ومعركة حريات أخرى  .. !!
مع كل الود
صحيفة الجريدة
manasathuraa@gmail.com
//////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

في أروقة الخدمة المدنية بين الفطور وواجب العزاء .. بقلم: صلاح محمد أحمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الإمام الصادق المهدى: الرَقَمُ الكَبيرُ الذى يَصْعُبْ تَجَاوْزُهُ فى حلِ قضايا السودان المعقدة. بقلم: د.يوسف الطيب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

30 يونيو .. بداية الأمتار الأخيرة لنهاية الإنقلاب !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الاحتجاجات تبدأ من المنزل!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss