فاقان اموم: تهمة العمالة المسيسة والملفقة من قبل حكومة سلفاكير غير صحيحة ، تاريخنا ومواقفنا في الماضي والحاضر ونضالنا من أجل تحقيق السلام و مستقبل أفضل لشعبنا خير شاهد علي وطنيتنا.
فاقان اموم الشاعر و السياسي السوداني الجنوبي تلألأ نجمه في وسط السياسة السودانية بشكل عام و الجنوبية بشكل خاص، يصفه مؤيديه و معارضيه (بالشلكاوي القوي ) الصامد و الشامخ شموخ النخيل للدفاع عن مبادئه و حلمه بوطن الميعاد حيث العدالة و المساواة الإجتماعية و الحرية و الديمقراطية، مواطنة من غير تمييز في بلد يسع الجميع ، هذا الحلم الذي قاتل فاقان من أجله أنظمة السودان سنين طويلة إلى أن نال الجنوب إستقلاله ، ثم رفع راية التمرد مرة أخرى ضد حكومة سلفاكير عندما رأى أنها خرجت عن مسارها الصحيح فوقف كالاسد في محاكم سلفاكير يترافع بنفسه عن القضية السامية التي بذل شبابه في النضال عنها و عيناه لا تزالا ساطعتان بنظرة الصقور الحادة و النمور و الأسود المتحدية، هذا القائد الذي يتمتع بقوة و ثورة لا يمتلكها شباب العشرينات ليبرهن على أن الشباب يقاس و يقييم بالقدرة على العطاء و الإرادة و العقل لا العمر.
الجولة الأولى من المفاوضات و إلتزام الجميع بإتفاقيه وقف العدائيات كانت بمثابة تقدم واضح اعطي بريق أمل لشعب الجنوب.
موقف الحكومة كان متشدداً و متمسكاً بإستمرارية الوضع الراهن و نظام حكمها الذي فرضته كواقع لا يقبل التغيير.
الهدف من تنحى جميع القادة في الفترة الإنتقالية هو إيقاف الصراع المدمر حول السلطة عن طريق حكومة محايدة تسلم السلطة لحكومة منتخبة من قبل الشعب.
كيف لمن يقتلون و يشردون أبناء شعبنا و يسرقون الأخضر و اليابس بأن يتهمونا بالعمالة للغرب الآن و للشرق سابقاً؟
مقترح الحكومة التكنوقراطية و الحكومة المنتخبة بمحض إرادة الشعب عن طريق إنتخابات حره نزيهة هو المخرج لأزمة الجنوب
شعب الجنوب بما فيهم جوبا العاصمة موجودين في مخيمات حماية المدنيين لأن الحكومة التي تدعي السيادة و قواتها قتلتهم و شردتهم و اغتصبت نسائهم و بناتهم.
لا توجد تعليقات
