باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

فريق ريد والدكتورة خالدة زاهر .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2018 7:41 صباحًا
شارك

 

لقد كتب الكاتب الحق الشجاع اخي الغالي وابن امدرما ن شوقي بدري عدة مرات عن فريق ريد بالموردة بامدرمان والذي أطلق اسم مفتش امدرمان الانجليزي عليه وجاراه من خلفه وهو المفتش برمبل الذي اطلق ا سمه علي الحديقة الملحقة بالحي والتي سميت لاحقا” حديقة ومنتزه الريفيرا الكائن حتي اليوم ، وقد كتب شوقي بأن يغير اسم الحي الي اسم الدكتورة خالدة زاهر أيقونة السودان كما قال ، بدلا” من المفتش الانجليزي المستعمر ، فخالدة ولدت في هذا الحي وشبت ونشأت فيه ، وكانت اول طبيبة سودانية تتخرج في جامعة الخرطوم ، وناضلت حتي تحرر السودان والمرأة السودانية من جهل وظلم السنين ..

وهذا الحي هو وطني الصغير الذي ولدت فيه وانفقت طفولتي وجل عمري من طفولتي وصباي وشبابي وكهولتي في ربوعه …
ولنشأة هذا الحي قصة تستحق ان تروي ، ففي الثلاثينات من القرن العشرين المنصرم كانت هناك منازل لسكن الجنود وضباط الصف في الجيش تسمي الاشلاق وكانوا من جبال النوبة مع عائلاتهم ، وهؤلاء حسب اعرافهم يشربون المريسة المصنوعة من الذرة كنوع من الغذاء وليس للسكر ، هذا العرف موجود في السودان في معظم انحائه وان تعددت مسميات المريسة ..
وعندما كنت في التونج في جنوب السودان بمعهد تدريب المدرسين والمدرسات كانت لدي حصة في الاسبوع مع الفرقة التي ستتخرج ،وكانت الحصة تبدأ مباشرة بعد فسحة الفطور ، وعند دخولي الفصل تقابلني رائحة المريسة ، فوجبة الطعام الرئيسية يتناولونها قبل المغرب .
ونرجع الي اشلاق العساكر في السودان بامدرمان ومكانها كان قبالة مباني سلاح المهندسين ومستشفي القوات المسلحة في موقعها الحالي ، وقد أخبر مفتش امدرمان المدعو ( مستر ريد ) بأن نساء العساكر يقمن بعمل المريسة في بيوتهن بالاشلاق وهولوا له الأمر ، فقرر المفتش ان يقضي علي هذه الممارسة نهائيا” فاصطحب عددامن عساكر البوليس وداهم البيوت بدون انذار وأمر العساكر بأن يدلقوا المريسة علي الأرض ويكسروا الكناتيش المصنوعة من الفخار والمليئة بالمريسة ، فولول النساء وهجمن علي العساكر ومعهم المفتش واخذن في ضربهم ولم تجدي مقاومة المفتش والعساكر فقد تكاشر عليهم النساء واستخدمن عكاكيز ازواجهن والشباشب والبراطيش والمفاريك ( جمع مفراكة ) ، واطلق المفتش ساقيه جاريا” ومعه عساكره ولم يكن المفتش راكبا ” حصانه ، وكان اقرب ملجأ لهم هو سوق الموردة .. وكان بالسوق بائعة خضار تدعي الصبر وهي امرأة فارعة الطول قوية البنية صوتها كالرعد وهي تمشي حافية القدمين وتلبس شوب من الزراق وهي مرهوبة الجانب ومن تضربه يقع علي الارض وحتي الرجال يخشونها ، ودكان الخضروات مكشوف من الجانبين ، ووقفت امام دكانها واخذت تصرخ وتشير للمفتش الجاري بيديها قائلة ( تعال جاي تعال جاي ) وخبأته خلفها ، وعندما وصل النسوان عند دكانها صاحت فيهن صيحة مرعبة ( هوي يا نسوان اقيفن عندكن والبتخطي خطوة واحدة بكسر رجلها انتن عارفني سمح زي جوع بطنكن ، وتوقفن وتراجعن ، وفي الغد ارسل لها المفتش لتقابله في مكتبه ، وكانت هناك ارض خالية من العمران قريبة من البحر وكافأها باعطائها قطعة من تلك الارض لتبني لها منزلا”، ثم ملكت الحكومة الارض للمواطنين وعمروها وكانت تلك بداية قصة فريق ريد والذي سمي باسم المفتش مستر ريد باسمه . وعاشت الصبر الخدرجية ولم تتزوج وكانت امرأة محسنة للفقراء ولم تترك بيع الخضروات في سوق الموردة وربت العديد من الاطفال وصاروا رجالا” وتوفيت بعد عمر مديد ، وابتني عارفوها وابناؤها سبيلا” للماء

باسمها قرب شارع الظلط في مقابلة حديقة الموردة ومحطة البصات من المحطة الوسطي بامدرمان الي المحطة الوسطي بالخرطوم ..
رحم الله الصبر رحمة واسعة ، واسبغ الله رحماته وغفرانه لشقيقتي الدكتورة خالدة زاهر سرور الساداتي أول طبيبة سودانية والتي خلدت ذكراها باعمالها في تاريخ السودان ….
هلال زاهر الساداتي

102018سبتمبر

helalzaher@hotmail.com
////////////////

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
محمود (الكضَّاب)!! .. بقلم: خالد عويس
منشورات غير مصنفة
اذا كان حزب الحركة الوطنية خرج ولن يعود فكيف المخرج .. بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
تسييس امتحانات الشهادة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طيور الجنة .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

تعظيم سلام للبشير وصوتوا لفلان الفلاني … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

دكتور حسين آدم الحاج
منبر الرأي

ملتقى نيروبى حول علاقة الدين والدولة ، خطوة مهمه ينقصها إدانة ماحدث من جرائم .. بقلم: د. محجوب حسن جلى/ السعودية

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما هى مؤهلات الحكام .. بقلم: د. أحمد حموده حامد

د. أحمد حموده حامد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss