باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.سيد عبد القادر قنات
د.سيد عبد القادر قنات عرض كل المقالات

لكل ظالم نهاية .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2011 4:48 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه الأيام نعيش نفحات شهر رمضان العظيم ، شهرٌ أُنُزل فيه القرآن هدي للناس وبينات من الهدي والفرقان، شهر فيه الرحمة والمغفرة والعتق من النار، صيام رمضان  الذي جاء في الحديث القدسي عن رب الأرباب  إنه لي وأنا أُجزي به، نهنيء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بحلول هذا الشهر الفضيل.
إن الظلم ظلمات  ونحن في هذا الشهر العظيم ، علينا أن نقف عند ظلم الإنسان لإخيه الإنسان!! لقد ورد في   القرآن أكثر من 160 آية عن الظُلم والظلمة ، ولكن هل يتّعظ  من يجلسون علي كراسي السلطة؟ هل يدركون فداحة ظلم الإنسان لإخيه الإنسان؟ فإن كان رب العزة قد ذكر في محكم تنزيله( وما ربك بظلام للعبيد) ، سبحانه وتعالي نفي الظلم عن نفسه، فكيف بظلم الإنسان لإخيه الإنسان؟
قبل  أن يؤدي المسئول ذلك الركن من الإسلام ، هل تذكر كم من المواطنين قد ظلمهم ؟، كم أذلهم وأهانهم ؟  كم أحالهم للصالح العام دون ذنب إرتكبوه غير الجهر بالحق ؟ كم  من أموال  الشعب إستغلها لمآربه الخاصة أو دون وجه حق؟ كم من أموال الشعب بددها  لأنه ليس الأقدر والأكفأ ؟ هل كانت له الكاريزمية لإدارة تلك الموءسسة؟  هل جاء وفق كفاءة ومقدرة وخبرة تراكمية؟ ماذا  صنع بتلك الموءسسة وهو يديرها علي مدي ما يقارب عقدا من الزمان؟  كانت يشار لها بالبنان، كان يقصدها المحتاج   فيجد مبتغاه، ولكن اليوم بفضل الجهل الإداري والنرجسية والتقوقع خلف ذلك الكرسي الدوار، تم إفراغ الموءسسة من معظم واجباتها، فصارت حوشا وميدانا كسيحا أو بطة عرجاء خلف تلك السياسة والإدارة وعدم المسئولية، فخرج منها  فطاحلة جهابذة في العلم والمعرفة   والخبرة التراكمية، فغدت صحراء جرداء قاحلة، وأهلها يندبون ويبكون ويتحسرون علي تاريخها الناصع وماضيها التليد وحضارتها التي كانت زاهية إلي وقت قريب، ولكن عندما يستلم الكأس من لايدري كيف يغرف،  فقطعا سيغرف ، ولكن الكأس لابد أن ينكسر في تلك اليد، وعندما ينكسر الكأس سيتحير أهل العلم والمعرفة والخبرة علي  ضياع الموءسسة ، وتزداد حيرتهم علي أن من ضاعت الموءسسة علي يديه كان يُفترض أن يكون هو حادي ركبها ومُجدد شبابها، ولكن خاب فألهم  وإندثر أملهم، وتشتت أفكارهم، هل يُعقل أن يحدث هذا التدهور وفي هذه الفترة الوجيزة علي يد من كانوا يعتبرونه المُخلّص، بل كانوا يعتقدون أن طموحاتهم ومشاريع التنمية والعمران ستزدهر علي يديه وأن تلك الموسسة سيكون لها شأن  ليس داخلي فحسب، ولكن ستتمدد  خدماتها و تتطور إمكانياتها وستكون جاذبة لإهل الخبرة والعلم والمعرفة، ولكن  كل تلك الأماني والطوحات والخطط والبرامج صارت سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء ، بل الأدهي والأمر أن تلك الموءسسة قد تم تشليعها فصارت خربة لا تقوي علي المقاومة، وأهلها ينظرون ويتحسرون  علي ماض تليد وأيام خوالي وحضارة ذبلت وتاريخ إندثر.
نعم هذا هو الظلم في أبشع صوره، وهذه هي الثقة العمياء التي قادت إلي هذه النتيجة السيئة،   أهلها وثقوا بك أيما ثقة ، وسلموك زمام أمرها ، وأعطوك المال والرجال والعتداد والسلطة، ولكن!!! إرتد بصرهم حسيرا  ، وروؤسهم منكسة تنظر إلي الأرض، ودموع تنهمر لتغسل  أدران ذلك الظلم، ويتساءلون: هل يعقل هذا؟؟  إلي هذه الدرجة يكون الظلم؟ يا لفداحة  المنقلب!! إنه ظلم  تنوء بحمله العصبة أولي القوة والمراس والشدة، لماذا؟ لإنه قد جاء من شخص وثقوا فيه وسلموه زمام  أمرهم، ولكن لم يكونوا ليدركوا أن نرجسيته وهدم إدراكه لمسئوليته ، بل جبنه من إتخاذ أي قرار لمصلحة تلك الموءسسة، وفوق ذلك  ترك الجمل بما حمل  لمن هو في سن إبنه ليديرها كيفما جاء  وبأي طريقة كانت،!!! أليس هذا  تهربا من المسئولية والثفة التي أولاكم لها أهل الشأن؟ لماذا لم تكن تملكون الشجاعة عندما جيء بكم لسدتها لتقولوا إننا لانملك لا الخبرة ولاالتجربة ولا المقدرة علي الإدارة؟ هل  عملتم وتنقلتم في شبيه لها في الوطن؟ كلا وألف كلا ، بل أنتم من ينطبق عليكم القول: يا الخرطوم يا مطار الخرطوم، وفي رواية أخري أنتم لا تعرفون  حتي بابنوسة ، ولكنكم تعرفون الباباكوستا.
هذا هو قدر ومصير تلك الموءسسة والتي أصبحت اليوم جزء من الماضي والتاريخ بفضل سياستكم الظالمة، ولكن ، هل تدركون أن الظلم ظلمات؟؟ ماذا تقولون في ذلك اليوم ، يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم، ؟ إلي من تلجأون؟ إلي بيت العنكبوت!! إنه من أوهن البيوت ، هل تعلمون إنه يطير بأقل نفخة ويتهدم بإقل ملامسة؟؟
كان يمكن أن يكون لكم شأن آخر وأن ينظر لكم كأنكم المُخلّص، وأن تصل تلك الموءسسة في عهدكم إلي ذري المجد لو كنتم علي قدر المسئولية، ولكن! إن إيتاء الملك  سهل جدا جدا ،  ولكن إن ألله ينزع الملك، فهل تدركون كيف  يتم النزع؟
إن دوام الحال من المحال ، والمناصب لا تدوم، فهذه سنة الحياة، ولكن  من يدوم هو الكلمة الطيبة والسيرة العطرة ، وتبسُّمك في وجه أخيك صدقة.
علينا أن نتفكر في قوله سبحانه وتعالي في محكم تنزيله جهرا بالحق ووقوفا ضد المنكر والظلم (ولتكن  منكم أمة يدعون ألي الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)،( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم علي ألاتعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوي وأتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) وأن نتذكر  السنة النبوية وحديث  المصطفي صلوات الله  وسلامه عليه( من رأي منكم منكرا  …)،ثم عليكم أن تتذكروا قصة  إبني  سيدنا آدم عليه السلام لما فيها من عظة وعبرة  باقية أبد الدهر، فقد طوعت له نفسه قتل أخيه فأصبح من الخاسرين، بل حتي عجز أن يواري سوءة أخيه فأصبح من النادمين، إذا هكذا الظلم خسران  مبين  وندم يحيق بالظالم ويظل يؤرق مضاجعه مدي الحياة،  لأن الظلم هو قتل للنفس ، ومن قتل نفسا  بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا، والقتل لايكون فقط بإزهاق الروح ، ولكن  القتل بالظلم ومصادرة الحقوق والفساد وقطع الأرزاق، يعتبر  قتلا للنفس في يومنا هذا .
نعم إن الظلم ظلمات، ولهذا ونحن في هذا الشهر العظيم علينا أن نقف للحظات ونتفكر في صيامنا وقيامنا في هذه الفريضة التي هي خاصة لوجه الله وهو يجزي بها( الصوم لي وأنا أجزي به،،، كما ورد في الحديث القدسي)، ولهذا علينا أن نتفكر ونتعظ ونعتبر بما آل إليه حال الظلمة والظالمين ، ونحن نتبوأ  كراسي سلطة هي زائلة غدأ بإذن الله، علينا أن ننظر إلي من سبقونا وكانوا جلوسا عليها لسنون، أين هم اليوم؟ ماذا تركوا ورائهم؟ هل دامت لهم تلك المناصب؟ كلا وألف كلا، فقط السيرة العطرة والكلمة الطيبة والوجه الباسم والإخلاص في العمل وتحمل المسئولية، هل يمكن لكم ذلك سيدي المسئول ؟؟ وأنتم في هذا الشهر العظيم وأفضاله وخيراته ، أما إن كنتم لا تملكون المقدرة والكفاءة لتتحملوا تلك المسئولية،  فخير لكم أن تذهبوا اليوم قبل الغد فهذا أكرم وأشرف لكم، وإلا فإن دوام الحال من المحال فتلك سنة الله ولن تجد  لسنة الله تبديلا،
يديكم دوام الصحة وتمام العافية
sayed gannat [sayedgannat7@hotmail.com]

الكاتب
د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

انتخابات نقابة أطباء السودان: مُشاهدات صحفية وخواطر وانطباعات “شخصية” وشهادة للتاريخ فى الديمقراطية النقابية .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
دور المحامين في تقديم العون القانوني .. بقلم: نبيل أديب/ المحامي
منبر الرأي
بلاغ ضد مدير شرطة الخرطوم .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
*إلى من يهمهم الأمر، ومن لايهمهم الأمر .. بقلم: نور الدين مدني
الأخبار
قيادات عمالية: استمرار تجميد النقابات يعمّق الإضرابات في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاقات السودانية المصرية: رؤية مستقبلية .. بقلم: السفير الامين عبد اللطيف سفير السودان السابق في مصر .. عرض: ابراهيم علي ابراهيم *

طارق الجزولي
منبر الرأي

أسماء وعمر وقصة الريدة القديمة … بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

بين أزمة الاقتصاد والتطبيع مع إسرائيل إلى أين يسير السودان .. بقلم: ناجى احمد الصديق الهادى/المحامى /السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحت شعار: لا نملك سوي ارض واحدة : العالم يحتفل باليوم العالمي للبيئة .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss