باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مبروووووك .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 17 يوليو, 2019 6:31 مساءً
شارك

تأمُلات

 

. ما كنت راغباً في الكتابة عن نتائج هذا المخاض العسير اليوم.

. والواقع أنني كتبت مقالاً آخر حول تسجيل سمعته بالأمس أراد صاحبه أن يؤجج الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، إلا أن أجواء الاتفاق منعتني عن نشره بإفتراض أن المرحلة قد تجاوزت فكرته.

. كانت فكرتي ألا أتطرق للإتفاق الذي طال انتظارنا له إلا بعد إكتمال الجولة الثانية بعد غدٍ الجمعة.

. إلا أن ثلاثة مشاهد أسالت دموعي غصباً عني، وهذا ما دفعني للكتابة حول الاتفاق اليوم.

. أول هذه المشاهد المؤثرة كان ذلك الهدير (الواعي) للمهيرات والأسود الذين ملأوا القاعة وكأنهم قد تلقوا دعوة من قوى الحرية والإعلان لموكب مليوني.

. هتافاتهم ” الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية” الدم قصاد الدم دولتنا مدنية”و” شهداؤنا ما ماتوا عايشين مع الثوار” لم تكن عاطفية فحسب، بل حملت مضامين ورسائل واضحة تؤكد على أن ثورتنا لن تضيع مهما تكالب عليها الأعداء.

. أما المشهد الثاني فقد تمثل في دموع الفرح التي ذرفها الوسيط الأثيوبي.

. كان لدموع محمود درير أثرها الخاص والكبير لمعرفتي بمدى حب الأثيوبيين واحترامهم للسودانيين.

. وموقفه المُقدر وغبطته لنجاح الاتفاق ذكرني بجلسة جمعتني ببعض الأساتذة في أحد مطاعم أديس أبابا قبل سنوات.

. في تلك الجلسة كانوا يتحدثون عن السودان وإنسانه وإمكانياته بطريقة تدعو للفخر لدرجة شعرت معها بخجل بالغ.

. فرحة الشقيق درير لأجلنا لابد أن تشكل دافعاً لا لتكملة الاتفاق يوم الجمعة فقط، بل علينا أن نوظف هذا الموقف الأخوي الصادق لتعويض ما أضعناه على بلدنا في العقود الماضية من فرص للنمو والتقدم.

. يجب أن نتذكر دائماً أن هذا البلد قد حباه الله بالكثير من المقومات والثروات التي تجعل منه مارداً فاعلاً في وسطه.

. وهذا يتطلب عملاً دؤوباً وتجرداً وإخلاصاً إفتقدناه طوال العقود الماضية، وقد آن الأوان لأن ننطلق مثل بقية شعوب العالم.

. وأما المشهد الثالث فهو لقاء المذيع محمد عثمان القصير مع الدكتورة المتفائلة إبتسام السنهوري.

. فقد جاءت كلمات إبتسام مطمئنة وجعلتنا نتأكد من إستحالة أن يضيع حق وراءه مطالب حريص على هذا الحق.

. كل العشم أن تكلل الجولة القادمة والأخيرة بالنجاح التام وأن تُضاف خطوة جادة وكبيرة نحو الدولة المدنية التي ضحى السودانيون من أجلها بكل غالٍ ونفيس وفقدوا من أجلها أرواحاً عزيزة.

. وإن كان من شيء يربك مشاعرنا في مثل هذا اليوم فهو ذكرى شهدائنا الأبرار.

. فالطبيعي أن نتخيلهم بيننا في مثل هذا اليوم الذي خرجوا للشوارع بصدور عارية من أجله.

. لكننا لن نقول إلا ما يُرضي الله تعالى، وقد شاءت إرادته علا شأنه ألا يتحقق هذا الهدف النبيل إلا بدمائهم الطاهرة.

. نسأل المولى عز وجل أن يتقبل جميع شهداء الوطن في عليين وأن يشفي الجرحى، ولِنُبقي على وفائنا لهم في أعلى مستوياته الآن وفي كل وقت.

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في كتابيَ الرئيس المصري
الأخبار
ارتقاء شهيد جديد بآلة سلطة الانقلاب كان يتلقى العلاج عقب اصابته في موكب 17 نوفمبر 2021، بمدينة أم درمان
منبر الرأي
سودان كامل إدريس… بين التراتيل والمدافع
(افكار في محنة السودان) تعقيب مقال الاستاذ المحبوب عبد السلام في صحيفتنا الراقية سودانايل .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة
قدماء اللاعبين والإداريين .. الوفاء المفقود !! … بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا وردي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

قرائي الأعزاء! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

أه ياصعايده

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

يا بني حسبك أن الله يدافع عن الذين آمنوا!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss