باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مقولات في التدليس السياسي فيما الحلال بين والحرام بين .. بقلم: مبارك الكوده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

مقولة أن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، وما هو علي شاكلتها من مقولات الوضاعين، إنما هي حملة تدليس سياسي لتمكين السلاطين من الحكم بأهوائهم، ولقد أضرت هذه الجملة بِالمسلمين ضرراً كثيراً. وللأسف الشديد يعتبر هذا الأدب (عضم الضهر) الذي ترتكز عليه فكرة ضرورة التمكين بالقوة لتحقيق مراد الله (الشريعة). رسّخت هذه المقولة عند السياسيين من المسلمين أهمية السلطان كعامل أساسي في هداية الناس، وإذا كان الغرض من هذه (الفكرة) التي استنبطها السياسيون هو استغلال قوة السلطان لهداية الناس، فهذا قطعاً لا يتفق مع مبادئي ومقاصد الدين، حيث لا إكراه فيه (إنَّا هديناه السَّبِيلَ إمّا شاكراً وإمَّا كَفُورا) … (فذكر إنَّما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر).

كانت هذه المقولة وآحدة من أهم المرتكزات الأساسية التي اعتمدتها لصالح عملية التغيير الاجتماعي، وقد ظللت أستشهد بها كثيراً كقاعدة أصولية لضرورة التمكين، الّا أنها رغم ذلك ولمفارقتها للصواب ظلت عندي طيلة هذه الفترة مهزوزة ومتهمة بخطلها وزيفها، لأنه قولاً واحداً لا يجوز أن نجعل لله نداً يعلي عليه في هداية الناس، بل الله يؤكد لنبيه (ص) أن الهداية شأن خاص بين العبد وربه (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)، أي أن الله يهدي من شاء الهداية دون أكراه وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ).

الهداية علاقة حصرية بين العبد وربه (الم• ذلك الكتاب لا ريب فيه• هدي للمتقين) ومشروع الهداية الذي يُفرض بقوة السلطان حتماً ستكون مخرجاته مجتمعاً منافقاً. ولذلك فهذه المقولة الموضوعة، وغيرها من المقولات التي ترفع من قدر سلطة النظام وجبروت الفرد علي حساب سلطة المجتمع، ما هي الّا قولٌ يخالف الدين من رجالٍ يدّعون العلم ويحرقون الكلم عن مواضعه من أجل عرضٍ زائل، ويستبدلون الذي هو أدني بالذي هو خير من أجل دنيا يصيبونها، ومثل هذه المقولات بالطبع مؤشر سيّء لإنحطاط التدين في نفوس الناس بسبب الخوف والكبت والقهر والمصالح الخاصة، وواضح جداً أن هذه العبارات قِيلت كفتاوي من هؤلاء المدلسين لصالح السلطان الذي ظل يتمسك بها ويستغلها كقاعدة ويجعلها مرجعية دينية يجلس علي كرسيها بإسم الدين ليفعل ما يشأء ويفسد في الأرض ويهلك الحرث والنسل.

ويكفينا من هدي المصطفي (ص) قوله (إن الحلال بين وإن الحـرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ألا وهي الـقـلب). وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ نَعَمْ فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَيَقُولُ يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ).
اللهم لك الحمد والشكر علي نعمة الحرية التي جبلتنا عليها ونسألك اللهم أن ترنا الحق حقاً وترزقنا اتباعه وترنا الباطل باطلاً وترزقنا اجتنابه.. آميييييين.
مبارك الكوده، امدرمان، الثورة الحارة (20)، 10 أغسطس 2018

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

آآآه يا وطني .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

خيرات دولة دارفور الكبرى .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

جبرة …بيوت بلا ابواب

الرشيد جعفر على
منبر الرأي

ورطة الغربة !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss