باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد موسى جبارة عرض كل المقالات

هذا الجيل الجميل .. بقلم: محمد موسى جبارة

اخر تحديث: 18 أبريل, 2019 11:39 صباحًا
شارك

 

 

اعتدنا التحدث عن الزمن الجميل الذي عشناه من منتصف خمسينات القرن المنصرم إلى منتصف السبعينات منه واعتقدنا اثما أن ذلك الزمن المحتفى به انقضى من غير رجعة خصوصا بعد مرور السودان بزمن غيهب انتهى قبل ايام على يد هذا الجيل الجميل.

شباب السودان وشاباته قاموا بعمل تفوقوا فيه على ذواتهم…بذلوا أنفسهم في سبيل إنقاذ الوطن من جرثومة قاتلة كادت تفتك بوطن بكامله
جاءوا بحاجاتهم وأهازيجهم وعنفوان شبابهم وتسقط بس فاسقطوا نظاما ظن كثيرون أنه باقٍ حتى نزول المسيح عليه السلام.
تقدموا الصفوف وواجهوا العنف والرصاص والموت الزؤام عندما تأخرنا نحن الكبار عن المبادرة. فأصبح هؤلاء الشباب هم القادة الحقيقيين الذين قادوا مجتمع بكامله إلى نصر سيظل مختزنا في ذاكرة الوطن.
عندما تيقنوا بأن الازمة الثورية قد نضجت وأن النظام لم يعد قادر على إدارة الدولة التي نخر الفساد منسأتها، نزلوا إلى الشوارع في توافق غريب فأقاموا ما يشبه “كميونة باريس” امام القيادة العامة.
كنا نسعى من زمن بعيد لتوحيد الفعل المعارض…فشلنا في ذلك بينما نجحوا هم…
نجحوا لأنهم لا يحملون جين الفشل وجرثومة الاحتراب التي حملها جيلنا فأضّر بالعمل السياسي طوال العقود السبعة الفائتة.
كالعنقاء انتفضوا من رماد الإنقاذ…
كان خوفنا كبير على اخلاق المجتمع التي عبث بها المؤتمر الوطني، فأثبت شباب الثورة أن القيم السودانية ما زالت في جيناتهم وأن من كانوا يحكمون السودان ما هم إلا طرْح للرحم السوداني.
لذا ليس لنا الحق في التحدث نيابة عنهم بعد هذا الانجاز العظيم، لكن تطفلا منا نزجي لهم من الاراء ما قد يعينهم على تخطي هذه المرحلة الحرجة.
وهي حرجة لازدواج مهامها… حماية الثورة من الثورة المضادة المتربصة بها، ووضع لبنات المجتمع الجديد مستدام النمو.
وبما أن معظمهم من جيل برشلونة وريال مدريد فهم بلا شك يعلمون أن أخطر الهجمات هي تلك المرتدة، لأنها تأتي على حين غرة وفي حال غفلة وتراخي من الدفاع.
وما زال القوم يتربصون بهم الدوائر وأهم اسلحتهم في ذلك، فرق تسد فليحذروا من التفرق شيعا وأحزاب كل ينادي لقبيله.
تحدثوا باسم تجمعكم واتركوا خلفكم اسماء احزابكم لأنها ما جلبت لنا سوى البؤس، لبؤس حالها.
لا تتعجلوا النتائج، فهناك أمور يمكن التعامل معها بقرارات سريعة ونافذة كإطلاق سراح المعتقلين والمسجونين السياسيين وإطلاق الحريات الثلاث وإلغاء القوانين المقيدة للحريات والالتزام بما جاء في دستور عام 2005 عن دور جهاز الأمن الوطني واختصار مهامه في جمع المعلومات وتقديمها للسلطة التنفيذية للعمل بموجبها.
ولتكن مطالبكم محددة ومتوازنة وقابلة للاستجابة دون استفزاز الطرف المقابل او إثارة حفيظته. أنتم تواجهون كتلة صماء سمتها الانضباط وإطاعة الاوامر وفق التسلسل الهرمي.
اول مطلب ينبغي ان يكون تأمين الثورة، ولن يتم ذلك والسلاح مبذول في ايادي جماعة المؤتمر الوطني. نزع سلاح المليشيات هي المهمة الاولى وعليكم الاتفاق حولها مع المجلس العسكري لأنه الوحيد القادر في الوقت الحاضر على نزع تلك الاسلحة.
الأمر الثاني في تأمين الثورة هو التحفظ على كل القيادات التي قد يشكل وجودها في الهواء الطلق مناخ موات للتآمر لاسترداد ما فقدوه من ثروة وسلطة وجاه.
ثالثا العمل على بدء المحاكمات العادلة لتلك الرموز بجرائم محددة من بينها الفساد واستغلال النفوذ والثراء الحرام وعلى رأس كل جريمة الانقلاب على نظام ديمقراطي منتخب في 1989 والجرائم التي ارتكبت جراء وبسبب ذلك الانقلاب
لفعل ذلك لا بد من خلق جهاز قضائي مواز للجهاز الحالي بعدد من القضاة الذين تم فصلهم عن العمل او تركوا العمل طواعية، وتشكيل محاكم خاصة لمحاكمة مجرمي الانقاذ. هذه المحاكم من سلطاتها ايضا محاكمة مجرمي الحرب المطلوبين للعدالة الدولية وفقا للقانون الدولي.
وهذا يحتاج لنيابة مستقلة غير التي كونها وشكلها نظام الانقاذ ويتم ذلك ايضا بالاستعانة بالمستشارين القانونيين السابقين وغيرهم من الذين لم يتلوثوا بوسخ الانقاذ.
هناك ضرورة لإنشاء شرطة عدلية توكل لها مهام مساعدة الادعاء العام وتوفير المعلومات اللازمة التي نحتاجها في اثبات التهم.
رابعا: البدء في إنشاء لجنة قضائية مهمتها استرداد الأموال المنهوبة من الدولة والاستعانة في ذلك بكل الجهات التي تمتلك معلومات عنها وعقد اجتماع سريع لها وتكليف محامين اكفاء للعمل على استرداد تلك الأموال، فهي كفيلة بتسيير دولاب الدولة إلى حين البدء في إعادة هيكلة الاقتصاد.
نحن امام حقيقة وواقع غريبين يحدثان لأول مرة في تاريخ البشرية منذ أن عرف الانسان الدولة وهداه عقله لمجتمع متطور يسمو فوق سقف القبيلة والجهوية والعصبية الاثنية ليدير تنوعه واختلافه بطريقة متحضرة.
هذه الدولة التي تواطأ البشر على انشائها، تمت استباحتها من قبل أناس لا يؤمنون بها لأنهم يحملون فكرا عابر للأوطان والقارات. تمكنوا به من مفاصل الدولة ومواردها بحجة أنها لله. والإله الذي يعنونه ليس هو الذي نعرفه انا وانت وكل المؤمنين بالواحد القهار، أنه إله نجره لهم، كما فعل الجاهليون، حسن البنا وسيد قطب والقرضاوي وحسن الترابي. لذا نحتاج لفكر خلاق وعمل عملاق لاسترداد ديننا واستعادة الوطن. وكلمة استعادة هي التعبير الأمثل لما يجب القيام به في مقبل أيامنا.
لقد تم تغيير رأس النظام وتبقى المعضلة الكبرى كيفية إدارة هذا التغيير. هنا لا بد من الحكمة والحنكة وعدم الانجرار نحو الخطوات التي قد تقود إلى إعاقة التغيير الشامل أو ادخال البلاد في نفق مظلم.
قمتم بعمل تنوء بحمله الجبال ولن يعجزكم إدارة التغيير طالما عقدتم العزم على ذلك.
تقول الفرنجة If there is a will, there is a way وقد كانت لكم عزيمة لا تضاهى.

محمد موسى جبارة

الكاتب

محمد موسى جبارة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوجع المر .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

مياه ملوثة وذمم فاسدة .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا عم بحث علمي ايه!!! .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار إبليس مع خال الرئيس ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss