باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مياه ملوثة وذمم فاسدة .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
رغم النفي المتأخر لهيئة مياه ولاية الخرطوم والذي جاء بعد مرور ثلاثة أيام على الخبر الخطير الذي يتحدث عن ثبوت تلوث مياه الشرب واحتوائها على مواد ضارة بالصحة وانها غير مطابقة للمواصفات، الا أن الحقيقة الغير قابلة للنفي هي ان مياه الشرب عندنا من حيث وجودها من عدمه، ومن حيث نقائها وتلوثها، قضية خطيرة لم تجد سوى الاهمال واللا مبالاة، فوجود الماء يعني وجود حياة، ولا يعني عدمها سوى الهلاك، هذا من حيث الكم، أما من حيث الكيف والنوعية، فوجود مياه وافرة ولكنها ملوثة وغير نقية فهي وعدم وجودها سواء في اهلاكها الناس..
إن من رحمة الله على عباده المساكين في السودان أن مدهم بعافية منه وزودهم بمناعة طبيعية لولاها لأهلكهم الماء الذي يشربونه والطعام الذي يأكلونه، فتكرر الحديث عن تلوث المياه بمواد ضارة بالصحة أو اختلاطها بمياه الصرف الصحي (الغائط والبول)، يؤكد ان هذه القضية رغم خطورتها ما تزال على حالها الى اليوم دون السعي لإيجاد حل لها، فقد سبق لمنظمة اليونيسف ان اصدرت تقريرا حول المياه في السودان، كشفت فيه ان مياه الشرب المحسنة فى السودان تتوفر لنحو 68 في المائة فقط من الأسر، مع ملاحظة وجود فوارق بين سكان المناطق الريفية والحضرية بنسبة 64 و 78 في المائة على التوالي، وأضاف التقرير، ان ثلث عدد الأسر في ولايات البحر الأحمر والنيل الأبيض والقضارف يحصلون على المياه الصالحة للشرب، مقارنة ب 90 ٪ في ولايتي الخرطوم والشمالية، وذكر ان 32 في المائة من السكان يشربون مياه ملوثة من مصادر غير محسنة، وأضاف التقرير ان مصادر تلوث المياه تأتي أساسا من البراز، البول والمياه الآسنة، والتي تتدفق إلى المياه السطحية أو تتسرب إلى الأحواض الجوفية..
وكان خبراء سودانيون قد أكدوا عبر تقارير منشورة أن مياه الشرب بالعاصمة الخرطوم مختلطة بمياه الصرف الصحي. وعزز هذه التقارير اعترافات لبعض سائقي تناكر الصرف الصحي بأن التناكر تقوم بتفريغ حمولاتها من مخلفات الصرف الصحي فى منهولات تصب مباشرة فى النيل، وأذكر ان احد المديرين السابقين لهيئة مياه ولاية الخرطوم، قد قال في الخصوص إن مياه الولاية ملوثة بنسبة تتراوح ما بين 42 – 58%، وأرجع السبب إلى شركات المسؤولين والحفر التقليدي للآبار عبر التصديقات العشوائية، واصفا الجهات المختصة بالمياه والصرف الصحي بالطرشاء. كما حمل مختص آخر الحكومة مسؤولية القصور في توفير صرف صحي آمن، ودعا للنظر في التخلص من الفضلات الآدمية بطريقة علمية. فيما كشف متخصص في شؤون البيئة والتنمية المستدامة عن فتح عدة بلاغات بوجود تلوث لمياه الشرب بعدد من مناطق العاصمة، والتي أثبت معمل مياه ولاية الخرطوم تلوثها بسبب اختلاطها بآبار السايفون. ويؤكد الخبراء أن المسافة بين الصرف الصحي وآبار المياه أقل من المسموح به صحيا،
وسبق ان خرجت بعض التظاهرات في بعض الأحياء، قال المتظاهرون ان سببها هو أنهم يشمون رائحة عفونة بالمياه، وسبق ان كشف مستشار بيئي عن مهددات لصحة الإنسان حددها في التغيير النوعي لمياه الشرب بسبب الصرف الصحي غير الآمن، واعترض على اتباع نظام (السبتك تانك) ووصفه بالأسوأ في العالم..
الجريدة

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وضع الأوطان مرآة لحكامها وليس لشعوبها!!!
أغنية سميرة وين الله
طلب تغيير القيادات للمرة الثالث – هل ينجح؟
الأخبار
رئيس المجلس العسكري الانتقالي يقبل إستقالة قوش
منبر الرأي
الجيش السوداني المبكر: تأسيس قوة الدفاع والمدرسة الحربية وبناء النخبة العسكرية (1925–1956)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نــداء عاجل للذين قالوا قلوبنا غلف .. بقلم: اوهاج م صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

الليبرالية وحرية الفكر ومآخذ نقدية: على ضوء اشراقات الروح الثورية القائمة .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

أشواق العودة الى المنبع … بقلم: د.عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

عثمان خالد واحلى الأغاني السودانية .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss