آخر الضباط العظــام .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين ( براق)
ثلاثون عاما إنقضت ، عبث فيها تجار الدين ، وبحماية من حكم العسكر، بكل القيم والمبادئ والأعراف تحت ذريعة بناء دولة دينية بمفهوم حسن البنا وسيد قطب ، ظاهرها الدعوة ، دون أن يصرحوا أبدا لمن ؟!.. ثم إتضح فيما بعد أنها لم تكن دعوة خالصة إلي الله وإنما كانت دعوة إلي إلي الفساد المحض بتقويض صحيح الدين من خلال حركات وجماعات منافقة ، تلبست بوهم الإستعلاء العرقي والأنتساب إلي بيت النبوة ومنحت لنفسها حق التسيُد علي الخلق ، بعنصرية القول والفعل ، فأعملت في المسلمين البسطاء كل الأفعال المحرمة شرعا (أي عكس ما جاء به خاتم المرسلين ) والمجرمة قانونا ، من قتل واغتصاب ونهب وسرقة وتدمير القري والفرقان وتشريد الناس وفصل الدولة تحت دعاوي باطلة. تم كل ذلك تحت حكم العسكر وبأوامرهم المباشرة والحمد لله أنها أصبحت موثقة ، صوت وصورة ودليل إدانة ، دائما ما يعمل العسكر علي محاولة طمسها من خلال الإنقلابات شبه المتكررة والتي حتما ستواجه بالفشل.
لا توجد تعليقات
