لا نفهم إصرار الكثيرين على إطلاق عبارة العنف موصولة بـ(الديني) إلا إذا كان هناك موقف غير معلن من الدين نفسه!!
لو بدأنا بتصحيح وتشذيب قاموسنا من الحكي والمداولة بحيث يتوافق مع – الجمال – والاحترام للآخر بل واحتماله – لأمكننا حينها حل المشكل..
ما نطلق عليه إرهاباً نمارسه نحن في اللغة بين بعضنا البعض، فقاموسنا اليومي محشو حد التخمة بالإيذاء، ومستودع عنفنا الدلالي والاصطلاحي فيه (داعشية ضاجة)..
