أبانا الذي في الحكومة … شعر: أسامة الخوَّاض

أبانا الذي في المكاتبِ،

نحن رعاياكَ،

أنت سميعُ عليمُ مجيبُ نداء يتاماكَ،

بُحّتْ حناجرنا،

منذ ستين عاماً نردِّد نفس الدعاء:

“أبانا الذي في الحكومةِ،
نحن سباياك،
كفَّ كلابك عنَّا،
لكي نتنفس داخل أسوارنا،
واعطنا خبزنا،
وكفافاً عفيفاً،
يُريح ضمائرنا،
وهواء نظيفاً لأحلام أفلاذ أكبادنا”،

منذ ستين عاماً،

أبانا الذي في الدواوينِ،

مازلت تُنْكر أولادك الراقدين على لُحُف الصبر، والجمر، والانتظار
________________
مونتري، كاليفورنيا – 27\11\2016

osamaelkhawadahmed@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً