باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زاهد زيد عرض كل المقالات

أبت الدراهم إلا أن تطل برؤوسها …. بقلم: د.زاهد زايد

اخر تحديث: 9 يوليو, 2010 11:03 مساءً
شارك

مرَّ سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بقصور بناها بنو أمية في مكة على عهد سيدنا عثمان رضي الله عنه فقال قولته المشهورة ( أبت الدراهم إلا أن تطل برؤوسها ) ويدور الزمان دورته , ويطل علينا بنو أمية هذا الزمان الآغبر ويتطاول العراة الجائعون بالبنيان لتتحقق علامة من علامات آخر الزمان والرسول الكريم قد قضى بأن تكون تلك الاماكن مناخا للحجاج فلم يحفظ بنو أمية الوصية وأضاعوا العهد ووقف أبو ذر يصرخ بالحق حتى نفوه ومات وحيدا مبعدا, وقد قاتلهم الإمام علي ولم يستكين أو يتراجع حتى قتل شهيدا.

في رحلته لبيت المقدس والشام وعند مشارف دمشق خرج الوالي معاوية بن أبي سفيان لملاقاة الخليفة الفاروق في موكب مهيب فيه ما فيه من مظاهر الترف والفخامة فأبى الفاروق أن يكلمه بكلمة وأشاح بوجهه عنه حتى أشفق القوم وجاء بنو أمية الجدد فجعلوها قيصرية وما لقيصر لقيصر وما لله لقيصر أيضا وما لهم لا يفعلون وقد نصبوا أنفسهم خلفاء لله في أرضه وماله , فقيصر لا يحاسب قيصرا.

حكم بنو أمية قديما باسم دم عثمان بعد أن خدعوا الناس في التحكيم ورفع المصحف على أسنة الرماح وقطعوا رؤوس معارضيهم حتى الحسين حفيد الرسول لم تكن له حرمه وقطعوا الرأس الطاهرة وحملوها في خرقة ليزيد الجالس في قصره بين جواريه في دمشق وكان معاوية قد حمل الناس على البيعة له بحد السيف وشراء زمم الرجال فإما الموت بالسيف أو جوعا أو المبايعة للفاسق يزيد, وجاء بنو أمية الجدد فحكموا باسم الإسلام فقطعواالرؤوس وحملوا الناس للتصويت لهم كأسلافهم فزوروا وشروا ذمم الناس .

تشهد قصورهم في دمشق على سفاهتم ويشهد حجاجهم ببطشهم وجبروتهم . ويشهد الخليفة المقتول حفيد الفاروق بفسوقهم وولوغهم في المال الحرام فيتبرأ منهم ويرد للناس حقوقهم ويحاور المعارضين وتقف معه الطاهرة زوجه فاطمة سليلة الخلفاء فتشد ظهره راضية بالكفاف والفوز بالآخرة فتتجرد من حليها وفاخر الثياب وتعيش فقيرة معدمة إلا من إيمانها , ويأتي زمان يعود فيه بنو أمية الجدد ولا عمر بينهم ليرد مظالمهم ويصون أموال المسلمين ولا فاطمة هنا لتتجرد من حليها وقد اتخم الذهب جيوب القوم حتى علقته نساؤهم في أصابع أرجلهن والناس يمزقهم الغلاء والفقر والحرب في أرض القرآن.

ودار الزمان دورته وهب بنو العباس وجموع المسلمين , وأصبح صباح ذات يوم على بني أمية فخلت القصور من ساكنيها وتفرق المنافقون وتبدد شمل المنتفعين فقتل من قتل وهرب من هرب فكأنهم ما حكموا فيها ساعة من زمان ولا تحكموا في الناس يوما من الدهر, وسيدور الزمان دورته وسيهب أحفاد بني العباس وجموع المسلمين يوما وسيصبح صباح فكأن القوم ما كانوا وسيعود الحق لأهله ليرثه عباده الصالحون . وسينشهد الناس مع شاعرهم:

فضع السوط وارفع السيف حتى لاترى فوق ظهرها أمويا

 

Zahd Zaid [zahdzaid@yahoo.com]

الكاتب

د. زاهد زيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بنك الدم المركزي وخطر الجفاف (1) .. بقلم: د. إيمان المازري

طارق الجزولي
منبر الرأي

عاجلا , لتكوين حكومة مدنية وطنية لمهام التحول الوطنى الديمقراطى والانتقال! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

حسناً فعل الحزب الشيوعي … بقلم: بروفيسور معتصم سيد احمد القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مدخل لمجتمع ودولة التعاقد في السودان (الحلقة الاولى) .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss