باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أحمد بلدو خربان بين أحمد وأحمد .. بقلم: عباس ابوريدة/الخرطوم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أما أحمد الأول فهو الحكيم العم أحمد العرضي رحمه الله ، كان لا يخفي إمتعاضه من خلافات الزعماء السياسيين بسبب أول محطة اقمار صناعية في إفريقيا وكان وقتها السودان في صدارة دول الوعي والأستنارة والرقي ، وشارع الجمهوية يضاهي شارع اكسفورد في لندن والبلاد تعج بالكماليات والتجار الاجانب والشركات العالمية الكبيرة مثل شل وموبل واجيب ومرسيدس ، ومزارعي مشروع الجزيرة من أثرياء إفريقيا والشرق الاوسط وسفن الخطوط البحرية تمخر عباب أعالي البحار ، كانت سودنير سفريات الشمس المشرقة تهبط طائراتها بشعارها المميز في أكثر من خمسين مطارا في القارات الخمسة. 

وجامعة الخرطوم حاضرة على قمم منتديات البحث والتطور العلمي وإصداراتها في صدر معارض الكتاب ودور النشر العالمية ، كان أساتذة الجامعة من شتى بقاع العالم وتذخر بالمئات من الطلاب الاجانب أكثرهم يتلقون العلم على نفقة جمهورية السودأن .
كان العم أحمد العرضي عندنا يسأله أحد عن حال البلد ، يجيب : (أحمد بلدو خربان) .
أما أحمد الثاني فهو صديقي أحمد زين ابن المناقل والطالب بكلية العلوم بجامعة الخرطوم أيام العنفوان الطلابي لهثا وراء الحرية والفكر الرشيد ومشاركة الجميع ،
اغلقت الجامعة أبوابها بسبب النشاط السياسي وذهب أحمد الي قريته ، لم يكن يطيق الجلوس في المنزل فكان يقضي سحابة يومه في حواشة القمح العائدة لوالده ، لم يكن أحمد يفعل شئيا سوى فتح المياه للحواشة واغلاقها في الوقت المحدد حسب التعليمات ، لم يكن عالما بالزراعة أو حتى ملما بعلم النبات فقد كان من طلاب الكيمياء النابهين ، أصبحت تلك الحواشة على مر الايام قبلة ادارات التغتيش فتارة يأتي المغتش ومعه آخرون ، وتارة يأتي مساعدو المدير وكبار موظفي المشروع ، وأحمد لا يدري لماذا يأتي هؤلاء ؟ فقد ذاع صيت تلك الحواشة بعد أن توقع لها المختصون أن تنتج ثلاثين جوالا من القمح بدلا من خمسة جوالات فقط هو أنتاجها السابق وإنتاج مثيلاتها في التفتيش ،
مرت الأيام وأعلنت جامعة الخرطوم عن إعادة فتح ابوابها فترك أحمد حواشته وقد بقي لها حصتان من الري قبل أن يتم الحصاد ،
تم الحصاد في غياب أحمد فانتجت الحواشة فقط خمسة جوالات !!
بلد أحمد ليست شحيحة الموارد ولكنها سقيمة العزم والروح ، وظللنا نسمع طيلة دراستنا عن الموارد الطبيعية الهائلة الكامنة واامنظورة ، بلد لها كل هذه الأراضي الخصبة وانهار تعبر فيافيها ووديانها شمالا وجنوبا و شرقا وغربا ، ومعادن تؤتي كل صباح تبرا ونحاسا وبترولا ولجينا ، ولكنها تخرج من مستنقع عوز الى مستنقع عوز جديد ، وظهر أخيرا من يتحدث عن إنسان السودان كثروة وكعنصر قوة ، ولكن أحمد أثبت ان الموارد الطبيعية تحتاج كوادر بشرية ذات كفاءة لتحسن استغلالها وتنهض بها الامة .
ببساطة أثبت صديقي أحمد صدق مقولة عمي أحمد أن (أحمد بلدو خربان )

عباس ابوريدة
الخرطوم
يناير 2020

aburaida@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أجندة!!
منبر الرأي
السُّودان ودبلوماسِّية (ضبة) ولي الذراع !! .. بقلم: عمر الطيب أبوروف
الأخبار
مواكب قوامها عشرات الالاف في معظم أحياء العاصمة تطالب برحيل النظام .. مظاهرات ضخمة في الأبيض، سنار، كسلا، مدني والقضارف .. سكان بري يطلقون بالونات ضخمة تحمل صور الشهداء والمعتقلين .. قوات الأمن تستبيح أحياء امدرمان القديمة وبري وشمبات
منبر الرأي
نهاية التاريخ: البرهان سمع أنه (ضربوهم ما ضربوهم)..!
كي تستعيد قوميتها ألتي أهدرتها الإنقلابات .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا ثوار مواكب ٣٠ يونيو .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

من وحي ازهاق روح الاستاذ احمد الخير .. شعر: المعتز صديق الكاشف بامسكاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

القوات المسلحة والشرطة والأمن وكيفية الانتقال للقومية .. بقلم: عمر خليل علي موسي

عمر خليل علي
منبر الرأي

الى الانسانة التي افتقدها اليوم .. بقلم: انتصار دفع الله الكباشى/ كارديف/ بريطانيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss