باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أدركوا شعب جنوب السودان من كارثة الفيضانات (1_2) .. بقلم: جوزيف قبريال

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

سبق وتحدثنا بإسهاب عن موضوع الفيضانات والسيول التى ضربت أنحاء واسعة من البلاد الأربع السنوات الماضية ، حيث هطلت الأمطار خلال العام الحالي والماضي بغزارة مما أدى لإتلاف الزرع فى مناطق عديدة من مناطق البلاد، بسبب المياه التى غمرت الأراضى الزراعية ، واعود لتناول الموضوع مرة أخرى خصوصاً وأن رئيس الجمهورية قد أعلن حالة الطوارئ فى العام الماضي في بعض ولايات اعالى النيل والإستوائية ، وفى ذات السياق وبحسب حساب راديو تمازج على توتير ( كشف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ، أن (908,000) شخص تضررت من الفيضانات ويشمل ذلك النازحين داخلياً واللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم ، إلى جانب تدمير مناطق واسعة فى جنوب السودان).
وفى ذات الصلة أيضاً ناشد نائب وزير العمل والخدمة المدنية وقتها السيد بابا ميدان الحكومة الإتحادية والمنظمات الإنسانية ، بضرورة تقديم الخدمات خاصة الغذاء والماء للمواطنين بمنطقة بوما التى ضربتها الفيضانات والسيول العام الماضي، وقال سيادته أن الوضع حرج وخطير للغاية، مشيراً إلى أن السيول قد جرفت البضائع من السوق ولم يوجد المواطنين مأكل وكساء
فحديث نائب الوزير نقله التلفزيون القومى وخصوصاً وأن سيادته طاف أرجاء الولاية بمروحية عمودية وشاهدتُ عبر التلفاز أثناء نشرة الأخبار المسائية حجم الدمار الذى أحدثتها السيول والفيضانات والذى أودى بحياة ٧٧ شخص ، وكان يمكن الوقاية منه فالدانى والقاصى يعلم أن الأمطار تهطل طول العام فى البلاد وفى بعض الأحيان تتجاوز أكثر من تسعة أشهر ، فلو إحتاطت الحكومة للأمر وفق إمكانياتها الشحيحة لعالجت بعض الأخطاء التى ظلت تقع فيها الأن ، وتكمن مربط الفرس هنا فى أن مناشدة نائب الوزير بابا ميدان لم ولن تجد الإستجابة الفورية من الحكومة وتبذل ما فى وسعها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، لأنها اى الحكومة عودتنا أن تتفرج على الكوارث والمصائب التى تلحق بالبلاد والعباد ، ولكأنما أن الأمر لا تهمها فى شئ مع أنها مسخرة لخدمة الشعب إلا فى بلادنا الحبيب جنوب السودان تحدث العكس دوماً ، حيث أن المواطن هو الذى يقوم بواجباته وتلتزم بها تجاه الدولة كدفع الضرائب والتفاني فى خدمة البلد ، ومسؤولونا فى الحكومة يتمتعون بكافة الإمتيازات
و ستستمر معانأة شعبنا فى بوما والولايات الأخرى التى ضربتها السيول والفيضانات بيد أن المنظمات الإنسانية قامت بما تستطيع لمساعدة إخوتنا المتضررين من الفيضانات والسيول ، وإنه لمن العار أن تتفرج حكومتنا “المؤقرة ” لحين إنجلاء الموقف بواسطة المنظمات الإنسانية ، فلا بد من صحوة الضمير لا سيما أن هناك مسؤولون فى الحكومة لا يزال بعضهم شرفاء وتأنبهم ضمائرهم لمساعدة مواطنيهم المتضررين .

josephgabriel067@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استشراف المستقبل:العلاقات السياسية والاقتصادية بين الشمال والجنوب بعد الاستفتاء: ترجمة: غانم سليمان

غانم سليمان غانم
منبر الرأي

سلطة اللاعنف في مقابل سلطة العنف وسقوط المشروع الديني-السياسي سودانيا .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

سينما بالإنكليزي: يا مصطفى سينمتك حلوة .. تقديم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

في حكاية سوء الظن بالعاملين بالخارج.. مشهد درامي نموذجاً … هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss