i.imam@outlook.com
أسمعوها منا.. أيها الأطباء .. بقلم: إمام محمد إمام
عندما نظم بعض الاطباء إضراب فيه قدر من المزاوجة بين المطلبية والسياسية، كنت في زيارة عمل الى تركيا ضمن مجموعة من أكاديميين وإعلاميين، ظننت من على البعد ان اضراب بعض الاطباء، فيه شيء من المقاربة بين هذا الإضراب وإضرابي أكتوبر 1989 ومارس 2010، وكتبت عجالة على شط البسفور في اسطنبول، بعنوان “اضراب الاطباء.. مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَةِ”. وعند وصولي الى الخرطوم رفع هوءلاء الاطباء إضرابهم، وأعلنوا عودتهم إلى العمل بعد تحقق لهم الكثير من الشق المطلبي، وفشل الشق السياسي فشلا ذريعا، باعتراف بعض القوى السياسية الداعمة لذاكم الإضراب، سياسيا. ولقد أرسل الي عن طريق بريدي الالكتروني الاخ الدكتور عبدالقوي عبد المتعال اختصاصي طب المجتمع، بمقال رأيت ان افسح له مساحة عمودي اليوم، لما تضمنه من معانٍ ومفاهيم من الضروري إدراكها في إطار تقويم تداعيات اضراب بعض النواب وأطباء الامتياز الأخير.
لا توجد تعليقات
