باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

أصحاب المشروعات العظيمة .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2018 2:39 مساءً
شارك

(كلام عابر)

هذه السطور منقولة عن فيديو أعجبني حقا شاهدته مؤخرا للشاعر العظيم أزهري محمد علي، وليس لي من فضل إلا التلخيص والنقل، وقد يكون البعض قد شاهدوا الفيديو أو استمعوا للمحاضرة من قبل.
يقول أزهري عن أصحاب المشروعات العظيمة محمد سالم حميد وعمر الطيب الدوش ومحجوب شريف،ومصطفى سيد أحمد والقدال وهاشم صديق، رحمة الله ورضوانه على من رحل منهم،ومتع الأحياء منهم بالصحة والعافية وأمد في عمرهم، يقول أنهم أحدثوا نقلة عظيمة في مجتمعاتهم ،وكان همهمهم الأكبر هو إعلاء قيم الحرية والسلام والتصالح الاجتماعي في مجتمعاتهم.
كانت شعرية الدوش لا تنعزل عن وجوده وسلوكه الشخصي. كان في غاية المحبة والتواضع. طلبوا إليه عندما كانوا في بيته أن يقرأ عليهم بعض أشعاره، وهو في العادة لا يحفظها.. بحث في أوراقه وعثر بعد جهد على النص المطلوب، فانتقلت العناقريب كلها بالجالسين عليه لتكون تحت اللمبة الوحيدة حيث يجلس الدوش. قرأ عليهم وأمتعهم.لما ارادوا أن يذهبوا عز عليهم مغادرتهم منزله بدون عشاء. أصر عليهم أن يبقوا في بيته حتى يتناولوا وجبة العشاء. ذهب للدكان القريب وأحضر منه فولا وخبزا. بعد العشاء وهو يودعونه قال لهم ألا ينسوا أن يعرجوا على صاحب الدكان ليدفعوا له ثمن ما استدانه منه من فول وخبز.
كان الدوش شديد التواضع حتى في مظهره العام. لما ذهب لمقابلة المسؤولين في الملكية الفكرية في سياق قضية قصيدة الساقية، لم يصدق المسؤول أن الذي أمامه هو عمر الطيب الدوش الذي ملأت كلماته الدني فاحتاج الدوش لشهادة القدال ومحمد التاج مصطفى لإثبات أنه فعلا عمر الطيب الدوش.
شارك محجوب شريف في احتفائية اقامتها اللجنة الثقافية في نادي الهلال لتكريم الفنان محمد وردي وهو في أمريكا، فاتصل الشاعر أزهري محمد علي بصفته المسؤول الثقافي في نادي الهلال،اتصل بمحجوب شريف ليبلغه قرار اللجنة بمنحه شهادة تقديرية ومبلغا من المال رغم أنه كان يعلم صعوبة المهمة. قبل محجوب شريف الشهادة التقديرية شاكرا ولكنه رفض قبول المال. اقترح عليه أزهري أن يقبل المبلغ المالي ويحوله لأسرة أو أسر محتاجة لا سيما وأن اليوم كان وقفة العيد.قال محجوب شريف إن أزهري لن يجد في أم درمان من هو أشد حاجة من محجوب شريف لذلك المبلغ في تلك اللحظة ولكنه يرفضه لأنه لا يحق لمحجوب شريف أو أزهري أو لجنة الهلال الثقافية التصرف في أموال نادي الهلال بتلك الطريقة وليس لديهم تفويضا بذلك. الخلاصة أن محجوب شريف قبل الشهادة التكريمية ورفض القروش.
وكان أزهري يسير في ليل بارد مع الفنان مصطفى سيد أحمد ،وسط مراح من الغنم، فسمعا صوت (غنماية) تئن، فذهب إليها صطفى واكتشف بخبرته وفطرته أنها في حالة ولادة وجنينها ميت،فقام مصطفى على الفور بمهمة واهتمام شديدين بمساعدتها في الولادة والتخلص من الجنين الميت ثم حملاها لمنزل قريب حيث طلب مصطفى إلى ساكنته أن توفر للغنماية غذاء يحفظ حياتها. ثم انصرفا بعد ذلك، مصطفى والشاعر، لحالهما.
اتصل أحد الاصدقاء بهاتف حميد الجوال فردت عليه فتاة صغيرة بدلا من حميد. فسألها عن صاحب الهاتف فقالت أنها لا تعرف اسمه ولكنه أهداها الهاتف لما طلبت هي ذلك. لما سأل الصديق حميد فيما بعد لماذا لم يحتفظ بالشريحة بعد أن أهدى هاتفه للطفلة، رد حميد “من متين الفرحة تجي بالتجزئة؟”.. هي طلبت الجوال فيجب أن يعطيه لها جاهزا للتشغيل بشريحته حتى تكتمل فرحتها.
واختتم أزهري محاضرته القيمة قائلا أنه لا يوجد قبح وزمن قبيح ولكن هناك سياق تاريخي ينتج ثقافة معينة هي ثقافة زمانها.
وأضيف أنا إن أزهري محمد علي أيضا صاحب مشروع عظيم..أو في الحقيقة أزهري محمد علي نفسه مشروع عظيم مكتمل الأركان والمواصفات.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

 

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
اجتماعيات
الحزب الاتحادي بالخليج يقيم مجلس عزاء لفقيد الوطن والحركة الوطنية المناضل الاستاذ عثمان عمر الشريف المحامي
الملف الثقافي
افتتح معرض (تنوع)..رئيس المجلس الوطني للفنون بمملكة البحرين يشيد بابداعات التشكيلي ناجي لعوتة (تنوع)
اجتماعيات
حضور لافت للسودان في مهرجان “قمم الدولي” للفنون الأدائية في نسخته الثالثة بعسير
اجتماعيات
تأبين وشكر وعرفان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان والتجاذب بين رؤيتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

التعليم، والاقتصاد، والتنمية، مداخل لفهم النُخب السودانيّة الحديثة .. بقلم: خالد عثمان الفيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

المكنسة المطلوبة للقصر الجمهوري ومجلس الوزراء  .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تلحق مولانا نعمات قطار الثوره ام يفوتها القطار ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss