باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أضحك ياخي ! فالضحك بقى ما ممنوع في الطابور!! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 19 فبراير, 2015 8:05 صباحًا
شارك

جاء في أخبار صحيفة ( سودانايل) الاليكترونية) أن الرئيس السوداني عمر البشير قطع أمام هيئة علماء السلطان بعدم صحة الاتهامات المتداولة التي تتهم حكومته برعاية الإرهاب، واعتبرها جزءا من حملة تستهدف الإسلام……. و وصفها بحملة صليبية شرسة..

إضحك ياخي! إضحك ! فالضحك بقى ما  ممنوع في الطابور!!

أما أن هنالك حملة صليبية تستهدف الاسلام، فنعم.. و (  أنا أعد ورقةً في ذلك الخصوص حالياً) .. و أما أن الحملة على السودان جزءٌ من تلك الحملة.. فلا و لا مُغَلظَّة.. لأن ( الصليبيين) يدرون نوع الاسلام الذي تدين به حكومة قادت حملةً إثرَ حملةٍ مسحت بها الكثير من المثُل و القيَم المؤطِّرة لتعاليم الدين الحنيف.. حكومة اختلقت فقهاً جديداُ هو ”  فقه الضرورة ” الذي لا تستدعيه أي ضرورة سوى ضرورة النفس الأمارة بسيئات التمكين لفئة على حساب فئات المجتمع الأخرى دون مراعاة للتقاليد و الأعراف ناهيك عن الدين الغائب عن البال دائماً و لا يظهر سوى على شاشات التلفاز و مايكروفونات الإذاعات.. و صفحات الصحف المدجنة..

ليس بوسع أي حملة- صليبية كانت أم غيرها-  مهما بلغت ضراوتها أن تضر الاسلام مبلغ الضرر الذي ألحقته به حكومة الانقاذ.. التي عكفت على تغيير معناه و مبناه.. و اندفعت تشوش المفاهيم و الاخلاق التي يدعو لاتباعها.. و جعلت الناس يبتعدون عن الايمان بصلاحيته لدورَّي ( الدين و الدولة)..

حصاد سنوات حكومة الانقاذ جعلت اليأس يتغلغل في النفوس و رسخت فقدان الأمل في أن يأتي علاج أمراض السودان تحت إشراف الجزارين الذين قطعوا أوصاله.. و هم يلبسون ( مرايل) الدين.. و لن تجد في السودان من يعتقد أن حكومة الانقاذ تستحق الانتساب إلى الاسلام.. و لن تجد في السودان من يحتمل أي حكومة شبيهة بحكومة الانقاذ في ( إسلاميتها),,

بل امتد الشك إلى صدقية كثير من الشيوخ و أصحاب الذقون و القفاطين و الطرابيش.. إذ لم يعد لصوت الدعاة الألق القديم.. بعد أن جيروا الدين لخدمة السلطان لا القرآن.. و هم  يتلبسون جبب علماء في ( قبة بلا فكِي) أسموها هيئة علماء السودان.. هيئة زاوجت بين السلطة و المال و الجاه.. و تركت الدين في العراء بلا معين إلا الله سبحانه و تعالى..

و مع كل سوءات الانقاذ يطل البشير محذراً بأن الحملة ضد حكومته حملة تستهدف السودان لتمسكه بالإسلام! و هو يعتقد أن بالامكان تصديق أن الحملة الاعلامية الشرسة ضد حكومته التي تخذت من باطل ( التمكين) شعاراً و قتلت و روَّعت الانسان في دارفور و الجنوب السوداني الجديد حملة ضد الاسلام.. ما هكذا يا البشير تفَسَّر الأشياء..

أن تقرن شرعية حكومتك بشريعة الاسلام.. فذاك ميْن و أيُّ ميْن.. الاسلام دين للعدل و المساواة بين الناس و العدل و المساواة أساس الحكم في شرع الله.. و ليس لك أن تدرج اسم حكومتك مدرج من يحاربها الصليبيون بشراسة ضمن محاربة الاسلام.. و هو برئ من أفعالكم أنتم الذين لم يراعوا إلاً و لا ذمة.. و راحوا يسجدون للمال و الجاه.. و عقيرتهم تجهر بكلمات جوفاء:- ” هي لله! هي لله! لا للسلطة و لا للجاه!”

ألا يدري البشير أن الناس في السودان قد ملُّوا كلمة الاسلام متى أتت من فم أي متنفذ منهم.. و صارت كلمة ( الاسلام) ممجوجة مرفوضة حين ينطقونها لدرجة لن يصدقها ( الأولون).. و الله يعلم أن الناس يمجونها و ينفرون منها حين تصدر من قلوب جوفاء أفعال أصحابها تتطاول على الشرع و الفطرة.. و تزدري العلاقات الانسانية..

حكومتك- أخي البشير- لا تغري الصليبيين بالاجهاز عليها.. لأنها تتآكل من داخلها.. كما أنها بأفعالها خير معين على الاضرار بالاسلام.. بينما تحمل في باطنها بذور التدمير الذاتي بشكل مخيف..

ضحكتُ ملءَ الأسف و أنا أشاهدك تحاضر ( علماؤك ) و هم يصغون إليك كما التلاميذ في الخلاوي.. و الفرق أن علماءك يدركون ما لا تدرك.. لكن أكثرهم ينافقك.. تماشياً مع حكمة ” سيد الزبدة كان قال ليك أشويها، أشويها! أيْوَّه ، أشويها! خسران حاجة؟!”

و ضحكتُ! ضحكتُ! ضحكتُ!  فالضحك بقى ما  ممنوع في الطابور!!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مساعد وزير الخارجية المصري يكشف رؤية بلاده لحل أزمة السودان
انشقاق نيال دينق نيال عن الحركة الشعبية: تفكيك لتصدّع النخبة وأزمة الدولة
منبر الرأي
مذكرات رئيس مخلوع!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
لصوص الانتفاضة .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق
المشاعر واحدة ولكن كل يغني على ليلاه بقلم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وزير الارشاد : والكنيسة الانجيلية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

هل الدولة فى خدمة الشعب ام الشعب فى خدمة الدولة .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رواية “في مكان ما”…. الكاتبة والكتاب! (2) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ووووب علي جاني أجنبي! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss