باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالحميد كاشا عرض كل المقالات

أضواء على تاريخ السودان الدستوري: 1948-2005م (2) .. بقلم: د. عبدالحميد كاشا

اخر تحديث: 19 أبريل, 2015 9:08 صباحًا
شارك

kashapeacecenter@gmail.com
19/04/2015
مواصلة لما بدأناه من تعليق عن دساتير السودان خلال السنوات الماضية منذ فترة الحكم الثنائي، فلابد من الاشارة إلي أن العام 1943م شهد صدور قانون المجلس الاستشاري لشمال السودان، وهذا أيضا يحتاج إلي توضيح من حيث الاختصاصات التى جاءت متزامنة مع قانون الحكم المحلي  (مجالس مديرية)، في ذات العام أى 1943م.
إن مفهوم الدستور كما هو متعارف عليه عند معظم فقهاء القانون عبارة عن عقد إجتماعي يتراضي عليه مواطنو الدولة، أى مجموعة نصوص تحكم وتنظم حياة الشعب السياسية والتنفيذية والتشريعية والاقتصادية والامنية و الاجتماعية. وهي ملزمة لمن يتولي أمر القيادة من حيث إحترامها وتطبيقها نصاً وروحاً تجنباً لاى إضطرابات. كما أن الإلتزام بالدستور يكون أساساً للوحدة و الاستقرار و تعزيز السلام والتنمية المستدامة، وهذا الامر ما يحتاجه الوطن  في ظل التحديات التي تواجهنا. عليه و مما سبق ذكره سيكون تعليقنا و ملاحظاتنا عن التطورات الدستورية و القوانين الصادرة في فترة الحكم الثنائي والاوامر الدستورية التي تشمل:
1-    قانون المجلس الاستشارى لشمال السودان 1943م.
2-    قانون المجلس التنفيذي والجمعية التشريعية 1948م.
3-    دستور السودان المؤقت 1951م.
4-    دستور السودان المؤقت لعام 1956م.
5-    الأوامر الدستورية 1958-1964م.
6-    دستور السودان المؤقت لسنة 1964م.
7-    دستور السودان المؤقت لسنة1964م تعديل 1965م.
8-    دستور السودان المؤقت لسنة 1964م تعديل 1966م.
9-     دستور السودان المؤقت لسنة 1964م تعديل 1967م.
10-    دستور السودان المؤقت لسنة 1994م تعديل 1968م.
11-    الدستور الدائم لسنة 1973م.
12-    دستور السودان الانتقالي لسنة 1985م.
13-    دستور جمهورية السودان لسنة 1998م.
14-    دستور جمهورية السودان الانتقالي المؤقت لسنة 2005م.
نلاحظ من التطورات السابقة لتاريخ السودان الدستورى أن السمة الغالبة لانظمة الحكم المتعاقبة على السودان عدم الاستقرار السياسي ويؤكد ذلك عند مجئ  أى  نظام  تكون أول القرارات الصادرة ( إلغاء الدستور القائم ، تعليقه ، استبداله بمراسيم أو أوامر دستورية مع حل المؤسسات التشريعية القائمة). ثم تشكيل لجان من قيادات من كافة قطاعات الشعب أو تعيين برلمانات لوضع أو تعديل الدستور وهذا ما سيتضح لنا من خلال إستعراضنا لهذه الدساتير أو الاوامر الدستورية. فحين نتناول قانون المجلس الاستشارى لشمال السودان الصادر فى عام 1943م،  والذى كان محاولة لاشراك السودانيين فى الحكم ونقلهم من المحلية إلى المركزية  لانجد فيه المقنع المفيد للشورى أو المشاركة. وأن إتفاقية الحكم الثنائي الموقعة فى القاهرة فى 19/يناير/1899م، مهدت الطريق للحاكم العام بإ صدار قانون مجلس الحاكم فى عام 1910م، و الذى كرس معظم السلطات فى يد الحاكم العام ومن ثم فإن ما يقال عن  إيجاد آلية لمشاركة السودانيين فى المجالس هو حديث عار من الصحة.
لاحظ المستعمر أن التململ و الإستياء بدأ يظهر و بصورة جلية فى صفوف السودانيين، وإن الاحساس بالظلم و الغبن و الاقصاء بدأ يتنامى لدى قطاعات كبيرة من شعب السودان، فكان لابد من تدارك الأمر و التفكير فى خارطة طريق لمشاركة السودانيين فى حكم بلادهم تفادياً لأى إضطرابات قد تحدث.
من خلال ما تم الإطلاع عليه من مراجع كما ذكرنا فى مقالنا الأول  و ما أشرنا اليه من دساتير السودان فإن فكرة وضع دستور للسودان جاءت بعد توصيات مؤتمر إدارة السودان الذى دعا له حاكم عام السودان فى أبريل /1946م المرجع ( كتاب الدستور هل يستوى على الجودى) للاستاذ عبدالباسط سبدرات. وهنا لابد من الاشارة إلى أن عضوية المؤتمر ولجانه كان معظمها من السودانيين أمثال الراحل المقيم الأستاذ محمد احمد محجوب ، الامام الصديق عبدالرحمن المهدى، الشيخ سرور محمد رملى، مكى عباس، الدرديرى محمد عثمان، عبدالله خليل رحمهم الله رحمة واسعة واسكنهم فسيح جناته وهم عند مليك مقتدر بقدر ما قدموا لهذا الوطن من تضحيات جسام ولابد أن نذكرهم بكل فخر وإعزاز لانهم المثل الحى فى الوطنية و الزهد و نكران الذات.
فى الحلقة القادمة نواصل الحديث عن ما أسفرت عنه توصيات مؤتمر إدارة السودان من  محاولة لتحول حقيقي  فى ممارسة السلطات وإشراك السودانيين فى أجهزتهم التشريعية والتنفيذية  بالرغم من منهج التعيين للأعضاء بواسطة الحاكم العام…………نواصل

الكاتب

د. عبدالحميد كاشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الازمة السودانية بين فشل التسويات الهشة وتضارب المصالح الاقليمية والدولية
منبر الرأي
عرض لكتاب: بيتر إفرنجتون: يا خواجة، أعمل حسابك، مدرس بريطاني في السودان 1958 – 1966 .. بقلم: بروفيسور/ فدوى عبد الرحمن علي طه، جامعة الخرطوم
من المودودي إلى نيتشه: الدين بين الحنين والتحرّر
منبر الرأي
خبر اختطاف .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منبر الرأي
شرح قصيدة “صه يا كنار” … الحلقة الثانية …. بقلم: محمود عثمان رزق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سفارتنا بمسقط تمنع تشغيل العمالة السودانية .. بقلم: عصمت التربى

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

حكايات ووثائق ومواقف عن قادة كبار (٢٠ – ٢٠): في حضرة غيابهم رحمة الله عليهم ورضوانه .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

الإرادة السياسية في مكافحة الفساد .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

حُلم افريقيا (أفروتوبيا): فيلوين سار .. تقديم وعرض فادية فضة ود. حامد فضل الله/ برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss