باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بشرى سليمان
بشرى سليمان عرض كل المقالات

أغاني وأغاني .. حين تحرس الأغنية ذاكرة السودان

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2026 10:37 صباحًا
شارك

بشرى سليمان

ليس من السهل أن يعود برنامجٌ غنائي إلى الشاشة بعد غيابٍ فرضته الحرب، ثم يجد أن السؤال الذي ينتظره الناس ليس: ماذا ستغنون لنا؟ وإنما: ماذا بقي لنا من السودان؟

ذلك هو السؤال الخفي الذي حمله موسم «أغاني وأغاني» في عام 2026. فقد عاد البرنامج من القاهرة، بعد توقفه منذ 2023، وعاد معه شيء من طقس السودان الرمضاني الذي لم يكن التلفزيون فيه مجرد شاشة، ولا الأغنية مجرد لحن، ولا المغني مجرد صوت؛ وإنما كانت تلك العناصر جميعها، في لحظة التلاقي، نوعاً من استعادة الذات.

ولعل أجمل ما في عودة هذا البرنامج أنها جاءت في زمنٍ فقد فيه السودانيون كثيراً من الأمكنة، لكنهم لم يفقدوا قدرتهم على استعادتها بالغناء. فالمدن التي فرقتها الحرب، والبيوت التي انطفأت مصابيحها، والطرقات التي تبدلت خرائطها، ظلت حاضرة في القصيدة واللحن والصوت. وفي مثل هذه الأزمنة لا تعود الأغنية ترفاً؛ إنها تصبح شكلاً من أشكال المقاومة ضد النسيان.

كان «أغاني وأغاني» منذ بداياته أكثر من برنامج يعيد تقديم الأغنيات. لقد صنع، على امتداد مواسمه، أرشيفاً سمعياً شعبياً بالغ التأثير، وربط أجيالاً لم تعش زمن الأغنية الأصلية بصنّاعها وشعرائها وملحنيها. ومع السر قدور، اكتسب البرنامج خصوصية لا تتصل بالصوت التلفزيوني وحده، وإنما بذلك المزيج النادر من الحكاية والمعرفة والذاكرة. كان قدور يفتح للأغنية باباً آخر غير باب السماع؛ يأخذها إلى سياقها، ويعيدها إلى أصحابها، ويكشف شيئاً من ظروف ولادتها.

ولذلك لم يكن انتقال التقديم إلى مصعب الصاوي مجرد تغيير في موقع المقدم أمام الكاميرا؛ كان انتقالاً في طبيعة المسؤولية نفسها. فالذي يرث برنامجاً صنعته شخصية طاغية الحضور لا يستطيع أن يعيش في ظلها طويلاً، وإلا صار صدىً لها. أما أن يظل وفياً لروح البرنامج دون أن يستنسخ صاحبه السابق، فذلك هو الامتحان الحقيقي.

وقد بدا الصاوي، في الموسم الجديد، راغباً في أن يجعل من معرفته بتاريخ الغناء وأدبه الشعبي جزءاً من بنية البرنامج، لا مجرد فواصل بين الأغنيات. وهذا أحد الفروق المهمة بين أن يكون مقدم البرنامج «مذيعاً» وأن يكون وسيطاً ثقافياً بين الأغنية ومستمعها. وقد ذهبت قراءات صحفية إلى أن حضوره منح الموسم بعداً معرفياً وسردياً واضحاً، مع الإقرار بأن المقارنة مع إرث السر قدور ستظل حاضرة بحكم ثقل التجربة السابقة.

غير أن قيمة الموسم لا ينبغي أن تقاس بمدى نجاح الصاوي في الاقتراب من قدور، بل بقدرته على الابتعاد عنه في اللحظة الصحيحة.

فالوفاء الحقيقي للراحلين ليس تقليد أصواتهم وأساليبهم، وإنما مواصلة ما كان يمكن أن يضيفوه لو امتدت بهم الحياة.

ومن هذه الزاوية، بدا «أغاني وأغاني 2026» أمام مهمة مزدوجة: أن يحفظ ما تبقى من ذاكرة الأغنية السودانية، وأن يختبر في الوقت نفسه قدرتها على الكلام في زمن مختلف.

فالأغنية التي كانت تُغنّى في زمن الاستقرار لا تُسمع بالطريقة نفسها في زمن النزوح. والبيت الذي كان يعني شيئاً قبل الحرب قد يصبح بعد الحرب وطناً كاملاً. والشارع الذي كان مجرد مكان في الأغنية قد يتحول إلى ذاكرة مدينة مفقودة.

لهذا لم يكن اختيار الوطن مدخلاً للموسم اختياراً عابراً. لقد حضرت الأغنيات الوطنية بوصفها أكثر من لون غنائي؛ حضرت بوصفها محاولة لإعادة تركيب المعنى الجمعي للسودان. وأصبح الصوت الذي يغني للوطن في القاهرة، أو أي مكان خارج السودان، شبيهاً بمن يرسل رسالة إلى بيت لا يعرف إن كان لا يزال قائماً.

وهنا تكتسب الأغنية السودانية إحدى خصائصها الكبرى: قدرتها على اختزال المكان في كلمة، وعلى تحويل الجغرافيا إلى إحساس.

إن «أم درمان» في الأغنية ليست مجرد مدينة، و«ود مدني» ليست اسماً على الخريطة، و«شندي» ليست محطة في الطريق، و«القطار» ليس وسيلة نقل. إنها جميعاً مفردات في قاموس الوجدان السوداني؛ حين تغيب المدن عن العين تستعيدها الأذن.

وهذا ما يجعل حضور «الأماكن» في الموسم دالاً. فاختيارات من قبيل «ود مدني»، و«يلا شندي نزور الحبايب»، و«من الأسكلا وحلا»، و«قطار الشوق»، و«ليك سلامي يا أم درمان» لا تستعيد أغنيات فحسب، وإنما تستعيد وطناً موزعاً بين الذاكرة والحاضر.

كأن البرنامج، في هذه اللحظة، يعيد رسم السودان بالصوت.

وهذه ربما واحدة من أهم وظائف الفن في أزمنة الانكسار: أن يحفظ صورة الأشياء حين تعجز العين عن الوصول إليها.

لكن «أغاني وأغاني» لا ينجح لمجرد أنه يستعيد القديم. فالقديم، إذا لم يجد طريقه إلى الحاضر، يتحول إلى شاهد قبر جميل. والقيمة الحقيقية للتراث ليست في تحنيطه، وإنما في قدرته على إنتاج معنى جديد كلما تغيرت الأزمنة.

من هنا تأتي أهمية التوزيع الموسيقي.

فإعادة توزيع الأغنية السودانية ليست عملية تجميل صوتي، ولا سباقاً تقنياً لإظهار قدرات الاستديو. إنها حوار دقيق بين الذاكرة والراهن. فإذا بالغ التوزيع في المحافظة، قتل روح التجديد؛ وإذا بالغ في الحداثة، ربما أفقد الأغنية ملامحها التي جعلتها قابلة للحياة أصلاً.

والأغنية السودانية، في بنيتها الإيقاعية واللحنية، شديدة الحساسية تجاه هذا التوازن. فهي ليست لحناً مجرداً، وإنما شبكة من الإيقاعات والوقفات والمساحات الصوتية والتعبير الأدائي. ولذلك فإن نجاح إعادة تقديمها لا يقاس بعدد الآلات ولا بارتفاع مستوى التقنية، وإنما بمقدار ما يبقى من روحها بعد أن ترتدي ثوباً جديداً.

وهنا ينبغي أن يمتد النقد إلى ما هو أبعد من المغني.

لقد اعتادت الثقافة الجماهيرية أن تمنح المطرب معظم الضوء، بينما يظل الشاعر والملحن والعازف في الهامش. لكن تاريخ الأغنية السودانية لا يمكن اختزاله في أصوات مؤديها. وراء كل أغنية عالم من الكتابة والتلحين والتوزيع والأداء، وأحياناً وراءها تاريخ اجتماعي وسياسي كامل.

وإذا أراد «أغاني وأغاني» أن يواصل دوره بوصفه مشروعاً للتوثيق، فإن عليه أن يوسع مساحة الضوء لتشمل هؤلاء الذين صنعت أيديهم الأغنية قبل أن تصل إلى الميكروفون.

ذلك أن أخطر ما يمكن أن يحدث للتراث هو أن نعرف أسماء الذين غنوا الأغنية وننسى الذين كتبوها ولحنوها.

ولعل الموسم الجديد، بما حمله من تنوع في الأصوات والأجيال، يفتح الباب أمام سؤال آخر: هل البرنامج منصة لإعادة إنتاج النجومية، أم منصة لإعادة اكتشاف الأغنية؟

الفرق بين السؤالين كبير.

فإذا كانت الغاية هي النجومية، تصبح الأغنية مادة لعرض الصوت. أما إذا كانت الغاية هي الأغنية، يصبح الصوت وسيلة لاكتشاف جمالها من جديد.

وهنا تكمن قيمة التجارب التي لا تحاول أن تنتصر على النسخة الأصلية، وإنما تتحاور معها.

إن المطرب الجديد لا ينبغي أن يسأل: كيف أغني مثل فلان؟ بل: ماذا يمكن لصوتي أنا أن يكشف في هذه الأغنية ولم نسمعه من قبل؟

تلك هي اللحظة التي ينتقل فيها التراث من التقليد إلى الإبداع.

ومن المؤسف أن الحرب، بكل خرابها، كشفت للسودانيين قيمة أشياء كانوا يتعاملون معها كأنها باقية إلى الأبد. اكتشف الناس أن البيت يمكن أن يغيب، وأن الشارع يمكن أن يصبح بعيداً، وأن المدينة يمكن أن تتحول إلى صورة في الهاتف. لكنهم اكتشفوا أيضاً أن الأغنية أكثر عناداً من الجغرافيا.

فالأغنية تسافر.

تسافر مع النازح إلى مدينة أخرى، ومع المهاجر إلى بلد آخر، ومع الطالب إلى غربته، ومع الأم إلى سرير ابنها البعيد. لا تحتاج إلى جواز سفر، ولا إلى خريطة، ولا إلى حدود.

ومن هنا فإن تسجيل «أغاني وأغاني» في القاهرة يحمل دلالة تتجاوز الضرورة الإنتاجية. فقد صار الاستديو خارج السودان، بينما ظل موضوع البرنامج داخل السودان. صار المكان مصرياً، لكن الذاكرة سودانية؛ وهذه المفارقة وحدها تختصر شيئاً من حال السودان المعاصر.

إن السودان الذي خرج من مكانه لم يخرج من أغنيته.

بل ربما ازدادت حاجته إليها.

ولذلك فإن السؤال عن جدوى البرامج الفنية في زمن الحرب يبدو، في ظاهره، سؤالاً مشروعاً. لكن الفن لا يُقاس دائماً بمنطق الضرورة المادية. فالجائع يحتاج إلى الطعام، نعم، لكنه يحتاج أيضاً إلى معنى يذكره بأنه إنسان. والنازح يحتاج إلى سقف، لكنه يحتاج كذلك إلى ذاكرة تقول له إن حياته لم تبدأ من لحظة النزوح.

الفن لا يوقف الحرب، لكنه يمنع الحرب من احتكار معنى الحياة.

وهذه إحدى أهم دلالات «أغاني وأغاني» في موسمه الجديد.

لقد جاء ليقول، ولو من وراء ستار الموسيقى، إن السودان ليس فقط ما يحدث في ساحات القتال. السودان أيضاً ما كتب شعراؤه، وما لحن موسيقيوه، وما غناه مطربوه، وما حفظته ذاكرة الناس في الأعراس والبيوت والطرقات والأسفار.

إنه السودان الذي لا يظهر في نشرات الأخبار، لكنه يظهر فجأة حين يبدأ لحن مألوف.

وعندها يحدث شيء غريب: يسكت الخراب قليلاً.

ليس لأن الحرب انتهت، وإنما لأن الذاكرة تكلمت.

غير أن على البرنامج، في مواسمه المقبلة، أن يذهب أبعد من مهمة الاستعادة. فحفظ الماضي وحده لا يكفي. ينبغي أن يفتح البرنامج أبوابه أمام الأغنية الجديدة، والأصوات الجديدة، والتجارب التي لم تجد بعد طريقها إلى الجمهور. ينبغي أن تكون له شجاعة اكتشاف المستقبل، لا الاكتفاء بإعادة تقديم الماضي.

فالتراث الذي لا ينجب مستقبلاً يتحول إلى أرشيف.

والأرشيف، مهما كان ثميناً، لا يغني وحده.

إن «أغاني وأغاني» يستطيع أن يكون الجسر بين زمنين: أن يجعل محمد أحمد عوض قريباً من أذن شاب لم يعاصره، وأن يعيد اكتشاف الحقيبة من خلال حساسية موسيقية معاصرة، وأن يضع الأغنية الشعبية في سياقها الثقافي، وأن يمنح الملحنين والشعراء الذين غطى عليهم بريق المطربين حقهم في الذاكرة.

وإذا فعل ذلك، فلن يكون مجرد برنامج ناجح؛ سيكون مؤسسة ذاكرة.

وهنا تحديداً ينبغي أن نفهم قيمة الموسم الثامن عشر.

إنه ليس موسماً عادياً لأنه يأتي بعد انقطاع، ولا لأن التسجيل جرى خارج السودان، ولا لأن مقدماً جديداً أمسك بالدفة. قيمته الحقيقية أنه جاء في اللحظة التي صار فيها السوداني محتاجاً إلى أن يسمع نفسه.

أن يسمع لغته الغنائية.

أن يسمع أسماء مدنه.

أن يسمع صوت الذين رحلوا.

أن يتذكر أن هناك سوداناً آخر غير السودان الذي تصنعه الحرب كل يوم أمام شاشات العالم.

سوداناً من لحن وإيقاع وشعر وحنين.

ولذلك فإن «أغاني وأغاني» حين يعود في مثل هذا الظرف لا يعود إلى الشاشة وحدها؛ يعود إلى الوجدان.

وقد يكون هذا هو سر بقائه كل هذه السنوات.

فالبرامج تموت حين تنتهي وظيفتها، أما التي تمس حاجة عميقة في الإنسان فتظل تجد طريقها إلى الناس، حتى بعد تغير مقدميها واستديوهاتها وأجيال جمهورها.

وفي السودان، حيث للغناء مكان يكاد يوازي مكان الكلام، تصبح الأغنية سجلاً غير مكتوب للتاريخ الاجتماعي. فيها أسماء القرى، ومواعيد الرحيل، ووجوه المحبوبين، وأحزان الفقد، وأفراح الأعراس، وأصوات المدن، وخطوات المسافرين.

وحين يختفي كل شيء، قد تبقى أغنية.

وحين تضيع الذاكرة، قد ينقذها لحن.

وحين يتشظى الوطن، قد تجمعه جملة موسيقية واحدة.

لهذا لا تبدو عبارة «الغناء يحرس ذاكرة السودان» مجازاً أدبياً فحسب. إنها حقيقة ثقافية.

فالذاكرة ليست ما نتذكره فقط، وإنما ما نرفض أن نسمح له بأن يموت.

وفي موسم «أغاني وأغاني» 2026، كان الغناء، في أعمق تجلياته، محاولةً لأن يقول للسوداني الذي تناثر بين الجهات: إن المكان قد يبتعد، والبيت قد يغيب، والمدينة قد تنكسر، لكن صوتها لا يزال هنا.

هنا، في الأغنية.

وهنا، في الذاكرة.

وهنا، في القلب.

وربما كان أجمل ما يستطيع الفن أن يفعله في زمن كهذا، ألا يعدنا بانتهاء الألم، وإنما يمنحنا القدرة على ألا نفقد أنفسنا ونحن نعبره.

تلك هي المهمة النبيلة التي تنتظر «أغاني وأغاني» بعد موسمه الثامن عشر: ألا يكون حارساً للماضي فحسب، بل جسراً إلى المستقبل؛ وألا يكتفي بأن يقول لنا من كنا، بل أن يسألنا أيضاً: أي سودان نريد أن نغني له غداً؟

فالأغنية التي تحرس الذاكرة لا ينبغي أن تقف عند باب الماضي.

عليها أن تفتح النافذة.

وأن تنظر إلى الغد.

فربما، من بين الركام، يولد لحن جديد.

وربما يكون ذلك اللحن هو أول علامة على أن السودان، رغم كل ما حدث، لا يزال حياً.

bishbish99@gmail.com

Author
بشرى سليمان

بشرى سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عائلات الأولياء الصالحين والإسلام في السودان (1 – 2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
تعرف على مدفع الالف ميل الاثيوبي الذي يمكنه تدمير السد العالي بضربة واحدة وبقية سدود وخزانات السودان ؟
الأخبار
الجنائية الدولية تطالب السودان بتسليم البشير أو محاكمته
بيانات
الهيمنة المصرية على السودان- الصيحة الأخيرة قبل الابتلاع” .. كتاب جديد للمفكر والباحث د. النور حمد
منشورات غير مصنفة
منبر الداخل أزمة بين “التحرير والعدالة” والحكومة السودانية … بقلم: محمد المكي أحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحلام اليقظة المزعجة .. !! .. نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

تُركيا: عِبْرِةُ التَّصْوِيتِ العِقَابِي! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

المنظومات الاقليمية من القومية الاقليمية للشوفينية الوطنية: الوطنية: حالة الصراع السعودي القطري .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوجه الآخر للثورة الجزائرية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss