باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

صناعة التطرف .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 27 فبراير, 2013 10:39 صباحًا
شارك

بإعلان «الفجر الإسلامي» في الخرطوم يبرز لاعب خطير على المسرح السوداني. ربما يكون التشكيل السياسي الوليد خارجاً من تحت عباءة النظام صناعة أو هو رد فعل تلقائي لتحالف قوى «الفجر الجديد». أياً كانت طبيعة انبثاق الفجر الإسلامي فإن بروزه يؤشر إلى إمكانية حدوث تغيير في المعادلة السياسية التقليدية بين النظام والمعارضة.
شهادة ميلاد الفجر الإسلامي ممهورة بالاستبداد والتطرف والزبانة الدينية إذ تدعو إلى إقرار دستور إسلامي غير قابل للاستفتاء الشعبي كما تنص على تحريم نشاط أي أحزاب «يقوم فكرها السياسي ونظامها الاساسي على تقويض الدستور الإسلامي».
بغض النظر عن طبيعة الظهور ولادة أو استيلاداً فالثابت انتصاب مظلة سياسية أصلب تطرفاً وأضيق فكراً في المشهد السوداني. حالة ولادة الفجر الإسلامي رد فعل تلقائي مضاد للفجر الجديد يمنحها صدقية ربما تهيء لها الانتشار أفقياً. حالة استيلادها حكومياً يفقدها خاصتي الصدقية وإمكانية التوسع. الحالة الأولى توفر للفجر الوليد قابلية الاستقطاب الجماهيري بينما توقعه الحالة الثانية في مأزق الاستقطاب السياسي ليس أكثر.
الحالتان لا تبرئان الفجر الإسلامي من الحصول على دعم من قبل النظام غير أن أبعاد المساندة الحكومية تجعل من الفجر الإسلامي خطراً على النظام أكثر من المعارضة التقليدية.
قادة الفجر الإسلامي أعلنوا عزمهم على مواجهة النظام من موقع المعارضة بل ذهبوا حد طرح تنظيمهم وريثاً للدولة عند سقوط النظام. هم لم يفصحوا عن كيفية اسقاط النظام لكن منهجهم الرافض استفتاءً على الدستور يؤكد خياراتهم غير الديمقراطية.
جنوح الفجر الإسلامي إلى أقصى التطرف يغري النظام بدعمه ليس حباً فيه بل بغية استثماره في المناورة. الفجر الوليد يتيح للمؤتمر الوطني المباهاة بمنهجه «الإسلامي» المعتدل مقابل أهل الفجر الغلاظ المتطرفين الغلاة المتزمتين.
مكمن الخطورة على المؤتمر الحاكم من الفجر الإسلامي يتجسد في مقاسمته سلاح استثمار الدين في السياسة. قادة التحالف الجديد يرجمون شاغلي مناصب الدولة بالاختباء وراء الإسلام من دون انجاز شعارات الشريعة مع ممارسة الفساد.
مقابل التخوين الديني والوطني في وجه الموقعين على «الفجر الجديد» يغض النظام الطرف عن الموقعين على الفجر الإسلامي. الهجوم الشرس على التحالف الأول بلغ حد التهديد بنزع الشرعية عن الأحزاب الموقعة. التحالف الثاني جرى التوقيع عليه في الخرطوم وسط أضواء كاميرات إعلام النظام. هي السقطة الدستورية نفسها التي جعلت رئيس الجمهورية رأساً لتنظيم لا يحظى بشرعية دستورية «الحركة الإسلامية». تلك حجة أخرس بها الدكتور غازي صلاح الدين كل المتواطئين ضده إبان مؤتمر الحركة الأخير بما في ذلك القانونيون داخل الحركة.
سواء كان الصمت تواطؤاً أو مناورة فالثابت أن المؤتمر الحاكم سيدفع وفق منطق التاريخ فاتورة باهظة مقابل تمهيد السبيل أمام «الفجر الإسلامي».
السادات دفع حياته مقابل استثمار الإسلاميين في مواجهة اليسار المصري. اللعبة الخطرة في عهد «كبير العيلة» كما كان الرئيس الراحل يسمي نفسه جلب على مصر ويلات من مظاهر التطرف وممارسات العنف جرى تتويجها باغتياله وسط «أولاده» يوم الاحتفال بذكرى أعظم انجازاته. للاضطراب المصري الراهن جذور في الحقبة الساداتية.
تكريس المحاصصة الطائفية في لبنان بمنطق اتفاق الطائف فتح المشهد السياسي على نحو أصبح يهدد بتبديد الرصيد الوطني. اللبنانيون منشغلون حالياً بمشروع قانون يتجاوز الطائفية إلى تكريس المذهبية.
العراق سقط نهباً للصراع الطائفي المشرب بالمذهبية. ثمة قناعة إسرائيلية بارتكاب اسحاق رابين خطيئة لا تغتفر عندما حاول مواجهة فتح بــ«حماس».
ربما تتباين الظروف التاريخية والجغرافية معاً. المشهد مختلف لكن اللاعبين متشابهون والخلاصات متماثلة.

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
فض الاعتصام .. من صالحه لكولمبيا للقياده .. بقلم: د. كمال الشريف
نصر الدين غطاس
عدم أسبقية الترسيم علي الإستفتاء يعني الحرب في حال الإنفصال !! .. بقلم: نصرالدين غطاس
منبر الرأي
خيارات البرهان الثلاثة: اما انتخابات .. او وفاق.. او يقطعو رقبتنا .. بقلم: بشرى أحمد علي
منشورات غير مصنفة
أحمد الشقيري والدعارة السودانية .. بقلم: كباشي النور الصافي
الانزياح المنهجي بين القبيلة والتصوف في الفكر السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المصريون..يخدعون. .السودانيون !! بقلم..احمد دهب

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمراء الوحدة …. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

مقال سهير عبد الرحيم..هل تنطبق عليه المادة 66 من القانون الجنائي؟  .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

للسلام والتعايش والتعاون .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss