باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عثمان أبوزيد عرض كل المقالات

أكاديميون على صهوة السياسة … بقلم: عثمان أبوزيد

اخر تحديث: 9 فبراير, 2010 7:26 مساءً
شارك

أخيراً ظهرت كشوفات الترشيحات للانتخابات. وما أزال أبحث فيها عن أسماء أعرفها ، لأعثر على أسماء أكاديميين رغبوا في الانتقال إلى العمل السياسي إن حالفهم حظهم السعيد أو حظهم العاثر. عشرات من كافة الألوان السياسية ومن المستقلين ، يتدافعون بالمناكب للوصول إلى الوظائف الدستورية في النيابة والرئاسة والولاية.

أن يهجر الإنسان عمله الأصلي إلى السياسة ليس بالقرار السهل. قد يصرف كل واحد منا وهو في مهنته ، جزءاً من اهتمامه بالعمل العام أو يتطوع بوقت وجهد في النشاط السياسي ، أما أن ينقطع تماماً إلى السياسة فذاك أمر آخر.

سمعت الأستاذ عبد الله بدري رحمة الله عليه يقول كلمة حكمة : بعض الناس يريد أن يكون تاجراً ناجحاً وأكاديمياً متفوقاً وسياسياً مرموقاً في نفس الوقت (بتاع كله) ، مثل هذا ، ينفق عمره لينتبه في النهاية أنه لم يصبح شيئاً مما تصوّر، لا تاجراً ولا أكاديمياً ولا سياسياً.

هذه الكلمة قالها لي الأستاذ بدري في موقف طريف ، عندما قابلته في المجلس الوطني حيث كان عضواً فيه ، وقد ذهبت إلى هناك بعد أن سمعت اسمي ضمن أسماء وقع الاختيار عليها بالتعيين ليكونوا أعضاءً جددا ، وقد شككت في الأمر مع أن الاسم ثلاثي وجاء مقروناً باللقب العلمي ، ولكن بدّد الشك لدي أن مدير الجامعة هنأني بالمنصب وكأنه يبلغني أن أخلي مكاني لمن يتولّى عمادة الطلاب بعدي. وإمعاناً في التأكيد اتصلت بجهة في المجلس الوطني فقيل لي : فعلاً هناك حاجة إلى تعزيز لجنة الثقافة والإعلام في المجلس بعناصر جديدة. لبست أفخر ثيابي وذهبت إلى مقر المجلس ، وألفيت لدى الباب أستاذنا بدري الذي أخبرني أن شخصاً آخر سبق إلى أداء القسم منذ قليل ، عندئذ “عملت خلف در” لأصافح بوجهي  نسمات النيل تزيح عن صدري همّاً ثقيلاً.

كنت طلبت من الدكتور عبد المطلب الفحل ذات مرّة أن يسأل البروفيسور عبد الله الطيب عن موقفه من العمل السياسي ولماذا لم يفكر به؟ وكان عبد المطلب يحاور الأستاذ آنذاك في حلقاته الإذاعية الممتعة “من التميراب إلى كلية الآداب”. أذكر شيئاً مما أجاب به الأستاذ الكبير، قال : “في بلادنا قديماً كان كل من يلتمس المكانة الاجتماعية والشهرة والمجد يصير [فكي] ، أما في أيامنا هذه فمن أراد هذه الأشياء صار [سياسي] … هناك أكاديميون ذهبوا إلى السياسة ففقدتهم مهنتهم ولم تجدهم السياسة“.

ويبدو أن الأمر في التقدم بكل المهن مرتبط بالتفرغ الكامل للمهنة ، وكما في العلم : من أراد من العلم بعضه فليعطه كله … في السياسة أيضاً : من أراد من السياسة بعضها فليعطها كله!

لهذا أتوقف عند أحد هؤلاء المهنيين الأكاديميين؛ البروفيسور حماد بقادي صاحب كتاب “المواقف الحرجة” الذي سرد ذكرياته السياسية ، والعنوان الفرعي لكتابه هو “ذاكرة من صورتين لأكاديمي سياسي“.

حظيت بالجلوس إلى بقادي وقتاً جميلاً عند لقائنا في الخرطوم في يناير من العام الماضي لحضور ملتقى السودانيين العاملين في المنظمات الدولية ، وذكريات بقادي مصدر إلهام لمن يريد أن يلج مضمار السياسة بما فيها من تجربة فريدة لشخص حاول الجمع بين عمله في الجامعة وعمله في السياسة ، فوقع في ما يسميه الازدواجية بين الأكاديمي والسياسي. وقد خاطبه في ذلك أحد أصدقائه قائلاً له: هناك الكثير من الأكاديميين ، تركوا العمل في مجالهم وركبوا حصان السياسة والكثير منهم تمكن من إثبات وجوده ونجح نجاحاً باهراً. أما في حالتك أنت فقد حرصت أن تحتفظ بهما معاً طوال فترة طويلة … وأرجو أن لا ينطبق عليك المثل الدارجي “ركاب سرجين وقّيع“!

بروفيسور بقادي هو الخامس في الترتيب من كل أبناء قبيلة الحوازمة في نيل التعليم الثانوي ، لذلك سنحت الفرصة أمامه للعمل الحزبي السياسي ، وبوصفه أحد بواكير المتخرجين في الطب البيطري كان الطريق أمامه مفتوحاً أيضاً لتحقيق التقدم السريع في التخصص. نجده عقب عودته من بريطانيا بعد نيل درجة الدكتوراه بوقت قليل ينشغل بأخطر الملفات السياسية ؛ العمل العسكري السري لصالح حزبه … “وكان مكان سكني في منازل الجامعة لا يلفت نظر الأمن أو الجيران في حركة الزوار والاجتماعات“.

نال بقادي أول منصب سياسي رسمي عضواً في مجلس الشعب بعد المصالحة الوطنية ، غير أنه اكتفى بزيارة مقر المجلس وتسجيل اسمه في دفتر الزوار بمكتب الرئيس ، وظل مقعده شاغراً مدّة عام كامل حتى تم تعيين فيليب غبوش في مكانه. وظل بقادي يتقلب في ازدواجية العمل السياسي والأكاديمي ، ميلاً إلى تخصصه الأكاديمي تارة ونزولاً عند رغبة الأهل الذين أرادوا له موقعاً مرموقاً في السياسة يوفّي لهم به بعض الحقوق والمطالب. يقول إنه حضر مؤتمراً كبيراً لتنمية كردفان ، وفي أثناء ترؤسه إحدى جلسات المؤتمر كان المتحدثون يخاطبونه بتعبير “سيدي الرئيس” فسمع أحد الشيوخ من أهله الحوازمة تلك العبارة وظن فعلاً “أنني رئيس” وعندما أعطيت الفرصة له للتحدث قال: “شكراً سيدي الرئيس ، وبركة ، الجابوك لينا رئيس“!

ونرى البروفيسور بقادي يقطع من أجل السياسة تفرغاً علمياً بجامعة كاليفورنيا بمنحة من مؤسسة أمريكية مرموقة ، ليدخل معركة انتخابية عقب انتفاضة إبريل ، لكنه لا يوفق في الانتخابات بدائرته في ديار أهله بغرب السودان. وأرجع إخفاقه إلى “أشياء دقيقة ومعقدة تدعو للدهشة ، علمت عنها لاحقاً ولا داعي لذكرها في هذا المجال”. ولكنه يذكر طرفاً من تلك الأسباب ومنها “ظهور فئة من الناس كان همها هو ابتزاز المال والمطالبة بمبالغ طائلة نظير إقناع أشخاص للتصويت لي. وهناك أحداث كثيرة تدعو للدهشة. ولا أزال أحتفظ بأوراق كثيرة أعتبرها سرية تؤكد كل ما قلته“!

ولا يخفي الأكاديمي الناجح شعوره بالمرارة لعدم تمكنه في وقت لاحق من أن يصبح أميناً عاماً لحزبه ، أو وزيراً ، ذلك أن غياب المعايير جعل المناصب تذهب لآخرين ليس لهم “بلاء ولا عطاء وانضموا إلى الحزب حديثاً” أو كما قال …

ومهما يكن من أمر فإن وجود هؤلاء الأكاديميين السياسيين ، لازم في العمل السياسي ، فهم ملح السياسة ، بأخلاق التواضع والمنافسة الشريفة والتجرد والحكمة. وأهم من ذلك كله أن كثيراً من الأعمال تقوم على نظريات عمل خاطئة ، بل ربما لا تقوم على منهج أصلاً ، وتحتاج إلى من يمرر عليها القلم الأحمر. لا يكفي أن نأتي بالعلماء مستشارين وخبراء ، لأن القصير لا يسمع له رأي. وإن الهمم قد تتقاصر عن بلوغ سياسة أخلاقية ، لكن لا أقل من سياسة حكيمة تحمينا من الشطط والغلو والفساد.

ولا أتفق مع أخي الدكتور محمد وقيع الله الذي قرأت له منذ أيام كلاماً ينصح به صديقه الدكتور سعد البراك قائلاً له : “إن النجاح الفائق في عالم الاقتصاد، قد يغري أربابه بولوج عالم السياسة، من أجل السيطرة عليه، وتسخير مؤسساته لإصدار قرارات وتشريعات لصالح المستثمرين، ولتمكين قوة رأس المال وتشديد قبضتها على البلاد  والعباد… ولذا فيا حبذا أن ينزه سعد البراك نفسه من مجرد التفكير في ترشيح نفسه لأي منصب سياسي في بلاده.

 فقد سمعت أنه فكر في هذا قبل حين قليل ، وعرفت أن البعض ما يزال يدفعه دفعاً لكي يتقدم فيرث مقعد شقيقه الراحل في البرلمان الكويتي، فيا لها من خطوة غير موفقة إن خطاها“.

وبطبيعة الحال ، هناك أساتذة جامعات تركوا المدرجات وكراريس الامتحانات ليحققوا عملاً مجيداً في خدمة بلادهم وقيادة مواطنيهم ، وتستطيع أن تعدّد من هؤلاء عشرات الأسماء، منهم الزعيم إسماعيل الأزهري مدرس الرياضيات. ونرى في دنيا السياسة في بلادنا أسماء لامعة لأطباء أعطوا الجزء الخصيب من عمرهم للسياسة متفرغين لها تفرغاً تاماً ، فاستبدلوا طب الوطن بطب المواطن!

لذا نقول للأكاديميين لا تثريب عليكم إن أردتم أن تعتلوا صهوة السياسة ، أو بالأحرى إن أردتم أن تنزلوا من عليائكم إلى دنيا السياسة.

وختاماً لا يسع المرء إلا أن يبدي احترامه الشديد للأستاذ الدكتور عبد الله علي إبراهيم الذي أعلن ترشحه للرئاسة بعفوية شديدة ملتمساً من مستمعيه في إحدى محاضراته أن ينقلوا عنه عزمه على الترشح للرئاسة. وتقبّل بأريحية العالم ، الخبر بعدم استيفائه شروط  الترشيح لرئاسة الجمهورية ، ولم يبارح مكانه حتى ذكّر بالتربية التي هي رسالة العلماء في كل وقت.

osman abuzaid [osman.abuzaid@gmail.com]

الكاتب

د. عثمان أبوزيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نقوش عيزانا الثلاثة التي تذكر حربه مع البجا والنوبة
منبر الرأي
لابديبل للانقاذ الا الانقاذ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي
براءة السم: أخيرا الإعتراف بالتعذيب الوحشي حتى الموت! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
السودان يطلب عرمان وعقار عبر الأنتربول
بيانات
منظمة لا للإرهاب الدولية تحتج لدى الجامعة العربية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اقتصاد الحرب وتحديات السلام في دارفور: مدينة نيالا نموذجا .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

داعش: المحطة الاخيره في طريق الإسلام السياسي المسدود .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

شيء من التفاؤل .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف استخدمت أمريكا شيوعيي حركة التمرد في السودان؟ … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss