باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أكلتم السحت .. ولا تزالون تأكلون، سيدي الرئيس! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

سمعناك تتحدث عن أنكم لا تأكلون السحت.. ضحكنا ذلك الضحك الذي هو البكاء بعينه.. فكم أبكيتنا يا ريس.. كم أبكيتنا.. و كلما جففنا الدموع جئتنا بالمزيد من الضحك الباكي و أنت تقول أنكم لا تكذبون على الشعب.. و أنكم جعلتم التعليم نصب أعينكم وتوسعتم فيه وأقررتم إلزامية التعليم الأساسي، ووفرتم مقعداً لكل طالب في المرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية.

كل من صدقكم، سيدي الرئيس .. هالكٌ.. هالكٌ.. و لا محالة في هلاكه..! أنت أكذب الناس طرّاً، سيدي الرئيس.. و الشعب يسمعك تكذب و يضحك على سذاجة كذبك بغرض شرعنة رفاهيتكم عبر شقائنا.. و يتواصل الكذب .. و يتواصل ضحك الشعب الشقي مع تواصل كذبك..
صدقني، سيدي الرئيس، إنني أخجل أحياناً لأجلك.. لأنك لا تدري.. والشعب يدري و يدري أنه يدري.. و أنت لا تدري أنه يدري.. فتسترسل في اجهاد نفسك بالتخفي خلف الآيات و الأحاديث لتأكيد نقاء سيرتك و سريرتك.. و الشعب يعرف ( البير و غطاها),, و سيرتك و سريرتك كتاب مفتوح أمام الجميع..

أنت لا تعرف أن الجوع كافر.. و أن أكل مال الناس، دون حق، فعلٌ أكثر أذية للمجتمع من ربا البنك الدولي الذي تتبرأ منه، سيدي الرئيس.. أكلت مال الفقراء و المساكين و الأيامى واليتامى.. أكلتها أنت و أسرتك وعشيرتك و بطانتك.. أكلتموها سحتاً و اكتنزت أجسامكم شحوماً و لحوماً النار أولى بها يوم القيامة الذي نسيتموه و أنتم تهرولون نحو الثراء السريع و بناء الأبراج و تشييد القصور في منتجعاتكم بمزارعكم المغتصبة من المزارعين.. و لم تعد الأرض لمن يفلحها في مشروع الجزيرة.. و في كل مكان في السودان..

بطونكم شحم ينز ريع البترول المنهوب منكم نزاً.. و يلمِّع أوداجكم.. فتنتفخ كروشكم.. و تزدردون المزيد و المزيد.. و دائما تتطلعون لازدراد المزيد من الحرام.. و مع أكل السحت تقول لنا أنكم لا تأكلون السحت..!..

قال ( نحن لا نأكل السحت) قال!
أنتم أكلة السحت.. و كل الناس في السودان ، حتى الأطفال، يعرفون حقيقة العلاقة بينكم و بين السحت.. فإياك.. إياك أن تكرر مقولة أنكم لا تأكلون السحت.. و أنتم أرباب السحت و سدنة معبده.. و كل قطرة من دمكم تنبض سحتاً..

أما عن التعليم، فإن الشعب يعلم أنك تهتم بأمنك و أمن عشيرتك و بطانتك أكثر من اهتمامك بالتعليم الذي خربته تجاربكم الفاشلة التي أعادته إلى القرون البائدة.. و لن يعود إلى القرن الحادي و العشرين و القرون التي تليه إلا إذا غيرتم ما بأنفسكم، و لن تغيروه.. و الشعب سوف يتولى أمر التغيير بنفسه.. و المجيئ بنظام ديمقراطي عادل..

تكذبون.. و تكذبون.. و خدعتم بعض الناس حين دعوتهم لحوار كاذب تعرفون مآلاته.. و ظللتم تتحاورون على مدى ثلاث سنوات عجاف إيذاناً بإجراء تعديلات دستورية زعمتم أنها سوف ترضي الجميع.. و في الزمن بدل الضائع فاجأتم من صدقوكم بتعديلات لا ترقى لمستوى تطلعات الطامحين منهم للتغيير حقيقة و لا تطلعات الطامعين منهم في مناصب تستجيب لرغباتهم في أكل المال الحرام.. و لم تجد الفئتان سوى شروى نقير.. Too little, too late !..

سيدي الرئيس، كلما استمعت إلى أغنية صلاح ابن البادية و التي يقول فيها:- ” شوف عجايب الدنيا كيف.. و كيف بقينا بنحملا؟!”، كلما تأكدت من أن طاقة تحمل السودانيين لجرائمكم في دماء أبنائهم و في حقوقهم المادية قد نفدت.. و ما العصيان المدني الذي حركه الشباب، قبل أيام، سوى ارهاصات لثورة قادمة.. ثورة لن يكون فيها مكان للهبوط الناعم لكم مهما تلاعبتم بالحوارات و جندتم من مرتزقة و أرزقية و هوام الأرض..

فالسوداني الذي لم يتحمل موت سوداني واحد هو ( القرشي) داخل الجامعة .. تحمل قتلكم آلاف السودانيين داخل الجامعات و في شوارع المدن السودانية والبيوت الآمنة.. هذا علاوة على أكلكم حقوقه و حقوق الأجيال القادمة دون وجه حق..

فأرجوك، سيدي الرئيس، لا تتحدث عن أنكم لا تأكلون السحت.. أنتم غارقون في السحت.. و لكم يوم آت عما قريب.. يوم تتقيؤون فيه كل ما ازدردتم من أموال الشعب.. و يوم آخر لكم أمام الله العالم بكل أفعالكم.. و ذاك يوم لا تستطيعون فيه أن تطلبوا منه سبحانه و تعالى أن يأتيكم بدليل على فسادكم..!

هل تستطيعون الانكار و كل عضو نبَت من سحتٍ في أجسادكم يشهد يومها عليكم؟!
قاتلكم الله!
osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نرفض حرية وديمقراطية تأتينا فى طبق قوى أجنبية ! … بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
منشورات غير مصنفة
شخصيات وطنية فاقدة الأهلية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
الكونغرس الأميركي يصعّد بشأن السودان ويدين طرفي الحرب
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
منبر الرأي
الأحزاب والتناقض بين المرجعية والخطاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غياب آل الميرغني عن السودان في الوضع السياسي الرّاهن المأزوم .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الطيبون المبدعون الأمناء الشرفاء نحن ! .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

وصول جميع وفود التفاوض إلى جوبا لبدء عملية المفاوضات في الرابع عشر من اكتوبر

طارق الجزولي
منبر الرأي

عفواً العيب هو: أن تعف عند الوغى وتحف عند المغنم .. بقلم/ أمين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss