باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أليس من العار الاحتفال بالاستقلال !! .. بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي

اخر تحديث: 6 يناير, 2014 7:39 صباحًا
شارك

أولا اقدم اعتذاري لكل الأجيال اللاحقة التي ستقرأ تاريخ السودان الحديث ، والتي ستمر ضمن دفتر الذكريات بهذا اليوم الأول من يناير من العام 2014م . ولا أدري الى أي حد اصبنا بالنفاق الشخصي حتى مع انفسنا ، ولا أدري يحاول حتى مجرد المحاولة احدنا ان يحتفل بأعياد استقلال السودان من يد المستعمر الإنجليزي ، ولا ادري كيف استطاعت حكومة المؤتمر الوطني ان تحشد هذه الجموع للاحتفال باستقلال السودان ، وكيف بنا نردد هذا النشيد الرائع
اليوم نرفع راية استقلالنا
ويسطر التاريخ مولد شعبنا
يا اخوتي غنوا لنا
أول اعتذار اقدمه للشاعر الدكتور عبد الواحد عبد الله يوسف والذي ألف القصيدة التاريخية ، في العام 1959م ، والتي كانت ضمن المشاركات الأدبية لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم للاحتفال بأعياد الاستقلال  في غرة 1960م والتي فازت وغناها كورال الجامعة آنذاك ومن بعدها لحنها الأستاذ المرحوم / محمد وردي .
كيف نردد هذا النشيد وقد نكس علم السودان في حلايب وشلاتين ، واستبدل بعلم دولة أخرى ، يا ما رددنا لها القصائد والاناشيد وقلنا .
مصر يا أخت بلادي يا شقيقة
يا رياضا عذبة النبت وريقة
مصر يا أم جمال .. أم صابر
ملء روحي أنت يا أخت بلادي
سوف نجتث من الوادي الاعـادي

فماذا نقول لشاعر الأولى والثانية ، ونحن نحتفل بأعياد الاستقلال المجيد ، وماذا نقول لأهل حلايب ونحن قد فرطنا في ارضهم ونتراقص ونتمايل طربا بالاستقلال ، فهل هذا الاستقلال يشملهم ويضمهم ، وماذا يفعلون هم ؟ هل يحتفلون معنا ، باستقلال بلادهم التي كانت بلادهم السودان ، وهل سيرفعون راية الاستقلال وعلم مصر التي كانت بالأمس اخت بلادهم الشقيقة ، وهي اليوم المستعمرة لبلادهم ، ليست الشقيقة التي يجدها من يجدها في الضيق .
كيف نردد نشيد اليوم نرفع راية استقلالنا ، وسوداننا الحبيب قد فقد كامل جنوبه وتغيرت خارطة السودان الاجتماعية والاقتصادية ، وتغير اسم السودان ( بلد المليون ميل مربع ) ، ولتتغير إجابة سؤال ما هو اكبر بلد عربي من حيث المساحة ، ليحل محل السودان اسم آخر ودولة أخرى ، وليفقد السودان جوبا الصمود ، وفاكهة الباباي ونسمات بانتيو واسماك جونقلي ، وليفقد ابن الجنوب الذي تربى اباه وامه بالخرطوم ليفقد بلده السودان ، وليرفع في جوبا علما غير علم السودان ، وان حمل اسم دولة جنوب السودان .
كيف نردد اليوم نرفع راية استقلالنا ، وغربنا الحبيب ، يعيش الحرب والاقتتال والدمار ، ويعاني من قلة الامن ان لم يكن انعدامه ، ويعاني اهله الفقر والجوع والمرض ، وكيف نردد انشودة يا غريب امشي لي بلدك ، ودارفور يملؤها الغرباء ، وليتهم غرباء وضيوف يخرجون بإرادة المضيف ، ولكنهم الغرباء الذين يملون على اهل السودان قراراتهم ، ويشاركون في حل النزاعات القبلية ، كيف نردد انشودة يا غريب امشي لي بلدك وخرطوم اللاءات الثلاثة ، يغزوها الغرباء ويسكنون ديارها وريفها وحضرها ، ويروعون سكينتها . بسياراتهم وبعاداتهم الدخيلة .
كيف نردد اغنية يا غريب امشي لي بلدك ، وشيل معاك عددك ، وهذا الغريب هو من انشا خزان سنار ، وهو من شق قنوات الري بمشروع الجزيرة ، وهو من أسس مشروع الجزيرة ، ، وانشا السكة حديد ، رغم اختلاف الغرض ، وترك لنا هذه المشاريع ، ننتفع من خيراتها ونقطف من ثمارها ، وماذا حدث ونحن نردد هذه الأناشيد  ؟ ماذا حدث لهذه المشاريع  من دمار وخراب ، ماذا أصاب مشروع الجزيرة وانسان مشروع الجزيرة ، كيف يستطيع انسان الجزيرة ان يرفع راية الاستقلال ويردد اهازيج الاستقلال ، ومشروع الاستعمار الذي كفاه ويلات الحياة قد دمره الاستقلال ؟ كيف لعامل السكة حديد ان يردد أهازيج وأناشيد الاستقلال ويا غريب امشي لي بلدك ، وهو الذي اصبح غريبا داخل بلده ودياره ووسط عشيرته ؟ كيف بطالب جامعة الخرطوم وغيرها من الجامعات القديمة الاحتفال بأعياد الاستقلال ، ومباني وأراضي الجامعة التي شهدت الاحتفال بهذا الحدث تلعن من يطأها من جيل اليوم . وان مباني القصر الجمهوري التي رفع فيها هذا العلم لمرات ومرات ، لتنظر اليكم بالاحتقار وتصفكم بالوضاعة وقلة الحيلة .
ان ما نمارسه من نفاق وكذب وخداع لأنفسنا ، بما نسميه الاحتفال بأعياد الاستقلال لهو وصمة عار نضعها على جبيننا للأجيال القادمة ، وان ما يصرف من جنيه واحد على أعياد الاستقلال لهو اكبر من السرقة المباشرة لأموال هذا الشعب المغلوب على أمره ، وكان الأجدى بحكومة المؤتمر الوطني ، ان تنكس علم بلادها في هذا اليوم اعترافا بالمشاكل التي يمر بها السودان ، والاعتراف بالمشكلة يولد الحلول لها ، لأنه من المبكي المحزن ان نحتفل بأعياد الاستقلال في الخرطوم وكثير من مدن وأرياف السودان قد رفعت عليها اعلام أخرى ، وكما الغت حكومة المؤتمر الوطني الاحتفال بأعياد ثورة الإنقاذ الوطني عليها الوقوف والاعتذار ولو لمرة وتضامنا مع من لم يستطع رفع علم السودان في هذا اليوم ولو في ربع كيلو متر من ربوع بلادنا الحبيبة . وتضامنا مع من قدم التضحيات للوصول الى هذا الاستقلال ورفع العلم في ذلك اليوم .

فتح الرحمن عبد الباقي
مكة المكرمة
5/1/2014م
Fathiii555@gmail.com

/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بعد البترول
منبر الرأي
قطرية النخب ونموذج الحوار المأزوم بين علي يس وأماني الطويل .. بقلم: خالد موسى دفع الله
منبر الرأي
مبادرات الحوار وتبادل الأدوار .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
الطليعي بابكر بدري… “تاريخ حياتي”
الأخبار
الحلو: منهج المسارات المتبع في مفاوضات السلام يمثل التفاف وتكتيك قديم أستخدمه النظام البائد .. عبدالواحد: السلام الفي جوبا دا لا يمثل دارفور بل يمثل قبيلة معينة فقط

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

“لاءات” الرئيس …. وفيم “الحوار” و”التفاوض” إذن؟! .. بقلم: خالد التيجاني النور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أول متحف مائي سياحي ثقافي ترفيهي تعليمي .. يُخلد للعلاقات المصرية مع دول حوض النيل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

طماطم البيوت المحمية بين الإشاعة والحقيقة وسوء التغذية .. بقلم: د. أحمد هاشم/ جامعة لندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التسامح الديني أو الطوفان!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss