باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 7 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

أولو الحب.. وأخيره.. وكل الحكاية

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2026 10:36 صباحًا
شارك

 محمد صالح محمد
إليكِ أنتِ؛ يا من استوطنتِ الروح، وصرتِ للقلب نبضه الأبديّ، وللعمر معناه الجميل.
 إليكِ أخطّ حروفاً تقطر شجناً وعشقاً مكتوبةً بالسوء و الحنين الذي لا ينطفئ والامتنان الذي لا يحيط به وصف.

من أُولكِ حتى أخيركِ.. تفاصيل لا تُنسى
ما أحببتكِ يوماً عبثاً، ولا أحببتُ فيكِ شيئاً بعينه، بل أحببتكِ كُلكِ من أُولكِ حتى أخيركِ. أحببتُ ضحكتكِ العفوية التي تضيء عتمة أيامي وتزرع الربيع في صحراء روحي، وإلى صمتكِ الهادئ الذي لا يحتاج إلى تفسير حيث تفاصيلي الصغيرة والكبيرة تذوب في هيبة حضوركِ.
 أنتِ البداية التي أزهرت بها حياة قلبي، وانتهاء كل أوجاع الحنين.

حيث لا زمن.. ولا مكان.. ولا نهاية
“ستبقى أول الحب، وآخر الحب وكل الحب.. حيث لا زمن ولا مكان، ولا نهاية.”
معكِ، تتلاشى حدود هذا العالم الضيق. نقف فوق منصة الخلود حيث لا يحكمنا عقارب ساعة ولا تقيدنا مسافات الأرض. أنتِ لستِ مرحلةً في حياتي، بل أنتِ الحياة نفسها في أطهر تجلياتها.

حبكِ وُلد بلا تاريخ ميلاد، ولن يكتب له التاريخ نهايةً؛ إنه السرمدي الذي تتسابق دقات القلب لاحتضانه.

عِرفانٌ لقلبٍ أنقذني…
لكِ مني ياهنو كل العرفان، يا من أعطيتِ للوجود طعماً آخر، وللأنفاس سبباً مقدساً لتردد اسمكِ مع كل طرفة عين. كم تبكيني روعة قربكِ أحياناً، وكم يمزقني الشوق إن غبتِ طيفاً أو حقيقة، لكنني أظل أردد بقناعة العاشق المتيم: لقد كنتِ لي النجاة، وستبقي أينما مِلْتُ أو استقر بي المرام.

أنتِ أول الحب.. وأخيره.. وكل الحب، وإلى آخر الأبد سأبقى أسيراً لهذا العشق الجميل.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
احتساب جندي و52 إصابة بين أفراد الشرطة ولا إصابات بين المتظاهرين
نظرات في تاريخ الكبابيش الشفاهي لموسى مروح (1/2)
وثائق
وثائق المؤتمر العام الاول للحزب الليبرالي السوداني 1
الأخبار
إزالة التمكين تنهي خدمات (212) من العاملين بإدارة النشاط الطلابي
الأخبار
بيان من قوى إعلان الحرية والتغيير حول جولة مفاوضات أمسية الأحد ١٩ مايو ٢٠١٩ مع المجلس العسكري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أزمة السودان الاقتصادية: هى ازمة اخلاقية .. وانعدام وطنية !! .. بقلم: حمد مدنى حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

غياب النزعة الإنسانية في حضرة الأصولية العمياء … بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

صورة السودان والسودانيين في (سمراويت) حجي جابر .. بقلم: هشام مكي حنفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان بين وهن الداخل ومطرقة الخارج … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss