باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

أولو الحب.. وأخيره.. وكل الحكاية

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2026 10:36 صباحًا
شارك

 محمد صالح محمد
إليكِ أنتِ؛ يا من استوطنتِ الروح، وصرتِ للقلب نبضه الأبديّ، وللعمر معناه الجميل.
 إليكِ أخطّ حروفاً تقطر شجناً وعشقاً مكتوبةً بالسوء و الحنين الذي لا ينطفئ والامتنان الذي لا يحيط به وصف.

من أُولكِ حتى أخيركِ.. تفاصيل لا تُنسى
ما أحببتكِ يوماً عبثاً، ولا أحببتُ فيكِ شيئاً بعينه، بل أحببتكِ كُلكِ من أُولكِ حتى أخيركِ. أحببتُ ضحكتكِ العفوية التي تضيء عتمة أيامي وتزرع الربيع في صحراء روحي، وإلى صمتكِ الهادئ الذي لا يحتاج إلى تفسير حيث تفاصيلي الصغيرة والكبيرة تذوب في هيبة حضوركِ.
 أنتِ البداية التي أزهرت بها حياة قلبي، وانتهاء كل أوجاع الحنين.

حيث لا زمن.. ولا مكان.. ولا نهاية
“ستبقى أول الحب، وآخر الحب وكل الحب.. حيث لا زمن ولا مكان، ولا نهاية.”
معكِ، تتلاشى حدود هذا العالم الضيق. نقف فوق منصة الخلود حيث لا يحكمنا عقارب ساعة ولا تقيدنا مسافات الأرض. أنتِ لستِ مرحلةً في حياتي، بل أنتِ الحياة نفسها في أطهر تجلياتها.

حبكِ وُلد بلا تاريخ ميلاد، ولن يكتب له التاريخ نهايةً؛ إنه السرمدي الذي تتسابق دقات القلب لاحتضانه.

عِرفانٌ لقلبٍ أنقذني…
لكِ مني ياهنو كل العرفان، يا من أعطيتِ للوجود طعماً آخر، وللأنفاس سبباً مقدساً لتردد اسمكِ مع كل طرفة عين. كم تبكيني روعة قربكِ أحياناً، وكم يمزقني الشوق إن غبتِ طيفاً أو حقيقة، لكنني أظل أردد بقناعة العاشق المتيم: لقد كنتِ لي النجاة، وستبقي أينما مِلْتُ أو استقر بي المرام.

أنتِ أول الحب.. وأخيره.. وكل الحب، وإلى آخر الأبد سأبقى أسيراً لهذا العشق الجميل.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رويال كير، من العناية للرعاية .. بقلم: علي الكنزي
منبر الرأي
بعث الجامعات السودانية .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منبر الرأي
موسوعة لتاريخ السودان: التاريخ ابو العلوم .. بقلم: د. حسن عابدين
منبر الرأي
خريطة المقاتلين والقوى المسلحة في السودان حتى سبتمبر 2026
منبر الرأي
أطلق د. خالد التيجاني النور النار علي أمريكا وحلفائها فارتدت الطلقة علي الإسلاميين .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وهل كان فيهم رجل رشيد؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

ميراث نيفاشا وبروفة أبيي … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

ثورةُ الجياعِ قادمةُ لا محالةً وإليكم الدليلَ بالأرقامِ .. بقلم: محمد محمود الطيب/ الولايات المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

أرفعوا أيديكم الآثمة .. عن المواطنين المسيحيين !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss