أي رشد سياسي الذى يزعمه المؤتمر الوطنى؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وجاء فى الاخبار (أعلن رئيس القطاع السياسى للمؤتمر الوطنى فى إجتماعه الاثنين برئاسة جمال محمود تمسك الوطنى بشراكاته الاستراتيجية مع قوى الحوار الوطنى داعياً للتمسك بالثوابت الوطنية و واصل الاستماع لأوراق العمل الخاصة بتطوير الممارسة السياسية التى أعدها والتى حملت اراء ومقترحات ممثلى الوطنى الذين شاركوا فى الورشة وقال إن الورقة نظرت إلى الانتخابات القادمة بإعتبارها واحدة من مطلوبات الحوار الوطنى ومحطة من محطات الرئيسة التى تحقق الرشد السياسى) المؤتمر الوطنى بهذه العقلية الإستعلائية يضع القوى السياسية فى موضع لا نرضاه لها على هشاشتها و ضعفها وهوانها ، فأن واقع الحال يؤكد على أن المؤتمر الوطنى هو المسؤول الأول والأخير عن أزمة الرشد السياسى ، وهذه الأزمة لم تستفحل الأن إنما استشرت ونمت وترعرت قبل ثمانية وعشرون عاماً منذ أن جاءت هذه الحكومة بأكذوبتها الكبرى (إذهب إلى القصر رئيساً وسأذهب للسجن حبيساً).
لا توجد تعليقات
