باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أن تتفلسف وأن تموت … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

اخر تحديث: 15 مارس, 2010 10:07 صباحًا
شارك

 

ماذهب إليه الفيلسوف والكاتب (سيمون كريتشي) في كتابه (كتاب الفلاسفة الموتي) كانت قاعدته الفكرية هي أن الطريقة التي يموت بها الفيلسوف نستطيع نحن أن نفهم منها طريقة تفكيره.. و(سيمون كريتشي ) ،المولود في العام ستين وتسعمائة وألف درس الفلسفة في جامعة (أسكس) وكان كتابه الأول (أخلاقيات التفكيكية) أصبح مصدراً مشهوداً علي نظرية التفكيكية والمدافع الأول عن البعد الأخلاقي للتفكيكية.. السيد (كريتشي) ذهب في كتابه المذكور والذي قدم له عرضاً مبسطاً صحفي بمجلة (نيويورك تايمز) في يناير من العام الماضي ووصفه بالـ(الكتاب الشقي) ..فذكر أن (كريتشي) وعبر أطروحته (بديهية سيسيرو) كتب :(أن تتفلسف هو أن تتعلم كيف تموت) ،ولكي يعي الفيلسوف الحياة عليه أن يفهم الموت ومعناه أو لربما عدم معناه وأنه يستحيل أن نفصل روح الفيلسوف عن جسده.

قيمة هذا النوع من التمحيص لفكرة الموت والحياة تبعدنا عن تلمس معني أن نعيش ونكتسب فلسفتنا من خلال عيشنا ،ومن خلال تفاصيل حيواتنا البارز منها والمتناهي الدقة وقد لامس (كريتشي) هذا التبسيط عندما ذكر أن الطريقة التي يموت بها الفلاسفة (تأنسنهم) وتـُظهر أنه بالرغم من الإقتراب النبيل لفكرهم فإنه يتعين عليهم التعامل مع (صفقات ) الحياة والتسليم بها مثلنا تماماً.. بالنسبة لنا فإن العقيدة هي التي تحكم طريقة إمعاننا في فكرتي الموت والحياة، والتسليم بالنهاية /الموت كأمر حتمي لسيرورة الكائن الحي.

وبكثير من الطرافة يتعرض (كيرتشي) لأمثلة تصف نهاية عدد من الفلاسفة في كتابه المذكور ــ حوالي 190 فيلسوفا ــ وربطها بفلسفتهم،فيقول عن الفيلسوف (فرانسيس باكون) المدافع الكبير عن المنهج (الإمبريقي) أو التجريبي مات نتيجة فلسفته هو عندما إجتهد في ملاحظة تأثير التبريد في يوم بارد وقام بإلتهام دجاجة مجمدة ليصاب بالإلتهاب الرئوي ..! أما (فولتير) فبعد عقود من شجبه للكنيسة الكاثوليكية الرومانية ،إعترف علي فراش الموت بأنه يريد أن يموت (كاثوليكياً) ، ولكن قس (الأبرشية) المصدوم داوم علي سؤاله ( هل تؤمن بألوهية المسيح؟) فتوسل فولتير قائلاً:(باسم الرب لا تتحدث إلي عن ذلك الرجل الآن ــيقصد المسيح ــ ودعني أموت في سلام).

و هيجل فمثله مثل أي فيلسوف كان يري أن الفلسفة هي فكر تجريدي ،مات نتيجة إصابته بالكوليرا ..كما لدينا (يوجين) الذي إزدري ملذات الجسد وقيل أنه إنتحر من خلال عقد أنفاسه..! (لودفيج ويتجنشتين) والذي كان يري الحياة والموت هما إمتداد للخلود مات في اليوم التالي لتاريخ مولده ،أهداه صديق له قائلاً  :(تمنياتي مرات عديدة من العودة) فرد عليه (لودفيج) لن تكون هناك عودة..! ويعتقد (كيرتشي) بخطأ القول السائد بأن الفلسفة الغربية مستمدة من الفلسفة اليونانية القديمة ويؤكد بأصولها بين العرب والفرس والصينيين والهنود وغيرهم والفيلسوف كما يقول هو الذي يقدم لنا الحكمة ويساعدنا علي تحقيق السعادة.

 

zizetfatah@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأحزاب والتناقض بين المرجعية والخطاب
منبر الرأي
إستبهام الثورة السودانية وارتكاس التحالفات المرحلية .. بقلم: تيسير حسن إدريس
منشورات غير مصنفة
جوز عويناتها التقول لولي وزُمُّرد ضحكتا! .. شعر: عبد الإله زمراوي
منشورات غير مصنفة
سيريالية الأزمة السياسية في السودان .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين
منشورات غير مصنفة
مأساة الصحة وإحباط الأطباء والكوادر .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ميدان البوستة أمدرمان.. كيف بيع ومن إشتراه؟!

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

….. كان أبى ! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

نظام الخرطوم ومسلسل رفض الحلول .. بقلم: عوض امبيا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الترابي: الفعلُ أصدقُ إنباءً من القولِ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss