أجبن نوع من الطغاة عايشته في حياتي ..
إبن آدم الأول عندما إرتكب جريمة القتل الأولي في التاريخ ندم على فعلته ، وزادت حسرته عندما رأي الغراب يستر غريمه الذي قتله بإهالة التراب عليه ..
أزمة جنرالات البرهان أنهم طاعنين في السن ، وقد تجاوزت أعمارهم ال 65 عاماً ولكنهم لا زالوا متمسكين بأهداب الحياة ، كل الإنقلابات في الدول يقودها الشباب ما عدا السودان في عهد البرهان ..
الطفلة رماز والتي قتلتها قوات المجلس العسكري ليست الضحية الأولى ولن تكون الضحية الأخيرة ، صحيح أنهم يحتفلون الآن بتقاسم موارد الوطن الجريح ولا تهمهم الدماء ، ويتحدثون عن تدفق بواخر القمح والدقيق على السودان بسبب الإنقلاب ، فهم يراهنون على رشوة الشعب حتى ولو مؤقتاً ولكنهم أختاروا ابعد الطرق عندما نعلم من الذي شحن لنا القمح والدقيق ؟؟
إنه يا سادة التاجر الذي إشترى الوطن بكل شيمه وعرضه وتراثه ..
إنه التاجر الذي إشترى الرصاصة التي قتلت الطفلة رماز ..
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم