إلى متى يستمر هذا الحال؟ البجاوب صاح بنديهو حلاوة!! .. بقلم: الفاتح جبرا
لقد ظلت (الإنقاذ) على مدى حوالي ثلاثة عقود تقوم بإلهاء الشعب بالبحث عن الغذاء والكساء والدواء والسكن والتعليم حتى أصبحت أحلامه تتآكل تدريجياً أمام عينيه حتى أضحى حصوله على (الحد الأدنى) من متطلبات الحياة يعتبره إنجازاً.. إلا يعد إنجازاً حقيقياً تستحق عليه أرقى الأوسمة حصولك على مقعد في حافلة متجهة إلى مكان سكنك بعد يوم شاق من العمل؟ ألا يعد (مفخرة) لك حصولك على (رغيفات) يقمن صلبك (وصلب عيالك) بعد وقوف بالساعات أمام المخبز ومدافرة وتصارع في نهار يوم قائظ؟ أليس من المفرح لك أن يتلقى أبناؤك تعليماً حكومياً بمئات الجنيهات التي تقتطعها من (الضروريات) لا تتوفر فيه البيئة الصحيحة والمعينات بدلاً عن إلحاقهم بالمدارس والجامعات الخاصة (البي الشيء الفلاني)، الما عندك ليها (رقبة)؟ ألا تبتسم في راحة حتى تبين نواجذك حينما تستطيع أن تجد سريراً لمريضك في مستشفى حكومي يزخر بكل أنواع (القطط) والفئران تنعدم فيه النظافة والشاش والديتول والحقن و(ميزان الضغط)!
لا توجد تعليقات
