باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إلى متى يستمر هذا الحال؟ البجاوب صاح بنديهو حلاوة!! .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

قد يسأل سائل عن سر الإذعان التام للمواطنين وعدم تذمرهم بوضوح وشقهم لعصا الطاعة والأحوال تسير كل يوم من سيئ إلى أسوأ في كل مناحي الحياة، وهو سؤال يفرض نفسه بقوة هذه الأيام الحالكات فما من أمة ترضى بعيش الكفاف دون أمل مرجو وللإجابة على هذا التساؤل يعتقد العبدلله أن (الإنقاذ) وباستخدامها لأساليب (معينة) قد عمدت عن وعي تام ومنذ استلامها للسلطة على إنشاء تعاقد غير مكتوب مع المواطنين ينص على أن يتنازل الشعب عن التفاعل مع قضاياه وعدم إبداء أي رأي في طريقة (حكمه) وأن يلتزم بالوقوف متفرجاً مقابل حصوله على الحد الأدنى من متطلبات الحياة، وبالتالي التعايش التام مع (أي وضع) والتحرك فقط في تلك المساحة الضيقة التي تسمح له بها (السلطة)، ما لم يصبح من (ماسحي) الجوخ و(الهتيفة) والأرزقية والمنتفعين!

لقد ظلت (الإنقاذ) على مدى حوالي ثلاثة عقود تقوم بإلهاء الشعب بالبحث عن الغذاء والكساء والدواء والسكن والتعليم حتى أصبحت أحلامه تتآكل تدريجياً أمام عينيه حتى أضحى حصوله على (الحد الأدنى) من متطلبات الحياة يعتبره إنجازاً.. إلا يعد إنجازاً حقيقياً تستحق عليه أرقى الأوسمة حصولك على مقعد في حافلة متجهة إلى مكان سكنك بعد يوم شاق من العمل؟ ألا يعد (مفخرة) لك حصولك على (رغيفات) يقمن صلبك (وصلب عيالك) بعد وقوف بالساعات أمام المخبز ومدافرة وتصارع في نهار يوم قائظ؟ أليس من المفرح لك أن يتلقى أبناؤك تعليماً حكومياً بمئات الجنيهات التي تقتطعها من (الضروريات) لا تتوفر فيه البيئة الصحيحة والمعينات بدلاً عن إلحاقهم بالمدارس والجامعات الخاصة (البي الشيء الفلاني)، الما عندك ليها (رقبة)؟ ألا تبتسم في راحة حتى تبين نواجذك حينما تستطيع أن تجد سريراً لمريضك في مستشفى حكومي يزخر بكل أنواع (القطط) والفئران تنعدم فيه النظافة والشاش والديتول والحقن و(ميزان الضغط)!
لم تعد أسعار (الضروريات) من السلع في استطاعة المواطن وكذلك لم يعد بإمكانه الحصول على أدنى الخدمات إلا أنه راضٍ حامد شاكر وهو يرى (فلوسو) تتبعزق هنا وهناك في ترف لا يحتمل و(لهط) بالمفتشر لا يتناسب وهذا الوضع الردئ الذي يعيشه، والمسغبة التي يحياها.
لا تسألني كيف ارتضى المواطن هذا الحال الذي لا ترتضيه أكثر شعوب الأرض إذعاناً وخضوعاً، فالأمر قد تم عبر طرق (علمية) بحتة استخدم فيها القوم (شطارتهم) التي نشاهد مخرجاتها في صمت وكأن الأمر لا يعنينا، أرأيت كيف تقفز الأسعار بصورة دراماتيكية محيرة دون أن يقول أحد (بغم)؟ ودون أن يحتج أحد على ذلك؟ معظم ذلك تم عبر نظرية (الوفرة بعد الندرة)، تختفي أنابيب (الغاز) مثلاً ويصبح الحصول على أنبوبة غاز من سابع المستحيلات، يتعذب المواطن (عذاب نكير) بين الجري و(الشلهتة)، ثم فجأة تظهر أنابيب الغاز في السوق الأسود بمبلغ ثلاثمائة جنيه (مثلاً) بعد أن كان سعرها (مائة جنيه فقط) فيتدافع الجمهور لشرائها (عشان يمشي أمورو) وهو في قمة النشوة والسعادة وبعد أن تكتفي تلك الجهة (العندها الغاز) من جمع (القروش الحرام) تقوم الدولة بتسعير (أنبوبة الغاز) وإعطائها سعراً رسمياً هو (مائة وثمانون جنيهاً) حيث يتم إغراق السوق بالأنابيب و(تتحل) الأزمة فيفرح المواطن ويعيش في ثبات ونبات ويخلف صبيان وبنات حتى يفاجأ بندرة أخرى وسوق أسود يعقبه (فرج) بسعر جديد.
جارنا (ع) معلم الأساس يعول خمسة من الأبناء غير زوجته، توقف عن الذهاب للمدرسة لأن مرتبه (لو صرفوهو ليهو) فهو لا يصمد لأكثر من خمسة أيام، قابلتني زوجته في البقالة (شايلا ليها كيس حلاوة) فسألتها عنه:
• (ع) عامل كيف؟
• والله جاتو نفسيات
• الحاصل ليهو شنو؟
• دخلتا الصالون لقيتو فاااضي قدر ما عاينتا ما لقيت ليا زول وهو ماسك الطبشيرة يشرح للأولاد ويسأل فيهم
• والله كان كده حالتو اتأخرت
• دي ما المشكلة
• المشكلة شنو طيب
• المشكلة البجاوب صاح بيديهو حلاوة!
كسرة:
إلى متى يستمر هذا الحال؟ البجاوب صاح بنديهو حلاوة!!
كسرة ثابتة (قديمة):
أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو؟ 103 واو – (ليها ثماني سنين وسبعة شهور)؟
• كسرة ثابتة (جديدة):
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو؟ 62 واو (ليها خمس سنين وشهرين).

الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حرب مع (شياطيننا) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
لو أن …….
منبر الرأي
الترتيبات الأمنية الثقافية لسلام السودان: ليس من أحد يبيع جناه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
من هم اكثر القادة السياسيين الذين دمروا السودان بافشال الحكم الوطنى. بقلم: النعمان حسن
الإسلام ينتشر بعيداً عن الإرهاب .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شيوعي وملحد نحنا نحبو ولا سُكَّرنا السدنة تخربو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

صاحب السكين .. زيارة ثانية!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

“الهرجلة-قراطية” السودانية الجديدة بقيادة أربعة “أفرقة” .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

أمريكا بين عهدين ! .. بقلم: د.على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss