باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إلى وزير التلتلة والتأليم .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 10 يناير, 2015 9:29 صباحًا
شارك

على زمن المرحوم زيادة أرباب كانت الوزارة اسمها وزارة المعارف. وكان كل من دخل مدارسها يتخرج بشئ من المعرفة ويتعلّم علماً نافعاً. كان خريج المدرسة الأولية يكتب الخطاب ويقرأه ويفهم في النحو وجدول الضرب والجغرافيا والتاريخ ويحفظ في القرآن الكريم حتى سورة الملك. أما خريج المدرسة الوسطى فيتقدم في مجال العمل الطبي حتى يصير مساعد طبيب على جميع التخصصات حسب رغبة الدارس. كان خريج الوسطى يكتب رسالة بالإنجليزي وموضوع إنشاء بالإنجليزي .. هل يعرف خريجو الجامعات ال35 ما هو الاسم المقابل لكلمة إنشاء العربية في اللغة الإنجليزية؟
كثيرون تخرجوا في جامعات إبراهيم أحمد عمر ال35 ولا يعرفون الفرق بين إنشاء وإن شاء. ودونكم كتابات الكثيرين في المنابر والفيسبوك. خريجو المدارس الثانوية آنذاك يعملون في البنوك وأكثر مدراء البنوك في السودان خبرة وعطاء من خريجي المدارس الثانوية وعلموا وطوروا أنفسهم بأنفسهم وكان العمل كله باللغة الإنجليزية على أيام بنك باركليز DCO. فهل يحفظ خريجي ثانوية اليوم جدول الضرب؟
سقت هذه المقدمة أو الرمية على قول استاذي البوني مستنداً على قرار وزير التلتلة والتأليم الخرطومي الذي يطالب بل يأمر مدراء المدارس أن يغلقوا الشبابيك والأبواب على التلاميذ خيفة البرد! القرار قرار عديل ولكن كيف يصدر من الوزير الذي لو زار المدارس التي يتحدث عنها لرأى العجب العجاب. تلاميذ وتلميذات يدرسون وهم جلوس على الأرض يذكرونني بأيام دراستنا في روضة المساكين! هل تعرفون روضة المساكين؟ نعم تخرجنا في روضة المساكين ولكن بدون زفة. روضة المساكين هي الخلوة التي تخرجنا فيها وقد حفظنا ربع ياسين ومتن الأجرومية ومتن العشماوية وألفية ابن مالك. درسنا فيها البلاغة والطباق والجناس والنعت والتورية. رحم الله عمي الشيخ أحمد محمد خير فقد تعلمنا اللغة العربية على يده على أصولها.
نرجو بل نتمنى على السيد الوزير أن يخرج لزيارة المدارس في  أي محلية في غرب أم درمان أو شرق مدينة بحري حتى يشرح للمدرسين هنالك كيف يغلقون الأبواب والشبابيك خوفاً على التلاميذ من البرد القارص. عندها سيعلم الوزير أن إغلاق الشبابيك غير ذي جدوى ولا فائدة لأنه لا توجد فصول من أصله حتى يتم إغلاق شبابيكها وأبوابها. وكذلك ليعلم الظروف القاسية التي يكابدها المعلمون ويخلقون من فسيخ الوزارة شربات للتلاميذ باذلين طاقة لا يتحمل بذلها الفيل ولكنها عزة النفوس والإيمان بالرسالة التي على عاتقهم.
من هنا أحيّ كل المعلمين في الوطن الشاسع الفضل ولهم وقفة عز وإجلال لما يبذلونه من جهد لتعليم أبنائنا لغد أفضل ونتمنى أن تهتم بهم الحكومة عامة والوزارة خاصة لأن الأوطان تُبنى بالتعليم وليس غيره وخير مثال دولة ماليزيا قدوة الإنقاذ. فتوفير الجو المناسب للمعلم والطالب هو من اساسيات العملية التربوية والتعليمية. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
kelsafi@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الصحة: (52) ألف حالة إصابة بالأيدز في السودان
منبر الرأي
الرق المعاصر واستعباد البشر: سودري واخواتها والتنقيب عن الذهب .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
كتاب الامام الصادق المهدي (انقلاب يونيو 1989 ونظامه في الواح التاريخ) في الحياة اللندنية اليوم وغدا
نحنُ لم نسأم الموت كثمَنٍ لمبادئنا .. بقلم: لواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي
هل حقا أن الربيع العربي قد زار السودان منذ عام 1989 ؟ .. بقلم :د. عمر بادي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قوش مين!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

توثيق حسين خوجلي (للإستتابة )!!. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شعب لا يُحتمل … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

عاصفة الحزم إعلان موت المعادلة السودانية! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss