باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

ابجديات الحياة في البلدان النامية .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 16 نوفمبر, 2016 5:45 مساءً
شارك

ان ابجديات البلدان النامية تكاد تكون بعيده عن المواطن المغلوب على امره إذ انه يغترب او يهاجر من اجل توفيرها فقط دون الثانويات والتي تعتبر بعيدة المنال ولكن حكام البلدان النامية دون ذلك، فالثورات التي تحدث في تلك البلدان يقودها او يحركها الفقراء وذلك جراء الظلم الكبير الذي يلحق بهم مما جعلهم يجاهرون بعدوانهم للسلطان، رغم جبروته وظلمه.

وفي ظل البحث عن الابجديات في البلدان النامية ظهر ما يسمى بالارهاب والذي اقترن بالاسلام والاخير(بريء)منه كل براءه،لذا نجد ان الارهاب هو غبن وظلم وجدت ضالته عن هؤلاء الضعفاء وقليلي الثقافة الاسلامية، والبعض قرن الارهاب بالفقر والحاجه ولكن هذا الامر بعيد كل البعد وحتى لايكون هناك كراهية للمجتمع وحاقده منه.
تظل ابجديات الحياة في البلدان النامية ماعدا دول الخليج العربي َهدفاَ للمواطن المسكين الذي يستظل بالفاقة والقسوة والظلم في الحياة، ومن باب اولى على حكامهم توفير تلك الابجديات بدلاً من صرفها في الامن وتقوية الجيش لمبارزة دول الجوار حتى لايكون هناك هروب قاسي للكوادر البشرية التي تعلمت ونهلت من موارد هذه الارض واصبحت ملك للاخرين(حاله اكتساب المواطن لجنسية اخرى)،وهذه برأي خسارة كبيرة لهذه الدول التي هجرها او تركها ولكن ساسة البلدان النامية لايعرفون هذه الميزة حتى لو صال وجال احد ابنائها في الدول الاخرى بل يهتدون بفكرة(تفويج العلماء والمفكرين الى العالم الآخر وبخاصة دول الخليج العربي والغرب) مقال قادم(هجرة او نزيف العقول من البلدان النامية) لايرى السلطان توفير الابجديات للمواطن وان الاخير لايرغب في الاول اكثر من ذلك،والثانويات بعيده المنال، والله الموفق ..

writerahmed1963@hotmail.com

Author

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أسامة بابكر بيكلو، له الرحمة
مليشيات أفورقي التي تم تدريبها في إريتريا تهتف باقتراب تكوين دولة التقري الكبرى في غرب إريتريا وشرق السودان !!
منبر الرأي
مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (23) .. بقلم: د. حسن دوكة
منبر الرأي
رصد: رحيل مبدعي وشخصيات السودان – النصف الأول من عام 2026
منبر الرأي
كتاب صدى الذكريات للدكتور محمد احمد بدين .. بقلم: السفير محمد المرتضى مبارك إسماعيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان .. المنسي عربيا والمحتفى به أفريقيا .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقاذ منظومة الخيانة .. بقلم: عمار محمد ادم

طارق الجزولي
منبر الرأي

حرامى وكذاب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

“تس سليلة دبرفيل” لتوماس هاردي: فتاة ريفيَّة في تعاسة (9 من 9) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss