ابراهيم ناجى وجيلى عبد المنعم .. اطلال واشواق وخيالات ورؤى

دكتور ناجى احمد الصديق الهادى
يا حبيبى رحم الله الهوى
كان صرحا من خيال فهوى
فاسقنى واشرب على اطلاله
وارو عنى طالما الدمع روى
الاطلال ابراهيم ناجى
لم يكن الا لقاءا عابرا ثم افترقنا
كالفراشات على نار الهوى جئنا اليها واحترقنا
مرحبا ياشوق جيلى عبد المنعم
لم يكن بينهما موعد ولا لقاء ولا معرفة ولم يكن بين جوانحهم ما يوحى لهم ان هنالك غيوب تنسج بينهما خيوط من نور تتلآلآ كلما قال احدهم حرفا او تلجلج فى اعماقه معنى ولكن كانت بينهما شقشقة ورقرقة وحرف ومعنى وكان يجمعهم شوق وحب ولوعة وفراق وكان دونهم الليل والحرف والنغم فكان لقاءهم عند نقطة تلاقى الاشواق والشجون وكان موعدهم بين السطور وفى اعماق المعانى وبين اجنحة الشعر
التقى براهيم ناجى وجيلى عبد المنعم بين الاطلال بين اعماق امعانى وتباريخ الهوى جمعهم الليل والحرف والنغم فكانت الاطلال انة ومرحبا اشوق آهة وصاح كليهما بملىء فيه
هل رأى الحب سكارى
كم بنينا من خيال حولنا
وضحكنا ضحك طفلين معا
وعدونا فسبقنا ظلنا
وانتبهنا بعد ما زال الرحيق
وافقنا ليت انا لا نفيق
الاطلال ابراهيم ناجى
كان طيفا من خيال ورؤى
ثم ودعنا الامانى وافقنا
مرحبا ياشوق جيلى عد المنعم
هى افاقة احسها اشاعران معا وعبر عنها بذات الكلمة وذات الوصف وذات المعنى فكانهما كانا مجتمعين فى عالم الحقيقة لا فى مجاهيل الخيال ،هى بعض اطياف واشواق وخيالات ورؤى
ما اظن ان الجيلى قد تشبع بالهوى فى مرحبا يا شوق فقد كان لقاءه عابرا ومع ذلك فقد جزع من وطأة الفراق اما ابراهيم ناجى فقد بنى صرحا من الاشواق ومع ذلك مال الى التسليم
يا حبيبا بت اشكو لوعة الوجداليه
وتذللت زرفت الدمع قرباا لديه
ماله لو عاد والقلب رهينا فى يديه
وعيون ظامئئات للهوى فى مقلتيه
مرحبا يا شق جيلى عبد المنعم
يا حبيبى كل شىء بقضاء
ما بأيدينا خلقنا تعساء
فاذا فارق خل خله والتقينا لقاء الغرباء
ومضى كل الى غايته لا تقل شئنا فان الحظ شاء
ما تزال خيوط القدر تنسج حول الاطلال ومرحبا ياشوق وتعد لهما فى عالم الغيب لقاءا اخيرا حينما صدحت سيدة الغناء العربى ام كلثوم بالاطلال وشدا فنان افريقيا الاول وردى بمرحبا يوشوق فتتالت مهرجانت الابداع حرفا وشدوا ومعنى
من يريد ان ان يستمع الى الاطلال ومرحبت يا شوق ليرى بنفسه كيف تتوارد الخواطر وتجتمع الشجون وتلتقى الاشواق والخيالات والرؤى

najisd2013@hotmail.com

عن د. ناجى احمد الصديق الهادى

شاهد أيضاً

ازمة الهوية في السودان .. من بداية تكوين السودان الحديث الى مشارف الاستقلال .. بقلم: د. ناجى احمد الصديق الهادى/ المحامى/السودان

(انا خلقناكم من ذكر وأنثى ، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، ان أكرمكم عند الله …