ابو الهول السودانى السياسى .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
21 أكتوبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
30 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
حاولنا كثيرا أن نرسل رسائل لذلك السياسى المخضرم الذى حضر تركية لاظوغلي وحضر تركية مهند ونور وبحمد الله يحضر اليوم تركية.ميرنا وخليل. فهذا الحبيب ادمن العمل بمقولة (خالف تذكر)فهو لا يعجبه العجب ولا يعجبه أن تعيش هذه البلاد فى سلام.. دائما يريد أن يكون هو الضلع الأكبر.فى معادلة السياسة السودانية..واذا تجاهلوه .ربما خرج علينا وقال.انكم تفوتون على انفسكم فرصة معرفة الطريقة الأمثل لإدارة وقيادة بلادكم.وغدا ستتحدثون عن أى فتى اضعتموه!! لا شك أن هذا الحبيب.مازال يطلب المجد وينشد الرئاسة.(تحديدا)وهى تستعصم بالبعد عنه..ورسالتنا قبل الأخيرة.هل السياسة لا يجوز فيها الاعتزال أو حتى الاعتكاف؟ويا أبا الهول السودانى.(طال عليك العصر وبلغت فى الارض اقصى العمر..فيالذة الدهر لا الدهر شب ولا انت جاوزت حد الصغر)!
(2)
كثيرا ما نسمع ونرى.اللجان التى تم تشكيلها.من اجل تشغيل الخريجين..ولكن لا بأس احيانا من إحراج الحكومة وبعض العاملين بها.بدلا من الإشادة بها و بهم(فى الطالعة والنازلة).فنقول إن تلك اللجان (مع كامل احترامنا للقائمين على أمرها)لن تقوم بتشغيل الخريجين.ليس لعدم كفاءة العاملين بتلك اللجان أو الخريجين..ولكن لو قامت اللجان بتشغيل الخريجين..ووجدت لكل خريج و ظيفة أو مشروع.فان غالبية هولاء اذا لم نقل جلهم.. سيذهبون لاحتلال مواقعهم الجديدة.فى مقاعد العطالة والبطالة!!
(3)
يحكى ان جحا السوداني.تناول وجبة دسمة حتىى كاد يهلك.فذهبوا به سريعا الى مستشفى الحوادث.وبعد صعوبات جمة..قابلوا الدكتور.فساله الدكتور الشاب.اكلت شنو يا عمنا؟فقال يادكتور.اكلت ليك ربع لحمة ضأن..ومعها خمسة رغيفات كبار شديد!!فقال له الدكتور.ياحاج اول حاجه عليك أن تستفرغ الشئ الاكلتو دا .وبعد داك تعمل لينا الفحص دا ومعاه صورة مقطعية. فهب حاج جحا واقفا.وقال يادكتور انت ماعاقل ولا شنو؟انت عارف ربع كيلو الضأن بكم؟وانت عارف الخمسة رغبفات.بكم؟ اقول ليك حاجه حكايه الاستفراغ دى شيله من راسك . عندك حاجه ثانيه الحقني او خليني امشي.
(4)
زمان مابدرى شديد أى قبل الف سنة كان الأمير اذا أعجبه صوت الجاربة( المغنية بسعر الايام دى )فانه وبعد أن يتشبع من الطرب الاصيل.يقول ( يا جارية أصوتك حسن ام وجهك؟) واليوم صار الأمير والفقير..شركاء فى الاستماع الى كل مايدخل أذنه غصبا عنه وعن الذين خلفوه.والخيارات التى كانت امام الأمير.هل صوت الجارية هو الحسن ام وجهها؟واليوم لا يوجد خيارات..فوجوه الجوارى سابقاً.والمؤديات(ناس الشريف مبسوط منى)كلها جميلة وحسنة.وذاك بفضل جائحة الفسخ والجلخ.التى لم ينجو منها إلا القليل من نون النسوة .السالم من التزوير فى خلقة ربانية.. وهذه الصور الجميلة.لكن اين الاصوات الحسنة؟هل يمكن للجنة إزالة التمكين التدخل .وغربلة الساحة من كل ما علق بها من ادران طوال ثلاثة عقود من الزمان؟ورأس السوط يجب أن يمس بعض من المؤديين.من (الجلاخه والفساخه)من جمع المذكر.الذى نراه هنا غير سالم..
///////////////////////