باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

اتصال نسبنا بالسيد العباس: الصفوة ترتكب معصية أكاديمية كشفت عنها وندي جيمس (3-3)

اخر تحديث: 19 يونيو, 2026 7:44 مساءً
شارك

عبد الله علي إبراهيم
رأينا من جلسة أنس الأمس أن العباس لم يعد بها سلفاً في نسبة، بل نبلاً، في يومهم وغدهم من أمسهم. إنه سمو خلق مما يورث، ولكنه مثل الشبال بحقه كما نقول. وحقه مما لا يطيق وعثاءه إلا أولو العزم ممن العباسية عنده مرقى إلى الجزالة.
 
وكان هذا المعنى الذي نغادر فيه العرق إلى المكارم ما جاء مني في معرض دورة أنس حول العباس جمعت أحمد سليمان المحامي ومحمد خليفة طه الريفي والطيب محمد الطيب. وخلصت فيه إلى أن النسابة هم مثقفو زمنهم في واحدة وهي اصطناع أسطورة منشأ يلتئم فيها شعث الخلق من حولهم، ويأمن في دوحتها بعضهم إلى بعض بعد خوف.
فالمباحث التي اتجهت إلى نقد “موضوعية” النسب تحرت صحته التي لم تكن المقصد من تأليفه كما سنرى. فالمتحري التاريخي لا ينبغي أن يتجه بحال إلى دحض النسبة كأكذوبة بسيطة. فغاية مقصد النقد التاريخي من النسبة أن يجلي جوانبها وملابساتها. فالنسبة مثل الرواية في واحدة هي تعزيز النقد لمغزاها.
وسأل كثيرون إن كان مطلب عرب السودان أن ينتموا إلى دوحة عربية في جزيرة العرب فلماذا لم ينتسبوا إلى أبي جهل. وفي السؤال الذي ظنه أهله مفحماً عوار. فالنسبة كأسطورة منشأ طلب للرفعة علق بالذؤابة من مادتها لا من أسافلها. وتريد من هذه الذؤابة أن تكون المثال الذي يتحاكمون به إلى طلب العلا والسهر عليه. فهو الميثاق التاريخي للأخذ بناصية الإحسان وبلوغ الغاية منه.
 
وقع لنا استهجان النسبة للقبيلة أو الشعب من سقط الحداثة والحركة الوطنية. فالحداثة خطاب لا يحمل ضرارَاً من مثل النسبة كأثر تقليدي التي يعدها خالفة بدائية. ومن باب الحداثة غالت الحركة الوطنية في اطراح القبيلة. وترتب على مغالاتها أن أصبح النسب، أيدلوجية القبلية، علما سرياً يشقى كادره بالتضييق والاتهامات. وحل وقت للخجل من النسبة ورواج دعوات تجاوزها مثل كلمة شيخنا العبادي. شايقي وجعلي ايش فايداني، والجنس سوداني… الخ. وكان الرأي أن نخلع عنا الانساب ونتحلق حول الوطن مخلصين له الولاء وحده، وجاء وقت وجدنا فيه الاقوام الشركاء في الوطن يصدرون عن عقائد عجيبة. فمنهم الذي هبط سلفه من السماء لسبب معجز وبكيفية ملغزة. وبدأ أن الفكرة الوطنية وحدها تلهم بقدر. وقد تحتاج إلى مصادر تغذية فوق الحصر. وشذى الاسلاف مصدر مؤكد من بين هذه المصادر.
وقد اعجبتني خاصة كلمة للطيب محمد الطيب في ذلك الأنس عن أن وعينا الراهن بالعباسية يرتدف وعياً عملياً بالناس السواسية. فالعباسية المعاصرة ليست رأياً في، أو غضاً، من أية جماعة أخرى. فالعباسية لأهلها تذكير بتبعيتهم وقدرهم ودورهم تجاه ما استودعه التاريخ فيهم من خبرتي العروبة والاسلام. فليس بغير دلالة ما أن تصحب النسبة للعباس اشارة أو أخرى للمهدية في كلمتي الريفي والطيب محمد الطيب.
 
خاتمة
وقع من نزعوا عرب النيل السوداني عن النسبة للعباس في “معصية” أكاديمية مما كشفت عنه الأنثربولوجية البريطانية وندي جيمس. فلم تقبل جيمس صرف أهل المنهج الاثنوغرافي لنسب الفونج العربي كادعاء وخرافة. ورأت في تكذيبهم لهذه الهوية العربية المدعاة في نظرهم تحيزاً ضد هذا التقليد الثقافي المحلي. ومن رأيها أن لروايات النسبة هذه قيمة فائقة ومركبة إذا ما فهمت في إطارها: ليست كشواهد اثنوغرافية بل كتفسير للتاريخ وكوثائق سياسية في حد ذاتها. وقالت:
تمثل أنساق التقاليد المحلية مثل النسبة تأويلا لمَا تَرَّسَخ من معرفة في ذاكرة من ورثوا ماضياً معيناً. وهذا التأويل هو في ذاته واقعة اجتماعية تاريخية. فإذا ما أخذناها في الاعتبار اغتنى التحري التاريخي خلافاً لعقيدة من يريدون إغناء أبحاثهم بإهمال النسبة. إن دراسة تقاليد النسبة كإطار محلي للتأويل الشعبي للتاريخ قد يُثمر لنا معاني فذة غالباً ما أهدرتها المباحث الاثنوغرافية التي تزعم الموضوعية لنفسها.
 
ولم تكن النسبة للعباس هذه مجرد تأويل على العواهن حتى، كانت تأويلاً محروساً بالتحقق والتثبت. فرأينا في هذا الكتاب من السودانيين من طلب ثبوت نسبه من جهة اختصاص مثل “نقابة اشراف مصر” أو “ديوان مشيخة الحرم النبوي”. بل كانت نسبة عباسي السودان معروفة حتى لطالبي المعروف من حجاجهم. فكتب بابكر بدري عن رحلته من زوجته وابنته مدينة الصغيرة وابنه المراهق يوسف أن الحاج السوداني كان يجد الاهتمام وكان يرافقهم الطبيب في الباخرة ويدفع الحاج مال تأمين يرد له بعد اكمال الحج حتى لا يتعرض الحاج الي المذلة إذا فقد ماله، أو تعرض لمكروه. وكان أصحاب الجمال وأصحاب السيارات يتنافسون في خدمة السودانيين. وكان السودانيون يحضرون بمبالغ كبيرة واوراق ثبوتية وشهادات صحية على عكس الكثيرين. ويستقبل أهل المدينة الحجاج السودانيين بالأهازيج: “يا أبناء العباس اعطوا الناس”. وكان السودانيون كرماء ويعطون أهل مدينة رسول الله”.
كان باسل ديفدسون من نبه باكراً إلى “العقوق” من وراء مثل ما رأينا من القتل الصفوي للأسلاف مثل العباس في كتابه “عبء الرجل الأسود: أفريقيا ولعنة الأمة في دولة” (1992). فنبه إلى سوء ظن هذه الفئة المتعلمة تعليماً غربياً بثقافة أهلها حتى قبلت صاغرة أن تخلع نفسها عن تلك الثقافة طمعاً منها في النهضة بالوصفة الغربية حذو النعل بالنعل. فقد قر في وعيها بإلحاح استعماري معروف أن تقاليدها هي صنو للجمود. ولكي تصبح في عداد المتحضرين وجب عليها أن تكف أن تكون أفريقية. وبالحظر الذي نصبته حول النسبة، على ما رأينا من خطرها عند وندي جيمس، وقعت في خطيئة احتكار سردية الأمة. فليس لسواها ممن أفرغتهم من ثقافتهم سردية. وبلغت من فرض صوتها فوق كل صوت آخر أن سمت ثقافة الشعب “فولكلور”، أي “آبدة”، في تعريب عبد الله الطيب لها، وهي ما عفا عليه الدهر من النصوص الأدبية، لتجعل ثقافتها هي العليا. فإن كان للأمة من سردية فهي سردية صفوتها طهرتها من عكر تقاليد السلف الخالفة مثل النسبة.
شحبت الأمة الأفريقية تحت هذه الاستراتيجية التي احتكرت سردية الأمة لصفوة “مبهدلة” بالغرب بهدلة اكسبتهم صيت “بوكو حرام” (التعليم الغربي حرام). وهو طعن في محاضن الصفوة الغربية واستنامتها لها أبطلت به كل سردية للأمة غير سردية الصفوة. وهي استراتيجية مجدبة في قول أحدهم لأنك تفرغ من أردت إصلاحهم من عقائدهم لتجرعهم ما اتفق لك منها فتكون فيهم مبشراً لا طليعياً تستأنس بثقافتهم في مدارج مشروعك.
 
 
ibrahima@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدستور البعض يفضله مسلوقا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
مجزرة العيقاد…وسقوط أقنعة الكرامة والنخوة والسيادة….ونداء للقوى المدنية
مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٧)
منبر الرأي
حميدتي مكسب كبير للثورة .. بقلم: الطيب الزين
بيانات
في جمعة (لحس الكوع) علي (كدنتكار): نانسي عجاج وحسنين وعادل عبد العاطي وعزاز شامي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البدوي يسقط في فخ الذهب (الفاخر) .. بقلم: مالك جعفر

مالك جعفر
منبر الرأي

تحقيقاً لمكاسب الثورة: ظِلُّ التجمُّع.. أم فِيل “قحت” ؟! .. بقلم: محـــمـــــــــود دفع الله الشـــــيــــــخ /المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

خذوا السياسي المؤدلج برأفة! … بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

قوى الظﻻم !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss