باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اتصرفوا… !! ( 1) .. بقلم: حيدر احمد خير الله

اخر تحديث: 28 فبراير, 2013 7:20 مساءً
شارك

سلام ياوطن

كتب البروف مامون حميدة المقال التالي :
(جاء في صحيفة التيارالعدد (326) بتاريخ 15/7/2010م ما يلي:
أعجب لروح التحرش والعداء التي تتعامل بها مؤسسات الدولة مع المواطنين حتي في الوحدات الحكومية التي يسعي المواطن إليها لدفع الرسوم وتغذية ميزانية الدولة ، يحس المواطن بالضيق والنفس الحار للموظفين من مدرجات الإستقبال وحتي الخزينة. أما إن سعي لنيل حقه من الأراضي أو إستحقاقه من معاش أوتأمين إجتماعي فيناله ما ينال من إهمال وتحقير، وقد رسّب هذا في نفوس المواطنين إما خوف أو حقد دفين ضد الحكومة، وأصبح ما تملكه الحكومة من مبان وممتلكات هو ملك للأعداء تم جمعه عن طريق الإغتصاب والنهب المسلح ويتعامل المواطن معه علي أنه الأساس.
هذا عكس ما نجده في بلاد الله الواسعة حيث إحساس المواطن بأن ما تملكه الدولة هو ملك خاص لكل مواطن يحميه ويذود عنه، فهو دافع جامع للضرائب ويفتخر بذلك وهي مرتبه تشرف الذين يدفعون الضرائب وتعطيهم الحق في تحديد الرسوم الحكومية وكيفية التصرف فيها وله الحق أن يسأل ويسائل كيف صرفت هذه الضرائب، وهكذا إحساس موظف الدولة بأن المواطنين هم الذين يدفعون رواتبهم ومن هنا كان التعامل الحضاري بين المواطن وموظف الدولة. ساءت العلاقات في سوداننا الحبيب بين ما هو حكومي وخاص وإنتقلت علاقة الدولة والحكومة بفضل القوانين التي أحكمت قبضة الدولة علي رقاب المواطنين إلي عداء بيّن وحرب مستترة ومعلنة في بعض الأحايين . القوانين التي تحكم تعامل الدولة مع المواطن قوانين إذعانية  تعطي الثقل للموظفين ومؤسساتها وفي ظل تأخر الرواتب يجد الموظف نفسه أمام تضارب المصالح وهذا ما يفسر كل هذه الغلظة والعنف في التعامل مع المواطنين في تحصيل الرسوم من ضرائب وعوائد وزكاة)  .انتهي
كانت هذه الكلمات صادرة من وزير الصحة الولائي قبل ان يدخل في دوائر فقه (اتصرفوا) وهذا ينبئ عن حقيقة صراع المثقف والسلطة  فالذي  يقول قول البروف اعلاه تجد المسافة بينه وبين البروف الذي يسعى لتدمير القطاع الصحي ولازهاق الارواح البريئة ولتكميم الافواه بشتى الوسائل حتي البلاغات الجنائية ، واذا تعاملنا على موجب التشخيص الذي قدمه لنا سيادته حين كان موديل 2010م لكان وقف معنا وقفاتنا  الاحتجاجية  ضد اغلاق حوادث مستشفي جعفر بنعوف .. ولكان قد  قاد المظاهرات السلمية ضد فكرة بيع المستشفيات الحكومية .. ولكان معنا ومن أكبر المناصرين لفكرة تغذية الاطراف بالتزامن مع تغذية المركز لا تجفيفه .. ولما إحتاج الي ان يدخل في حياتنا مفردة (اتصرفوا ) وهذه المفردة نفسها يحكيها الضابط الاداري المعتق في العهد المايوي ( حينما كان الاستفتاء واثناء مرور المشرف على محافظة الجزيرة لم يجد  احداً من المقترعين وصناديق التصويت خالية ،ً  الاً  من الحرس والموظفين .. سألهم كيف التصويت يجري؟ اجابوه : ذي ما أنت شايف : علق طيب اتصرفوا .. اجابوه اجتمعت قيادات الاتحاد الاشتراكي .. قال:  بإنفعال عارف ياجماعة طيب اتصرفوا  ..فسأله كبير الضباط قائلا ً : مافاهم سعادتك نتصرف كيف؟ بعصبية رد اتصرفوا احشوا الصندوق دا ).. والبروف الفاضل نسأله في نسخته الجديدة نتصرف كيف ؟؟؟ هل من صناديق يعرفها البروف تحتاج الحشو .. ام نتصرف ؟
وسلااااااااااااا م ياوطن .
haider khairalla [haideraty@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
انتفاضة السودان الاممية وسيناريو التدخلات الاجنبية المحتملة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منشورات غير مصنفة
الحكمة والمفهوم الاسلامى للفلسفة .. بقلم: د. صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مسكينة ياسِت البنات

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

إدارة (بالواتساب) .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مراجعة أخرى لكتاب “غزو كردفان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل استحق النجومية؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss