احبك الان اكثر ! .. بقلم: حسن عباس
30 ديسمبر, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
26 زيارة
هكذا شدت كوكب الشرق ام كلثوم في رائعتها هذه ليلتي واتمني ان يتاح لي جمع اغنياتها وقيثارة الشرق فيروز وتسجيلات المقرئين المصريين أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيره اشنف به اذني يقال ان القرأن الكريم نزل في مكه و كتب في تركيا و قرئي في مصر
اعود لنقطة البداية احبك الان اكثر وأحكي طرفه سمعتها
قالها البرفسر السباعي رائد تخصص طب الأسرة و المجتمع بالسعودية وتحديدا في جامعة الملك فيصل انذاك بالدمام بمشاركة من اطباء وبرفسرات سودانيين شرفوا المهنة و السودان لحسن الحظ اتيح لي ان اعرف بعضهم معرفة لصيقة وافيد من علمهم وخبرتهم لمست تواضعهم أمثال المرحوم برفسر محمد عوض الله صالح والده معروف بعلمه كان مفتي السودان وثق له الجزلي في برنامجه اترحم عليه واتذكر تواضعه وعلمه وحسن صيته منهم البرفسر حسن بله محمد الامين اطال الله بعمره ومتعه بالصحه والعافيه و وفقه في مجهودات طبع ونشر اثاره في مجالات الطب و غيره له كتب مشهورة مثل الاطباء الحفاة عن القابلات السودانيات و فضلهن في السودان حضره و ريفه ونصائحه لناشئة الاطباء للتميز عرفته وافدت وعائلتي من طبه و مساعدته ومنهم البرفسر عطيه زين العابدين المتواضع والمميز في مجاله و غيرهم واهل السودان تميزو بأن لا فرق بين عالمهم وغيرهم ممن ادني منهم علما أو مركزا بل حالتهم واحده كما يقال سودانيون بس علي طريقة. تسقط بس ! طبعا انا أكتب علي طريقة حبل النخلة اي بدون استعجال واسترسل لا أحب الاستعال ولا احب الزبده ! لاسباب صحية وغيرها
برفسور السباعي السعودي من خلال زياراته وعلاقاته مع السودانيين تعرف علي السودان واهله وبلدنا متميز بطبيعته و جوه الاجتماعي والتقافي والديني وانسانه و تسامحه ضمن قوته الناعمه واري ان يكون ضمن التراث العالمي الذي تهتم بحمايته اليونسكو اقول ذلك بعد سفر طويل لم يكن سفر الجفا بل الاضطرار وله حكمه فيما تعلمون السباعي كان واسمه الاول زهير كان بحكم عمله كثير التسافر الي السودان مر عاد لاحظ مجموعة من زملائه السودانيين يتونسون أو يبحثون امرا حياهم وقال لهم كنت أحب السودان وسكت برهة فاستغربوا وخافوا ان يكون رايه قد تغير لحادث ما هو توقف ثم قال ضحكا والان أحببته اكثر !!
بدوري استعير عبارة البرفسر وغناء كوكب الشرق واردد الان احبك اكثر واعتز بك وباهلك واردد مع وردي يا وطني ومع الكابلي القومه ليك و مع ومع الخ لتأريخك ولمأثرة شبابك و بناتك وناسك الذين كل مرة يجترحون معجزة صحيح الطريق طويل وتوجد الغام ومتربصين لكن ثقتي في المولي ثم فيك لا تزعزع وانت قدها و قدود واذا غيرنا قال لدي حلم وتحقق وقال نحن نستطيع فنحن ايضا لدينا حلم و نستطيع من خلال اتحادنا وقوتنا واستلاهما لتأريخنا من اجل تحقيق اهداف ديسمبر المجيدة
حرية عداله مواساة
modnour67@gmail.com